رأس الخيمة تدشن "عام زايد" بانتزاع لقب اليابان في "غينيس"

صورة

دشنت جزيرة المرجان في رأس الخيمة "عام زايد" بدخولها موسوعة غينيس للأرقام القياسية وانتزاع الرقم العالمي المسجل سابقاً باسم اليابان بعد عرض أكبر مفرقعة نارية هوائية في العالم، ضمن احتفالات العام الجديد لتعزز بذلك مكانة إمارة رأس الخيمة على الخريطة العالمية لاحتفالات رأس السنة الجديدة.

وأكد المهندس عبدالله العبدولي، العضو المنتدب لـ "جزيرة المرجان": أن إمارة رأس الخيمة دشنت عهد جديد بخارطة احتفالات رأس السنة، لتعزيز مكانة دولة الإمارات على الخريطة السياحية العالمية، وتحقيقاً لأهداف القيادة الرشيدة لتحقيق السعادة والرفاهية لكل من يعيش على أرض الإمارات، لافتاً إلى أن الاحتفال تضمن إطلاق أكبر مفرقعة نارية هوائية بوزن 1.090 طناً، محطماً بذلك الرقم السابق المسجل الذي سجله مهرجان "كونوسو" للألعاب النارية في سيتاما اليابانية بأكتوبر 2014.

وأشار إلى أن الحدث الذي صممه "فيل غروتشي" مدير "غروتشي للألعاب النارية" ونفذته الشركة لصالح "جزيرة المرجان" بدعم من أبرز الهيئات الحكومية في الإمارة، وخضع للتحكيم من قبل فريق مختص من سجل "غينيس للأرقام القياسية" ليحصد رسمياً لقب أكبر ألعاب نارية هوائية على مستوى العالم.

ولا شك في أن الفوز بلقب "أكبر ألعاب نارية هوائية" في سجل "غينيس للأرقام القياسية" في إطار هذه الاحتفالات البهيجة يدخل على قلوبنا مزيداً من الفرح والسرور، لكونه يؤكد على التزامنا الدائم تجاه تقديم تجربة استثنائية بكل معنى الكلمة لأبناء دولة الإمارات والسياح، لافتاً إلى أن أكبر مفرقعة نارية هوائية في رأس الخيمة وصلت إلى ارتفاع 1100 متر "1.1 كيلومتر" من الأرض إلى أعلى ذروة في العرض، و650 متراً من الأرض إلى المركز وبقطر قدره 1 كيلومتر عند إطلاقها، بالمقارنة مع ارتفاع مفرقعه "كونوسو" التي سجلت الرقم القياسي حينها 907 أمتار حتى ذروتها، و533 متراً حتى المركز، وبقطر قدره 748 متراً.

وتم تقسيم عرض الألعاب النارية المستوحى من الجمال الطبيعي الذي تنعم به رأس الخيمة و"جزيرة المرجان"، إلى سبعة فصول صدحت خلالها أنغام الموسيقى العالمية من تأليف 14 مؤلفاً مشهوراً على مستوى العالم، ليبدأ العرض بعدٍ تنازلي من الألعاب النارية لاستقبال العام الجديد، ثم تجسدت التجربة الأولى في مظلة ملونة على شكل أقحوانة متلألئة ترحيباً بالزوار، أعقبتها الألعاب النارية التي أنارت الجزر الأربعة التابعة لـ "جزيرة المرجان" بألوان أحادية.

وبصورة ساحرة مهيبة، تحولت الألوان الأحادية بعد ذلك إلى ألوان العلم الوطني بمذنبات سطعت بالأبيض والأحمر والأخضر ثم تبددت على شكل دوائر متلألئة أنارت عتمة السماء. واختتم الفصل انفجار ضخم رسم أشكال أشجار الصفصاف باللون الذهبي على طول "جزيرة المرجان" البالغ 9 كيلومترات، في حين أنارت المراوح التي رسمتها المذنبات صفحة السماء لتنضم إلى الألعاب النارية الأخرى التي تلألأت على شكل أسماك سابحة.

أما المشهد الثالث، فقد اختتمته الألعاب النارية التي انطلقت على شكل ذيول خيول ذهبية مهدت الطريق لانطلاق الفصل الرابع، حين اتخذت الألعاب النارية الهوائية أشكال فراشات راقصة تطايرت من الجزر الأربعة، إضافة إلى زهرة أقحوان ذهبية برّاقة والمذنبات والأسماك التي أنارت السماء على ارتفاع منخفض، لترمز بذلك إلى الرابط القوي بين الجزر والطبيعة.

واستعرض الفصل الخامس سلسلة من أقواس قزح الملونة التي تسابقت من جزيرة إلى أخرى، بينما اتخذت أشكال الألعاب النارية ألواناً مختلفة تنوعت بين الأحمر والبرتقالي والأصفر والأخضر والأزرق والأرجواني، مجسدة بذلك معاني السلام والانسجام والصفاء وروح التلاحم الاجتماعي التي تمثلها إمارة رأس الخيمة و"جزيرة المرجان".

أما المشهد التالي، فتجسد في وميض أبيض قوي أنار "جزيرة المرجان" بطولها وعرضها بأضواء خاطفة متناغمة انعكست على إطار سطح فندق "والدورف أستوريا" قبل وصولها إلى ذروتها لتشكل صورة ساحرة لأشجار الصفصاف الذهبية المزدانة بقلوب خضراء متلألئة.

وافتتح المشهد الختامي بمظلة رائعة من الألعاب النارية المذهلة باللونين الفضي والذهبي، ممهداً بذلك الأرضية لتسجيل رقم ’غينيس‘ القياسي لأكبر ألعاب نارية هوائية، مدعومأً بتقنية "سكاي إتشنغ" الحصرية من "غروتشي للألعاب النارية".

وجاء إطلاق المفرقعة الهوائية الفائزة بقياسها البالغ 1500 ملم ليغدق على السماء باقة خلاّبة من الألوان المشرقة، وإبان وصولها إلى الارتفاع المحدد في غضون 15 ثانية، انفجرت المفرقعة لتتحول إلى زهرة مهيبة أحاطت بها مظلة من المذنبات الفضية المتساقطة التي تبدلت ألوان رؤوسها إلى الأحمر القاني، وجاءت المفرقعة لتحول المنطقة بأكملها إلى واحدة من أكثر بقاع الأرض سطوعاً في أمسية رأس السنة.

تعليقات

تعليقات