المجلس الأعلى للأمومة والطفولة يؤمّن مستقبل الأسرة

دخل المجلس الأعلى للأمومة والطفولة مرحلة جديدة من العمل الجاد لتأمين مستقبل مزدهر للأم والطفل في الإمارات وذلك بعد إطلاق سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة والخطة الاستراتيجية لتعزيز حقوق أصحاب الهمم.

ويعمل المجلس على وضع المشاريع والبرامج التي تسعى إلى مساعدة الأم وأطفالها على بناء حياتهم ومستقبلهم في بيئة آمنة بعيداً عن أية معوقات أو آثار سلبية تعطل حركة تقدمهم ونموهم ومشاركتهم في مسيرة التنمية في البلاد.

وكانت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أطلقت الاستراتيجيتين عقب اعتمادهما من مجلس الوزراء في نهاية شهر مارس الماضي بهدف توحيد وتنسيق مختلف الجهود في الدولة لحماية الطفولة ورعاية الأطفال من ذوي الإعاقة وتوفير كل الإمكانيات والوسائل لرعايتهم وحفظ حقوقهم إضافة إلى تمكين هذه الفئات في المجتمع وممارسة احتياجاتهم الطبيعية من تعليم ورعاية صحية واهتمام من المجتمع وكذلك ممارسة هواياتهم ليكونوا في المستقبل عنصراً فعالاً في مسيرة التنمية في البلاد أسوة بغيرهم من الفئات المجتمعية المتعددة.

وكانت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أعلنت عن إقامة يوم الطفل الإماراتي في الـ15 من شهر مارس من كل عام للاحتفال بهذا اليوم تشجيعاً للأطفال على ممارسة حقوقهم وتكريماً للأم التي تسعى بكل ما لديها من قوة لتربية أطفالها تربية سليمة.

وللدخول في تنفيذ هاتين الاستراتيجيتين أعلنت سموها عن تشكيل فريق وطني من جهات مختلفة مكلف بمتابعة الاستراتيجية الوطنية للأمومة والخطة الاستراتيجية لتعزيز حقوق وتنمية الأطفال أصحاب الهمم ووضع البرامج التنفيذية لهم والتركيز على توفير الصحة الجيدة والبيئة الآمنة والمشاركة الاجتماعية للأم والطفل ودعمهما ليتمكنا من ممارسة حقوقهما في كافة المجالات وسيضع الفريق خطط العمل والتنسيق لتنفيذ الاستراتيجية وتطبيق مبادراتها.

وتعد هاتان الاستراتيجيتان ثمرة جهود كبيرة بذلتها سموها خلال الفترة الماضية التي استمرت بعض الوقت كما سعى المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بالتعاون مع مكتب منظمة اليونيسيف لدول الخليج العربية إلى وضع مبادئ استراتيجية تنير للأم وأطفالها الطريق نحو التقدم ونيل الحقوق وممارستها في شتى ميادين الحياة بهدف تنشئة الأطفال على القيم والمبادئ الطيبة وتجهيزهم للمستقبل باعتبارهم عماد الأمة والجيل الذي يعتمد عليه في بناء الدولة.

كما تعد الاستراتيجيتان استكمالاً للإنجازات التي حققتها دولة الإمارات في مجال تنفيذ التزاماتها تجاه الأطفال وتجسيداً عملياً آخر لالتزام القيادة في الدولة بتعزيز وحماية حقوق الطفل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات