العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تخريج الدورة الرابعة من «الدليل الثقافي الصغير» في جامع الشيخ زايد

    جانب من فعاليات البرنامج | من المصدر

    أقيم أمس في مركز جامع الشيخ زايد الكبير حفل تخريج منتسبي الدورة الرابعة من برنامج «الدليل الثقافي الصغير» والتي بدأت في 17 ديسمبر الماضي وتستمر حتى اليوم بمشاركة 50 طالباً وطالبة تتراوح أعمارهم بين «9-13» سنة من مختلف مدارس الدولة.

    ويعتبر هذا البرنامج أحد البرامج المتميزة التي يطلقها المركز سنوياً، والتي تهدف إلى استثمار وتوجيه طاقات النشء الجديد، أثناء فترة إجازة الفصل الدراسي الأول، وتعزز روح الوطنية والانتماء والتطوع والخدمة المجتمعية في نفوسهم، وتنمي قدراتهم ومهاراتهم في التواصل، وتفتح أمامهم آفاقاً واسعة للتدريب العملي في مجال الجولات الثقافية، خاصة الجولات الثقافية في جامع الشيخ زايد الكبير، فضلاً عن إبراز مهنة دليل الجولات الثقافية الإماراتي ونشر الوعي الثقافي بأهمية هذه المهنة لدى النشء الجديد، وترسيخ الدور الثقافي والاجتماعي لمركز جامع الشيخ زايد الكبير وتعزيز رسالته في نشر القيم الإماراتية.

    دور

    وأشار يوسف العبيدلي مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير إلى الدور البارز الذي يضطلع به المركز بكوادره الوطنية والتي نجحت في عكس صورة مشرفة للوطن وقيمه السمحة، مستلهمين رؤى الراحل الكبير المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واستراتيجية الدولة القائمة على العمل والاستثمار الأمثل في بناء الإنسان الإماراتي، مؤكداً عزم إدارة المركز على ترسيخ مكانته كإحدى أهم المنارات الثقافية على المستويين المحلي والعالمي ودوره في إثراء الحركة الثقافية والحضارية من خلال منظومة من الفعاليات والأنشطة التي تعزز ريادته في إعلاء قيم التسامح والتعايش، انسجاماً مع رؤيته وخطته الاستراتيجية وفق توجيهات القيادة الرشيدة.

    وأعربت أمل بامطرف مدير إدارة التواصل الحضاري والأنشطة الثقافية عن سعادتها بتخريج الشباب المواطنين في البرنامج متسلحين بالمعرفة ومستشرفين للمستقبل بثقة واقتدار، ونوهت بأن البرنامج أقيم تحت إشراف ومتابعة عدد من الأخصائيين الثقافيين الإماراتيين العاملين بالمركز والذين يتمتعون بخبرة كبيرة في مجال الجولات الثقافية وخدمات الزوار، وتضمن منهجاً تدريبياً شاملاً للطلبة المشاركين من خلال أحدث الوسائل التقنية والممارسات المبتكرة وقدم شرحاً تفصيلياً حول قيم ومآثر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

    وعلى هامش الحفل اطلع الحضور على الأعمال المتميزة للطلبة والتي أنجزوها خلال ورش عمل البرنامج، من بينها ورشة (كن سفير التسامح) والتي صمم فيها الطلاب شجرة للتسامح مستلهمين قيم الوالد المؤسس في العمل الفني.

    ووصف أولياء أمور وطلاب مركز جامع الشيخ زايد الكبير بأنه أحد أهم الصروح التي تعمل على تنمية الروح الوطنية والانتماء في نفوس الشباب والناشئة واستثمار طاقاتهم.

    وثمنوا إطلاق المركز للبرنامج الذي أتاح لأبنائهم التدريب العملي وتطوير مهاراتهم وقدراتهم وتزويدهم بالمعرفة المتعلقة بتاريخ وثقافة وتجربة دولة الإمارات.

    محاور

    تضمن البرنامج محاور جديدة وورشاً تدريبية مختلفة لتعزيز مهارات النشء الجديد وغرس القيم السامية في نفوسهم، ومن أبرز هذه المحاور «سفير التسامح» والذي يرسخ مفهوم التسامح لدى الجيل الجديد وتدعوهم إلى التعرف على قيم دولة الإمارات العربية المتحدة التي أسسها الوالد الشيخ زايد، طيب الله ثراه.

    طباعة Email