العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    Ⅶعطاء وإبداع

    إيمان الدرمكي..هندسة التطوع

    إيمان الدرمكي، خريجة كلية الهندسة في جامعة الإمارات، حاصلة على ماجستير في الهندسة المدنية والبنية التحتية، لديها طاقة إيجابية متجددة في كل مهمة عمل تؤديها من خلال انخراطها المباشر في العمل التطوعي، واستطاعت المواءمة بين العملين، فذاك عمل وظيفي، وهذا عمل تطوعي إنساني، تؤديه كمهمة وطنية وإنسانية، رداً لجميل الوطن على أبناء جيلها، تم اختيارها في العام 2016 رئيسة للجنة التكاتف التطوعي في مدينة العين.

    منذ كانت طالبة، كانت تجد في العمل التطوعي متعة كبيرة، تبادر إلى تأديته دون تكليف أو تكلف، فأينما تطلب وجودها وضعت نفسها، تطورت هذه الرغبة خلال الحياة الجامعية من خلال المناشط اللاصفية، تخرجت مهندسة مدنية في العام 2010، وبعد مباشرتها العمل في إدارة بلدية العين، انخرطت في العمل الميداني، واستطاعت خلال فترة قصيرة أن تكون نواة واحدة من الناشطات في برنامج تكاتف التطوعي، التابع لمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، وقدمت فكرة ملتقى العين التطوعي، بهدف المشاركة في الأعمال التطوعية ضمن منظومة وطنية تساهم في تعزيز روح العمل التطوعي، كمبادرات إنسانية تحمل دلالات حب العطاء دون مقابل.

    ليتم اختيارها في العام 2017 كأفضل لجنة تكاتف تطوعية على مستوى الدولة. وقامت بقيادة عدد من الفعاليات ا منها مونديال العالم للشطرنج عام 2012، كأس العالم للناشئين 2013، وقادت أكثر من 100 متطوع كمشرف منصة في فورمولا عامي 2015-2016، ومشرف فعاليات تكاتف الرمضانية، وقامت بتنفيذ عدد من المبادرات التطوعية لقطاع الموظفين لإشراكهم في مبادرة «إسعادهم» شاركت في حملة رمضان «أمان» التابعة لجمعية الإحسان الخيرية، تحرص على اختيار فريق عملها من الشباب من فئة 25 عاماً لتأهيل الشباب.

    وبفضل رعاية وتوجيهات قيادتنا الحكمية والرشيدة، غفد تعززت في أبناء الوطن روح الوفاء والعطاء، المبنية على قيم إنسانية ومورث حضاري يتميز به مجتمع دولة الإمارات، والمرتكزة على علاقات إنسانية أساسها روح التعاون ومساعدة المحتاجين، والتي تتطلب وجود الكوادر الوطنية من كافة الفئات والكفاءات للمشاركة في تأدية تلك الأعمال، وذلك لسان حال إيمان الدرمكي.

     

    طباعة Email