العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    2785 مريضاً في الدولة يعيشون على غسيل الكلى

    ■ منى الرخيمي

    كشفت الدكتورة منى الرخيمي استشارية ورئيس شعبة أمراض الكلى في جمعية الإمارات الطبية رئيس المؤتمر السابع لأمراض الكلى أن هناك 2500 مريض في الدولة يعيشون على غسيل الكلى الدموي، إضافة إلى 285 مريضاً على الغسيل البريتوني كما أن هناك 1500 مريض يتابعون في المستشفيات والمراكز بعد زراعة الكلى.

    وقالت إن المؤتمر السابع لأمراض الكلى الذي ستنطلق فعالياته اليوم برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة في دبي سيعرض أحدث التقنيات العالمية المستخدمة في غسيل الكلى ومن ضمنها جهاز صغير متنقل ممكن أن يستخدمه المريض في المنزل أو المكتب أو مكان آخر لغسيل الكلى بعد تلقي المريض التدريب الكافي بحيث يمكنه استخدامه ذاتياً من دون مساعدة أو ممكن أن يتم بمساعدة ممرض أوممرضة أو أي فرد من الأسرة ولكن بعد أخذ موافقة الطبيب المعالج.

    وأضافت إن الجهاز مستخدم في الدولة على نطاق ضيق نظراً لارتفاع سعره ولكن ممكن أن تلجأ إليه الجهات الصحية لتخفيف الضغط على أقسام الكلى في مستشفيات الدولة، مشيرة إلى أنه منتشر في البلدان الأوروبية منذ فترة طويلة.

    شروط

    وقالت هناك شروط للغسيل الكلوي عن طريق الدم في البيت أولها موافقة الطبيب المختص ووجود ممرضة إلى جانب المريض أثناء عملية الغسيل والتدريب على كيفية استخدام الجهاز لمدة كافية إضافة إلى شرط نظافة المكان الذي سيتم فيه الغسيل الكلوي، وغيرها حيث تقوم الشركة الموردة للجهاز بتدريب المريض والممرضة لفترة كافية قبل البدء باستخدام الجهاز ولكن موافقة الطبيب شرط أساسي.

    وبينت أن الجهاز الجديد يمتاز بصغر حجمه وقدرة حمله حيث صمم الجهاز بحجم صغير ليتناسب مع الأماكن المختلفة ومنها المنزل، وتمكن المريض من السفر والتحرك بحرية، كما يمكن استخدامه بسهولة من خلال شاشة اللمس التي تساعد المرضى والأطباء على إعداد الجهاز وتشغيله، مما يقلل الوقت والجهد في التدريب والاستخدام، كما تم تصميمه بمرونة عالية في الاستخدام، وقد جمع عدة وظائف في جهاز واحد.

    ولفتت إلى أن التجارب المخبرية أثبتت قدرته وكفاءته بالعمل بشكل كبير حيث تمت تجربة الجهاز لتحديد سلامته وأدائه وإمكانية استخدامه، ووجد أن الجهاز استطاع علاج المرضى بنجاح من دون أي آثار سلبية.

    وأوضحت أن الفرق بين الغسيل البريتوني والدموي هو أن الأول يقوم به المريض لنفسه في البيت بشكل يومي ولا يستدعي قدومه للمستشفى.

    طباعة Email