العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الهلال الأحمر والأمم المتحدة تبحثان التعاون للحد من التداعيات التي يواجهها اللاجئون

    بحثت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التعاون المشترك، للحد من التداعيات الإنسانية، التي يواجهها اللاجئون والنازحون في المنطقة بسبب الأحداث الجارية حالياً إلى جانب مناقشة أوضاع اللاجئين الروهينجا في بنجلاديش، والجهود المبذولة من الطرفين للحد من معاناتهم وتحسين سبل حياتهم .

    وأكد الجانبان حرصهما على تفعيل الاتفاقيات الموقعة بينهما والعمل سوياً لإيجاد الحلول الملائمة لتعزيز قدرة اللاجئين في المنطقة خاصة النساء والأطفال على مواجهة ظروفهم الطارئة وتوفير الحماية اللازمة لهم في ظل التحديات، التي تواجههم إضافة إلى تعزيز الشراكة وسبل التعاون الميداني في عدد من الساحات، التي تشهد عمليات لجوء ونزوح بسبب الكوارث والأزمات.

    وتم الاتفاق على تعزيز آليات التواصل وطرح مبادرات مشتركة وتبادل الخبرات والمعلومات حول البرامج والمشاريع التي ينفذها الجانبان لتنمية المجتمعات الهشة، وتعزيز قدرتها على مواجهة ظروفها الطارئة والتحديات الإنسانية، جاء ذلك خلال الاجتماع، الذي عقد بمقر الهلال الأحمر، بحضور فهد عبد الرحمن بن سلطان نائب الأمين العام لقطاع المساعدات الدولية في الهيئة وحميد راشد الشامسي مستشار قطاع المساعدات الدولية وسعيد المزروعي مدير الإغاثة، فيما حضره من المنظمة الدولية خالد خليفة الممثل الإقليمي لمفوضية اللاجئين في دول مجلس التعاون ودلال فيصل الشرهان مسؤولة العلاقات الخارجية في مكتب المفوضية في أبوظبي.

    وجهات نظر

    وتبادل الجانبان خلال الاجتماع وجهات النظر التي من شأنها أن ترتقي بمضامين العمل الإنساني وتوفر حماية أكبر للاجئين والنازحين المتأثرين من الأحداث في عدد من دول المنطقة، وتم استعراض برامج وخطط الطرفين والجهود التي يبذلها الجانبان حالياً تجاه ضحايا الأزمة في اليمن وسوريا.

    كما تطرق الاجتماع للاستفادة من خبرات المنظمة الدولية وإمكاناتها اللوجستية في الإمداد والتموين إلى جانب تعزيز القدرات من خلال برامج تدريبية لصقل مهارات متطوعي الهلال الأحمر في مجال إدارة الطوارئ والأزمات.

    وأكد مسؤول المفوضية أهمية الجهود التي تبذلها هيئة الهلال الأحمر حول العالم لتخفيف حدة المعاناة وتوفير سبل حياة أفضل لضحايا الكوارث والأزمات، مشيداً بمبادرات الهيئة الإنسانية وسعيها الحثيث لتنمية المجتمعات الضعيفة، والحد من تداعيات الكوارث.

    طباعة Email