بدء تقييم المشاركات في جائزتي الشيخة فاطمة للشباب العربي وأسرة الدار

صورة

بدأ فريقا تقييم جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية في دورتها الرابعة، وجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لأسرة الدار في دورتها الثانية، أعمال تقييم الجائزتين، بعد قبول أكثر من 500 ملف من أصل 700 طلب وصلت للبرنامج من مختلف دول العالم بالنسبة للجائزة الخاصة بالشباب العربي الدولية، وعدد من الأسر الإماراتية والعربية المقيمة في الدولة بالنسبة لجائزة أسرة الدار.

وعقد الفريقان قبل البدء بأعمال التقييم اجتماعهما الأول في مقر مؤسسة التنمية الأسرية بمنطقة المشرف في أبوظبي، بحضور أعضاء الفريقين، بالإضافة إلى أعضاء فريقي الترويج لمناقشة ما يتعلق بمرحلة التقييم ومدتها الزمنية وفق خطة عمل برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والإبداع المجتمعي.

وذلك بعد إغلاق باب الترشح للجائزتين في 31 يوليو الماضي، والانتهاء من مرحلة فرز الطلبات التي تم تقديمها إلكترونياً عبر النظام الذي استحدثته مؤسسة التنمية الأسرية لتطوير البرنامج، والذي يحقق نقلة نوعية في مسيرة عمل المؤسسة، وفي برنامج الجوائز.

وفي تصريح لها بهذه المناسبة قالت مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية إن بدء أعمال لجان التقييم يأتي لاختيار المرشحين بالفوز في جائزتي سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية، وجائزة سموها لأسرة الدار كذلك، وذلك بعد أن انتهت الفترة الزمنية المحددة للتقدم بالترشح للجوائز.

حيث سيتم بعد الانتهاء من هذه المرحلة عرض نتائج اللجان على سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، لاعتماد النتائج النهائية تمهيداً للإعلان عن الفائزين.

وأكدت الرميثي أهمية برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للإبداع والتميز المؤسسي الذي يعتبر المظلة التي تضم الجوائز التي أطلقتها أم الإمارات، والتي تهدف إلى تشجيع ودعم الطاقات الشبابية العربية في كل مكان توجد فيه وعلى مستوى عالمي من خلال جائزة الشباب العربي الدولية.

آثار

ومن جهته أكد رئيس فريق تقييم جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لأسرة الدار رفعة رسالة الجائزة التي تهدف إلى تسليط الضوء على الممارسات الأسرية والاجتماعية الناجحة في المجتمع الإماراتي، والتي تركت أثراً إيجابياً فيه، واستفادت منها معظم الفئات العمرية، كما تهدف إلى تكريم الأسر الإماراتية والمقيمة التي تعمل على تحقيق التماسك الأسري والتلاحم المجتمعي.

كما قدم رئيس الفريق نبذة عن الجائزة وأهدافها التي تتركز في إبراز أهمية الأسرة وأثرها في استقرار المجتمع، وتسليط الضوء على الممارسات الأسرية الإيجابية.

تميز

في حين أكد رئيس فريق تقييم جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية في دورتها الرابعة أهمية ما وصل إليه برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والإبداع المجتمعي من نتائج مبهرة خلال زمن قياسي، من خلال اعتماده نظام الجيل الثالث (النظام الذكي) في الترشح والتقييم وإعلان النتائج.

كما أشاد بجهود مؤسسة التنمية الأسرية في الترويج للجائزة، والتي ترشح إليها هذا العام ضعف عدد المترشحين في الدورة الثالثة ومن مختلف دول العالم، ما يؤكد أنها تستقطب وتسترعي اهتمام الشباب والمؤسسات الداعمة لهم.

وأشادت عوشة السويدي مطور رئيسي أول جوائز مؤسسية، وعضو اللجنة العليا للجائزة، بأهمية الحيادية والنزاهة والشفافية في عملية التقييم، مركزة على دور فريقي تقييم الجائزتين في الوصول إلى النتائج التي من شأنها أن تدعم مسيرة برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والإبداع المجتمعي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات