العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «دبي لرعاية النساء» تختتم الحملة في عامها الثالث

    الحملة البرتقالية تناهض العنف اللفظي ضد المرأة

    صورة

    اختتمت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال حملتها السنوية الرابعة للقضاء على العنف ضد المرأة التي نظمتها تحت شعار (ما تقوله اليوم سيظل أثره للأبد) وذلك بالتزامن مع الحملة السنوية التي تطلقها الأمم المتحدة كل عام لمدة 16 يوماً بداية من اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد النساء الموافق 25 نوفمبر وحتى 10 ديسمبر.

    وركزت الحملة البرتقالية هذا العام على التوعية بمظاهر العنف اللفظي أو النفسي الذي قد تتعرض له المرأة دون أن يشعر مرتكبوه بأنه عنف خاصة عندما يكون مرتبطاً ببعض العادات والتقاليد الراسخة في بعض المجتمعات مثل تأخر الزواج والإنجاب، وتربية الأبناء، والطلاق، والوزن والمظهر الخارجي، وعمل المرأة.

    محتوى توعوي

    وتستخدم الحملة هذا العام وسم #هذا_عنف للتوعية بهذه القضايا من خلال محتوى توعوي جريء يتضمن مقاطع فيديو ومنشورات توعوية يتم عرضها في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي تويتر وفيسبوك وإنستجرام ويوتيوب، بالإضافة إلى عرض لوحات توعوية مطبوعة في الحملة في أكثر من 15 مركزا تجاريا في مختلف أنحاء الدولة.

    كما تواجدت الحملة من خلال حاوية متنقلة بين أماكن مختلفة تتيح الفرصة للجمهور للتعرف على أنواع العنف النفسي أو اللفظي الذي تتعرض له المرأة لتوصيل رسالة قوية هي «هل قلت ذلك من قبل ؟ ما تقوله الآن سيظل أثره للأبد».

    وشاركت العديد من الجهات الحكومية والخاصة في دعم الحملة من خلال إضاءة مبانيها باللون البرتقالي إحياء لليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة والمعروف عالمياً باليوم البرتقالي فندق إنتركونتيننتال فيستفال سيتي وجامعة زايد وميركاتو مول في دبي ومارينا مول وبوابة الشرق مول في أبوظبي وإستاد هزاع بن زايد في العين، بالإضافة إلى عدد من المباني التجارية والحكومية الأخرى كما قامت العديد من الجامعات والمراكز الثقافية والرياضية بدعم الحملة بالإضافة إلى عدد كبير من رواد التواصل الاجتماعي.

    حملة واسعة

    وتم الإعلان عن إطلاق الحملة لهذا العام لأول مرة خلال ماراثون دبي الدولي للسيدات الذي عقد أخيراً في دبي، كما تم إطلاق الحملة على وسائل التواصل الاجتماعي يوم 15 نوفمبر الجاري، حيث لاقت تفاعلاً كبيراً وردود أفعال إيجابية من مختلف الفئات.

    من جهتها قالت عفراء البسطي، مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال: «هذه الحملة موجهة لأفراد المجتمع الذين لا يدركون حجم التأثير القوي لكلماتهم وكيف يمكن لها على المدى الطويل أن تدمر ثقة المرأة بنفسها وتدفعها للقبول بالإساءة».

    وأضافت إن المؤسسة سعيدة بالاهتمام الكبير الذي لاقته من العديد من الجهات الحكومية والخاصة لدعم الحملة هذا العام وهو ما يعكس أهمية هذه القضية وحجم الاهتمام الذي تحظى به المرأة في دولة الإمارات.

    وأوضحت البسطي، أن المؤسسة تفتح أبوابها دائماً لجميع ضحايا العنف والإساءة من مختلف الجنسيات، مشيرة إلى أن بإمكانهم التواصل مع المؤسسة عبر خط المساعدة 800111 الذي يعمل على مدار الساعة أو عبر الموقع الإلكتروني للمؤسسة www.dfwac.ae.

    جهود

    من جهته قال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، الراعي الذهبي للحملة: «تقدم هيئة كهرباء ومياه دبي الرعاية الذهبية للحملة التوعوية التي تنظمها مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بمناسبة اليوم العالمي للحد من العنف ضد المرأة، انطلاقاً من مسؤوليتها تجاه المجتمع».

    وأضاف الطاير: «لا يسعنا في هذا اليوم سوى أن نشيد بدور القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز مكانة المرأة وحفظ حقوقها، حيث تعد أعداد ضحايا العنف من النساء في الدولة منخفضة للغاية مقارنة بالكثير من الدول حول العالم، وتتصدر دولة الإمارات المراتب الأولى عالمياً في مؤشر احترام المرأة وتقليص الفجوة بين الجنسين. كما نقدر جهود مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال في تقديم المساعدة لضحايا العنف الأسري، والتعريف بالتشريعات والقوانين التي تحمي المرأة وتكفل لها جميع حقوقها، إضافة إلى تشجيع أفراد المجتمع على المشاركة الإيجابية في مواجهة جميع أشكال الإساءة تجاه النساء والأطفال».

    قيمة ثابتة

    من جانبه أكد الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، الراعي الذهبي للحملة: «إن دعم الدائرة لحملة مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، يأتي في إطار حرصنا على تنفيذ رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات وانطلاقاً من صميم عملنا في الدائرة بنشر قيم التسامح وإعلاء مكانة المرأة كما أوصانا ديننا الحنيف».

    وأضاف إن الإساءة للمرأة بأي شكل من الأشكال تتنافى مع النصوص الإسلامية الشريفة، وكذلك مع قيم وثقافة مجتمع الإمارات التي عززت مكانة المرأة ومنحتها كل التقدير والاحترام، مشيداً بالجهود التي تبذلها مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال في هذا الإطار.

    من جهتها أكدت مريم بن ثنية، مدير إدارة الاتصال في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، أن الكثيرين لا يدركون أن تناول بعض القضايا الاجتماعية قد يشكل إساءة للمرأة مثل السؤال عن سبب تأخر الزواج أو الإنجاب أو طلب الطلاق وغيرها من القضايا الشخصية التي تهدف لتوعية الجمهور بضرورة عدم تناولها لما قد تسببه من آثار نفسية سلبية على النساء.

    طباعة Email