اللجنة الوطنية لتنسيق البعثات تناقش سبل دعم برامج الابتعاث

ناقش الاجتماع الأول للجنة الوطنية لتنسيق البعثات والمنح الدراسية للعام 2017، برئاسة معالي الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي، وزير دولة لشؤون التعليم العالي، سبل دعم برامج الابتعاث وتطويرها.

وبحث الاجتماع الذي عقد أمس، في مقر الوزارة بأبوظبي، آليات دعم وتعزيز برامج الابتعاث التي تقرها الوزارة بشكل سنوي لضمان الوصول إلى المأمول منها لتطوير ورفع كفاءة الكوادر البشرية المواطنة وصولاً للانتقال لعصر الاقتصاد المعرفي.

وأكد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، أن برامج الابتعاث طرأت عليها تحسينات وتغييرات جذرية، منها ما يتعلق بمعايير وشروط قبول الطلبة ضمن برامج الابتعاث، ومنها ما يتصل بجودة الجامعات وبرامجها الأكاديمية التي يلتحق بها الطلبة لاستكمال دراستهم الجامعية، وذلك بهدف إيجاد كوادر بشرية مؤهلة لقيادة دفة التطوير والتغيير في الدولة.

وبين معاليه أن وزارة التربية والتعليم وضعت أهدافاً واضحة تتعلق بسياستها وفلسفتها الخاصة بالابتعاث فضلاً عن تركيزها على النوع لا الكم فيما يتعلق بعدد الطلبة المبتعثين والحرص على توفير كافة مسوغات ومتطلبات تميزهم ونجاحهم في رحلتهم الدراسية، بما يحقق أهداف وبرامج الدولة الرامية للانتقال لعصر الاقتصاد المبني على المعرفة.

واستعرض الاجتماع ما تم خلال الفترة السابقة من رفع لمعايير الابتعاث والتركيز على الابتعاث إلى أفضل 200 جامعة عالمياً واعتماد امتحان EMSAT معياراً لقياس قدرات الطلبة.. فضلاً عن الاطلاع على النتائج الأولية للطلبة الحاصلين على موافقات للابتعاث لعام 2017.

وناقش الاجتماع أهم الإجراءات التي يجب أن يقوم بها الطلبة المبتعثون عند اختيارهم الجامعات التي سيلتحقون بها قبل الذهاب لدول الابتعاث، مثل التقديم على خدمة الإفادة عن البرنامج الدراسي وحضور اليوم الإرشادي الذي تنظمه الوزارة لتوجيه الطلبة وإرشادهم من النواحي الأكاديمية.

وبحث الاجتماع استكمال مشروع ربط بيانات المبتعثين من خلال استحداث «قاعدة البيانات الوطنية» الخاصة بنظام البعثات والمنح الدراسية في الدولة، والتنسيق مع الوزارة فيما يتعلق بتطوير أنظمة وسياسات وآليات متابعة جهات الابتعاث للطلبة، وخاصة في ما يتعلق بتوظيف الخريجين مع الأخذ بعين الاعتبار كيفية أدائهم ومهاراتهم المهنية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات