العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    دورتان عن كيفية التعافي من الكوارث الكيميائية والإشعاعية والبيولوجية

    نظمت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث دورتين حول دور التعافي من الكوارث الكيميائية والإشعاعية والبيولوجية، وذلك بهدف تهيئة الكوادر المتخصصة في الجهات المعنية بالاستجابة لحالات الطوارئ التي تتمخض عن تجهيز إطار التعافي من الكوارث الكيميائية والإشعاعية والبيولوجية،من جهة، وتطبيق عملي للمنهجية الاحترافية في إدارة المشاريع الخاصة بالطوارئ والأزمات والكوارث من جهة ثانية.

    وشارك ممثلون عن الهيئة، وعن مجموعة من المؤسسات الرسمية والدوائر الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة، ممن يجري العمل على إعدادهم الإعداد الصحيح لتحمل مسؤوليات جهود التعامل مع أزمات من هذا النوع، وكيفية إدارة المشاريع الخاصة بالطوارئ والأزمات والكوارث.

    وقدم الخبير البريطاني ديفيد هيتسن شرحاً وافياً للطرق المتبعة في تجهيز إطار التعافي من الكوارث الكيميائية والإشعاعية والبيولوجية وكيفية تطبيقه ومدى أهمية الإطار، موضحاً مدى فهم المتطلبات والواجبات المرتبطة بإزالة التلوث والتطهير للموقع بعد حدث الكيميائية والإشعاعية والبيولوجية.

    ومن جانبه، ناقش الخبير الدكتور عامر حميد بندر أهمية إعداد المشاريع، وأنواعها وكيفية وضع المشروع من تحديد النتائج والافتراضات والقيود والاحتياجات من القوى العاملة للمشروع وطرق اختيار المشروع والمنهجيات، واستراتيجيات استجابة المشروع والمخاطر والأخلاقيات والمسؤولية المهنية للمشروع، مبيناً الأخطاء والتناقضات المحتملة الوقوع أحياناً والتي قد تواجه المشروع من تحديات ومخاطر وقيود مما تفقد القدرة على تحقيق الغاية المرجوة منه.

    نقاط

    أثنى الخبيران ديفيد هيتسن وعامر بندر على المشاركين، ونوها بطريقة تعاطي المتدربين مع المعلومات التي قُدمت إليهم، ومناقشة النقاط المدروسة، كما لفتا إلى أن المشاركين أدوا التمارين التدريبية، في جو تفاعلي ساد الدورتين، مما يؤكد في رأي الخبيرين أن النقاشات التي اشتملت عليها الدورتان ستساعد على تطوير المهارات المناسبة لدى الموظفين المشاركين.

    طباعة Email