العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    62 حالة استقبلتها «رعاية النساء والأطفال» 2016

    أكدت عفراء البسطي مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، عضو المجلس الوطني، أن لغة اللعب هي أكثر لغة يفهمها الطفل، ولذلك حرصت المؤسسة على تجهيز غرفة للعلاج باللعب وفقاً للمعايير العالمية، لضحايا سوء المعاملة من الأطفال، حيث تم تدريب المرشدين النفسيين وفق أحدث الأساليب والتقنيات، وكيفية إدارة جلسات العلاج باللعب (الموجه وغير الموجه)،.

    مشيرة إلى أن المؤسسة تتبع عدة مناهج علاجية مع الأطفال بحسب المشكلة التي يعانون منها والفئة العمرية، مثل طريقة العلاج باللعب للفئة العمرية من 3 إلى 12 سنة، إذ إن الأطفال يستخدمون اللعب للتعبير عن الأفكار والعواطف والانفعالات.

    حيث أثبتت الدراسات العلمية أن اللعب ينبثق من حياة الأطفال الداخلية لينعكس على عالمهم الخارجي لذا فإن الأطفال يستخدمون اللعب ليعبروا عن عواطفهم وخيالهم النفسي، كما أن اللعب يجعلهم يعبرون عن مشكلاتهم وصراعاتهم الانفعالية النفسية الداخلية، وبناء على ذلك يتم استغلال جلسات العلاج باللعب مع الأطفال في المؤسسة.

    وقالت البسطي إن المؤسسة استقبلت 62 حالة من ضحايا سوء معاملة الأطفال خلال العام الماضي، قسمت إلى قسمين، وهما 34 حالة داخلية وهم الذين تلقوا خدمات المؤسسة مع الإيواء، بالإضافة إلى 28 حالة خارجية وهم الذين تلقوا خدمات المؤسسة دون الإيواء.

    وأضافت أن المؤسسة استقبلت كذلك خلال الربع الأول من العام الجاري 2017، 13 حالة من ضحايا سوء معاملة الأطفال، وتم تقسيمهم كالآتي: سبع حالات داخلية وهم الذين تلقوا خدمات المؤسسة مع الإيواء، وست حالات خارجية وهم الذين تلقوا خدمات المؤسسة دون الإيواء. وأوضحت أن المؤسسة تقدم خدمات الرعاية الاجتماعية والنفسية للنساء والأطفال.

    طباعة Email