شكاوى من نقص معروض الأضاحي وارتفاع الأسعار في أبوظبي

توقعات أن تشهد أسعار الأضاحي مزيداً من الارتفاع قبل العيد | البيان

اشتكى عدد من المواطنين والمقيمين من نقص المعروض من الأضاحي في سوق أبوظبي للمواشي، مؤكدين أن هناك محال بيع للمواشي في موسم الأضحى لا يتجاوز عدد الرؤوس الموجودة فيها العشرة رؤوس، بينما أكد التجار أن الشحنات ستصل إلى السوق منتصف أو نهاية الأسبوع الجاري.

كما اشتكى عدد من المستهلكين من ارتفاع أسعار الأضاحي التي تزيد على 2500 درهم للرأس الواحدة، فيما أرجع التجار ارتفاع الأسعار إلى زيادة كلفة التوريد والنقل، مؤكدين أنهم لم يقوموا برفع الأسعار وإنما الموردون هم من قاموا برفعها، مشيرين إلى أن هامش الربح الذي يحققوه بعد البيع يبلغ نحو 100 درهم على الرأس الواحد، متوقعين أن تشهد الأسعار كعادتها مزيداً من الارتفاع قبل العيد بيومين.

وأكد مواطنون ومقيمون لـ«البيان»، عدم وجود أضحية بـ 700 درهم في سوق أبوظبي للمواشي، وقال سعد سعيد (متسوّق): «توجهت إلى سوق أبوظبي للمواشي لشراء أضحية ولكنني وجدت الأسعار ملتهبة»، مشيراً إلى أنه بعد أن قرأ في الصحف المحلية أن سعر الأضحية يتراوح ما بين 700 و2500 درهم خصص مبلغاً قدره 1000 درهم لشراء أضحية متوسطة ولكنه لم يجد في السوق أضحية مقنعة بهذا السعر فالخروف الصغير الذي يزن نحو 15 كيلو يبلغ سعره 1200 درهم».

استهزاء التجار

وأكد أحمد ناصر (متسوّق) أنه بحث في سوق أبوظبي للمواشي عن أضحية بـ 700 درهم ولكنه لم يجد لها أثراً، فيما وجد في المقابل استهزاء التجار من البحث عن أضحية بهذا السعر قبل عيد الأضحى بنحو أسبوعين.

وقال عبدالله بطي: بحثت في السوق عن أضحية بسعر مناسب، إلا أنني فوجئت بارتفاع أسعار الماشية بصورة مبالغ فيها مقارنة بالفترة الماضية، مناشداً الجهات المعنية بفرض رقابة صارمة على تلك المحال.

من جانبه، أكد خالد عباس أن سوق أبوظبي للمواشي شهد اختفاء أنواع الأضاحي منخفضة الثمن مثل الخروف الكشميري والذي يتراوح سعره ما بين 750 درهماً إلى 1000 درهم، معبراً عن استيائه من هذا الأمر الذي قد يمنعه من شراء أضحية لهذا العام.

تفادي الازدحام

وقال معتز غريب: «اعتدت التوجه إلى سوق المواشي قبيل العيد بوقت كاف لتفادي الازدحام وارتفاع الأسعار، ولكنني فوجئت بخيارات قليلة بحجة تأخر التوريد».من جانبها، ناشدت بلدية مدينة أبوظبي الجمهور عدم الذبح في البيوت والشوارع والساحات العامة،خاصة أن القصابين الجائلين غير مؤهلين فنياً وقد يحملون أمراضاً خطرة على الصحة العامة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات