غرس فكراً ونهجاً قويماً لبناء حضارة دولة

اقتصاديون:مؤسس الاتحاد آمن أن المعجزات ليست مستحيلة

صورة

أكدت فعاليات اقتصادية رسمية وشعبية في مختلف إمارات الدولة أن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله 2018 «عام زايد» جاء في وقته؛ وبخاصة أن مؤسس الدولة وبانيها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه غرس فكراً ونهجاً قويماً في اقتصاد الدولة لشعب الإمارات قوامه أن الخير الذي أنعمه الله على الدولة وسيلة وأداة لبناء حضارة دولة تتمتع باقتصاد قوي ومستدام، وآمن بأن تحقيق المعجزات ليس بالمستحيل ما دام أن هناك انتماء وولاء لهذه الدولة.

مواصلة النهج

وأكد عبدالله غباش مدير عام دائرة الرقابة المالية بدبي مواصلة السير على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه ومبادئه وقيمه.

وقال إن مدرسة زايد تفردت في زرع أرقى وأسمى قيم ومبادئ القيادة والحكم الرشيد في دولة الإمارات، مشيراً إلى أن «عام زايد» عام نجدد فيه أسمى معاني الولاء لقائد الإنسانية وسنواصل معاً مسيرة التمكين المباركة التي بدأها رحمه الله فأبناء زايد أوفياء لباني نهضتهم الإماراتية. وأكد أن عام زايد سيكون مناسبة وطنية جليلة نحتفي بها جميعاً بالقائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

نظرة ثاقبة

وقال سيف محمد الهاجري رئيس دائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي إن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه كان يملك نظرة ثاقبة تجاه مستقبل دولة الإمارات ونمو اقتصادها بشكل تدريجي، مرتكزاً في ذلك على إيمانه العميق بقدرة أبناء الوطن على بناء الدولة.

وأشار الهاجري إلى أن مقولة المغفور له الشيخ زايد إن «المصانع لا تبني اقتصاداً بل الرجال هم الأساس» إنما تعكس في معانيها دلالات واضحة على توجه قائد يمتلك نظرة ثاقبة نحو الاستثمار في الإنسان وهو النهج الذي تسير عليه الآن قيادة دولة الإمارات الرشيدة.

وأضاف إن نتاج سياسة زايد في الاقتصاد يجنيه شعب دولة الإمارات في وقتنا الحاضر لما يتمتع به من حياة كريمة ورفاهية في العيش حيث ركز على بناء المساكن والبنى التحتية ووفر التعليم والصحة كأساس وركيزة هامة من شأنها أن توفر الظروف الملائمة للمواطن.

من جانبه قال خليفة بن سالم المنصوري وكيل دائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي بالإنابة إن الإنجازات في بناء اقتصاد الدولة توالت منذ تولي زايد الحكم واتضحت معالمها بشكل واضح من خلال حرصه على التلاحم مع أبناء الوطن في ميدان العمل ولقائه المستمر بالمواطنين والمسؤولين وحضهم على تحقيق الإنجازات من دون أن يبخل عليهم بالنصيحة وأن يأخذ منهم المشورة ويعمل بها ما دام أنها في مصلحة بناء الدولة فتوالت مشاريع البناء والتشييد في شتى مجالات الحياة.

وأكد أن «خطط التنمية والاستراتيجيات قصيرة وطويلة الأجل التي نعمل بها اليوم لبناء اقتصاد الدولة قد لخصها المغفور له الشيخ زايد رحمه الله خلال فترة حكمه بشكل تلقائي ومباشر من خلال نظرته الثاقبة لمكامن النجاح والتفوق فكان له ما أراد عندما حول عائدات النفط إلى مشاريع تنموية لا يزال أثرها حتى يومنا هذا بل هي القاعدة التي ننطلق منها في رسم سياساتنا الاقتصادية لمستقبل الدولة».

مسيرة إنسان

أيضاً، أكد خالد بن بطي الهاجري، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن مبادرة صاحب السمو، رئيس الدولة بإعلان 2018 «عام زايد» تكريس لنهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه ليمثل محطة هامة من تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، ويجسد مسيرة إنسان وقائد اتسمت حياته بالإنجازات الكبرى والعطاء لصالح شعبه والإنسانية.

وقال الهاجري: إن عام زايد فرصة تاريخية للاحتفاء بسيرة زايد والوفاء له، ورد الجميل للوطن والانتماء لأرضه الكريمة والولاء لقيادته الحكيمة ومواصلة البذل والتضحية والجد والاجتهاد في سبيل ريادة الإمارات ورفعتها وتقدمها.

عام استثنائي

من جانبه شدد أحمد محمود الحمادي مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في عجمان بالإنابة ومدير قطاع الخدمات المساندة على أن إعلان صاحب السمو رئيس الدولة عام 2018 «عام زايد» سيجعل من العام المقبل عاماً استثنائياً لشخصية استثنائية أسست دولتنا ووحدت إماراتنا وغرست فينا القيم الوطنية النبيلة، وزرعت في نفوسنا الإصرار والعزيمة والحب والخير والانتماء لهذا الوطن المعطاء.

وفي سياق متصل حيث الزراعة، أكد حميد سيف الشعالي صاحب مزارع في منطقة كابر بأم القيوين أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كان حريصاً على نشر الخضرة، فوزع المزارع وساعد المزارعين على توصيل المياه وتحسين التربة، وأنه وفي العام 1971 وبتوجيهات مباشرة منه تم توزيع المزارع على كافة المزارعين في مختلف الإمارات الأمر الذي يدلل على اهتمامه بالجانب الزراعي والثروة الحيوانية.

فوجه بعمل برامج لمكافحة التصحر، منها الاهتمام بالمياه الجوفية وإنشاء السدود واستخدام مخصبات التربة وإنشاء مصانع الأسمدة والاهتمام بالزراعات المقاومة للملوحة، كما عمل على تشجير جانبي الطريق بين العين وأبوظبي وكان هذا المشروع بداية نجاح زايد في معالجته قسوة الصحراء، وبفضل هذه التوجيهات انتشرت الرقعة الخضراء في مساحات واسعة من الصحراء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات