العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    في استطلاع لـ« البيان »:

    84 % يؤكدون ضرورة طرح وظائف جدية ومناسبة لأصحاب الهمم

    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    أظهرت نتائج استطلاع لـ«البيان» حول ما يحتاجه أصحاب الهمم لتوظيفهم في المؤسسات، على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أن 84 % من المتابعين أكدوا ضرورة طرح وظائف جدية ومناسبة لهم، في حين أجاب 16% أن التوظيف بحاجة لامتيازات للمؤسسات.

    وعلى الموقع الإلكتروني لـ«البيان» أجاب 82% من المستطلعة آراؤهم أن توظيف أصحاب الهمم في المؤسسات بحاجة لطرح وظائف جدية ومناسبة لهم، في حين أكد 18% أن التوظيف بحاجة لامتيازات للمؤسسات.

    «فيسبوك»

    أما على صفحة «البيان» في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» فقد أكد 70% من المستجيبين ضرورة طرح وظائف جدية ومناسبة لأصحاب الهمم، بينما ذكر 30 % أن التوظيف بحاجة لامتيازات للمؤسسات.

    وتعليقاً على ذلك أكد أحمد عبد الكريم جلفار، المدير العام لهيئة تنمية المجتمع أهمية التوظيف الدامج الذي يعد أولوية كبرى في دولة الإمارات، مشيراً إلى أن الدولة تسير على الطريق الصحيح، للوصول إلى مجتمع دامج ممكن بكل أفراده، شريطة توحيد الجهود، لترجمة التشريعات التي أقرتها الحكومة، لتكون خططاً وآليات عمل تسهم في تحقيق استراتيجية دبي لأصحاب الهمم 2020 في جميع محاورها.

    بيئات

    وشدد جلفار على أهمية توفير البيئات والإمكانات التي تمكن أصحاب الهمم، من التحول إلى منافسين في سوق العمل، وأهمية العمل على إيجاد شخص مناسب للوظيفة، وليس مجرد وظائف لأصحاب الهمم.

    وأضاف جلفار أن هناك ثلاثة مجالات لتحقيق الدمج، وهي التعليم وسوق العمل، والبيئة المناسبة، وضمن هذه الرؤية لا بد من العمل مع أصحاب الهمم، ضمن هذه المحاور، مشيراً إلى أن التعليم يقوم على المساواة في الفرص.

    التوظيف المقنع

    من جانبها أكدت البروفيسورة الدكتورة إيمان جاد عميد كلية التربية بالجامعة البريطانية بدبي واستشاري اليونيسكو لشؤون الإعاقة، أهمية توفير فرص عمل مناسبة لأصحاب الهمم وتحفيز المؤسسات لتوظيفهم، مشددة على أهمية تأهيل وتدريب هذه الشريحة لإظهار طاقاتهم، وجعلهم فئة منتجة في المجتمع تسهم في عملية التنمية في الدولة، من أجل تحقيق توظيف دامج ناجح وفعال.

    وأوضحت البروفيسورة إيمان أن التوظيف المقنع يعد من أسوأ أنواع التوظيف لأصحاب الهمم وهو الذي يتأتى من خلال وضع هذه الشريحة في وظائف غير مهمة أو صورية نابعة من الإلزام أو العطف عليهم.

    طباعة Email