«الإمارات لمتلازمة داون» تشيد باهتمام الشيخة فاطمة بنت مبارك بالطفل والأسرة

أثنى عيد محمد ثاني حارب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لمتلازمة داون على الدعم والاهتمام الذي توليه «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، لأطفال الوطن والأسرة الإماراتية جمعاء.

وقال حارب في بيان صحافي أصدرته الجمعية إنه بدعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أولت الإمارات اهتماما كبيرا بالطفولة ليس فقط من منظور الاهتمام به كعمل إنساني، وإنما باعتباره من الحقوق والواجبات المفروضة في الشريعة الإسلامية، ومن هذا المنطلق حرصت الإمارات على الاهتمام بالطفل وتذليل كل الصعوبات التي تحول دون تنشئته التنشئة السليمة التي تؤهله ليكون فردا صالحا وفاعلا في المجتمع من خلال توفير التشريعات والخدمات المناسبة التي تعزز القيم المتوارثة والمتأصلة في المجتمع الإماراتي.

وتقدم حارب بالتهنئة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وحكومة وشعب الإمارات لإطلاق سموها مؤخرا الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة وخطة تعزيز حقوق الأطفال «أصحاب الهمم» واعتماد 15 مارس يوماً للطفل الإماراتي.

وأشار إلى أنه عبر 46 عاماً من عمر مسيرة الاتحاد تحقق للطفل الكثير من الخدمات المتميزة التي تقوم على التنشئة الحسنة والرعاية والحماية والتعليم والصحة لأن الطفل في الإمارات يمثل الهدف والغاية في آن واحد وكان وما زال محل اهتمام القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حيث يعد إصدار سموه قانوناً شاملاً لحقوق الطفل «قانون وديمة» مكسباً كبيراً أضيف للمكاسب الكثيرة التي يتمتع بها الطفل في الإمارات.

ومن جانبها، ذكرت د.منال جعرور نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لمتلازمة داون أن قضية حماية حقوق الطفل أصبحت جزءاً أساسياً ضمن سياق اتفاقية «حقوق الطفل» التي أقرتها الأمم المتحدة وانضمت إليها دولة الإمارات، كما عملت الأمم المتحدة على وضع آليات لتعزيز حقوق الطفل في المجتمعات.

ونوهت جعرور إلى أن الإمارات ومنذ إنشاء الاتحاد عام 1971 كانت ولا تزال مثالاً لتعايش وتعاون الأشخاص والثقافات والأعراق من جميع بقاع الأرض، وتسعى الدولة عبر مؤسساتها لرعاية حقوق الإنسان وفق المواثيق الدولية التي التزمت بها انطلاقا من مبادئها وقيمها العربية والإسلامية الأصيلة، كما تعمل على احترام حقوق جميع الأطفال على أرضها دون تمييز أو تفريق بسبب هويتهم أو عرقهم أو دينهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات