شددوا على قيم الراحل التي عرفه بها القاصي والداني

مديرو دوائر في دبي: رؤية تنموية انطلقت من عمق بصـيرة حكيـم العرب

صورة

عبّر مديرو دوائر حكومية وخاصة في دبي عن فخرهم بإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2018 «عام زايد»، لما للراحل المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من مآثر وخصال وطباع محمودة، يتلمس أثرها كل من سكن أرض الإمارات الطيبة، مشددين على أن حكمة زايد رؤية بعيدة المدى، انطلقت من عمق بصيرته لبناء أجيال طموحة، تعتز بهويتها الوطنية، وتقوم بمسؤولياتها في نشر الخير لإسعاد الإنسانية جمعاء.

ولفتوا إلى قيم زايد الراقية التي عرفه بها القاصي والداني داخل الوطن وخارجه، وما أحدثه من نقلة نوعية للدولة في مختلف مجالات الحياة.

لا حدود للخير

وقال حسين ناصر لوتاه، المدير العام لبلدية دبي، إن «المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تغمده الله برضوانه علمنا أن فعل الخير ليس له حدود، لذلك سيبقى هذا الرجل دوماً رمزاً للعمل الإنساني على الصعيدين العربي والعالمي، بما قدمه رحمه الله من مبادرات لخدمة الإنسانية جمعاء، وبما وضعه من أسس وثوابت عمـقت البعد الإنساني في المبادرات والمساعدات، فأصبحت دولة الإمارات بموجبها نموذجاً عالمياً يحتذى به في مجال العمل الإنساني والتنموي، ورسخت صورتها في الخارج باعتبارها عنواناً للعطاء الإنساني».

ونوه لوتاه بأنه «كان رحمه الله يمتلك قلباً عامراً بالعطاء للجميع وفكراً متسامحاً امتد لجميع بقاع الأرض، وكانت أياديه البيضاء تمتد في صمت لتؤسس مشروعاً إغاثياً تارة، ولتمسح دمعة أو تطعم جائعاً تارة أخرى، حتى أصبحت الإمارات مظلة يحتمي بها كل من اختبرته الحياة بالمتاعب والأزمات، ولم يكتف القائد الإنسان بما تبذله يداه، ولكنه أصر على أن يكون النهج الخيري هو نهج الدولة، فكان يوجه دائماً إلى الخير أينما وجد، ويعمل دائماً على أن تكون الإمارات سباقة في مساعدة المحتاجين في جميع أنحاء العالم».

رجل محنك

وتحدث المستشار عصام عيسى الحميدان، النائب العام لإمارة دبي، أن عام 2018 عام يحمل اسم شخصية متواضعة ورجل محنك وقائد حكيم ولد قبل مئة سنة، وهو المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه.

وأضاف: «بتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بإعلان العام المقبل ليكون «عام زايد»، سيحتفي أبناء الوطن بذكراه العطرة وتخليد مواقفه الإنسانية والتاريخية التي يندر أن تجد مثلها على مر الأزمنة، فقائد عظيم كزايد لا عجب أن تجد اسمه مقروناً بالخير لما خلفه من إنجازات طيبة ومعجزات جمّة، والإمارات السبع هي معجزة زايد التي ألّف بينها وجعلها على قلب واحد».

وأشار الحميدان إلى أن عام 2018 عام فخر وعزة وكرامة، حيث يطيب لنا تجسيد سيرة الوالد المؤسس في حاضر دولة الإمارات ومستقبلها، فمكانة المغفور له بإذن الله في صدور الصغار والكبار تتعاظم وتتسامى على امتداد الأعوام، موضحاً أن شعب الإمارات اليوم يعكس ما زرعه الشيخ زايد، طيب الله ثراه، منذ بداية التأسيس من قيم ومبادئ أصيلة تقوم على العطاء والإيثار والوحدة والطموح المستمر، «فقد ميزتنا شعوب الأرض بأننا أبناء زايد الذين لا تثنينا الصعوبات، وأن أحلامنا نصيرها واقعاً ملموساً يبهر الجميع».

نهج دولة

أما أحمد عبد الكريم جلفار، المدير العام لهيئة تنمية المجتمع بدبي، فأكد أن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة بإعلان 2018 «عام زايد» هي تكريس لنهج المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتأكيد للقيم التي أرسى دعائمها في نهج الدولة وتوجهاتها، وباتت من خلالها نموذجاً عالمياً في البذل والعطاء والتسامح ورفعة الإنسانية.

وتابع جلفار أن «عام زايد فرصة نستذكر من خلالها دور الوالد المؤسس وجهوده في بناء دولة الإمارات، ولنستحضر رؤيته التي كانت وما زالت أساساً لمسيرة التنمية والتقدم والازدهار التي شهدتها الدولة على مدار العقود الماضية، ومثالاً للعمل الدؤوب والإنجاز على جميع المستويات حتى أصبحت دولتنا واحدة من أفضل دول العالم.

ولذلك فإن عام زايد سيكون منصة نعكس من خلالها ما غرسه المؤسس فينا ونستلهم منها أفضل المعاني في حب الوطن وحماية منجزاته وصون مكتسباته، فحكمة زايد هي رؤية بعيدة المدى انطلقت من عمق بصيرته لبناء أجيال طموحة تعتز بهويتها الوطنية وتقوم بمسؤولياتها في نشر الخير لإسعاد الإنسانية جمعاء، فهي كانت ولا تزال القوة الدافعة التي تتقدم فيها دولتنا بثبات على جميع المؤشرات العالمية ولتحقيق المراتب الأولى في جميع المجالات».

بلد الإنسانية

بدورها، أكدت الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر، المديرة العامة لمكتب دبي الذكية، أن الإمارات ستبقى بلد العطاء وبلد الخير، بلد الإنسانية والتسامح والتعايش، بلد الاقتصاد والثقافة، بلد التقدم والرقي، بلد العمران والجمال. كل ذلك وأكثر، ففي أعماق الإمارات ومن وطئها حب عميق لرجل أسس كل هذا الحب والخير في الإمارات، رجل يلخص تاريخ الدولة، إنه زايد الحب وزايد الخير وزايد الإنسان، وبإعلان صاحب السمو رئيس الدولة عام 2018 «عام زايد»، فإنه يتوج الخير وفعله، ويعزز نهج الدولة ويؤكده أن يبقى الإنسان هو ثروة هذا الوطن الحقيقية، وأن فعل الخير له والعطاء لمن حوله والتعايش والتسامح هو نهجنا وطريقنا.

وزادت بن بشر: «نهج زايد هو الذي قادنا إلى الرقي، وهو الذي أسس لجعلنا في مقدمة الدول وفي مقدمة الشعوب، وهو شعلتنا الأولى التي اتقدت منها فكرة العمل على جعل الإمارات الرقم واحد في العالم ليكون شعبها أسعد شعوب الأرض».

365 يوماً

كما قال وسام لوتاه، المدير التنفيذي لمؤسسة حكومة دبي الذكية، إن إعلان صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2018 عام زايد بالتزامن مع مئوية ميلاد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، هو تجسيد لحب الوالد المؤسس المتأصل في قلب كل إماراتي ومقيم، وكل من امتدت له يد عيال زايد بالخير، وعام زايد دعوة إلى 365 يوماً من العرفان بالجميل، ومناسبة لتقديم أروع معاني عبارة عيال زايد للعالم، وهذا العام سيكون عاماً من العطاء.

وأضاف: «سنوظف في مؤسسة حكومة دبي الذكية كل إمكانياتنا لنكون جزءاً فاعلاً من مبادرات عام زايد، ونوظف إمكانيات دبي الذكية لإيجاد تجربة إنسانية تعكس المعاني الرائعة لعام زايد».

مكانة كبيرة

وقال يونس آل ناصر، المدير التنفيذي لمؤسسة بيانات دبي، أن إعلان صاحب السمو رئيس الدولة أن عام 2018 سيحمل شعار «عام زايد» ما هو إلا تجسيد حقيقي للمكانة الكبيرة التي يحملها مؤسس دولة الاتحاد وباني نهضتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في نفوس أبناء الإمارات وقيادتها الرشيدة، التي اتخذت من نهج المغفور له نبراساً للمضي قدماً في مسيرة التنمية المستدامة لدولة الإمارات على مختلف الصعد.

وبيّن أن هذا الإعلان فخر واعتزاز لشعب الإمارات بمسيرة ومنجزات الشيخ زايد، وبقيمه ومبادئه التي توارثتها الأجيال وأصبحت تعبر بشكل واضح عن سمات الشخصية الإماراتية، هذه المبادئ التي تتخذ من حب الخير والحرص على العطاء ونشر التسامح أساساً للتعامل مع الآخرين، إلى جانب السعي الدائم إلى بناء الإنسان أولاً والاستثمار فيه لصناعة غد أفضل والنهضة والتطور للدولة في شتى المجالات.

روح الوفاء

وفي السياق ذاته، رحب عابدين طاهر العوضي، المدير العام لجمعية «بيت الخير»، بإعلان صاحب السمو، رئيس الدولة، عام 2018 «عام زايد»، معتبراً أن هذه المبادرة النبيلة من صاحب السمو تأكيد لروح الوفاء والعرفان للقائد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أقام دعائم دولة الإمارات، وبنى نهضتها، وأرسى دورها الإنساني، فانعكس خيرها على جميع المواطنين والمقيمين على أرضها، وفاض حتى وصل إلى كل محتاج ومنكوب استغاث بها في أصقاع العالم، وبفضل رؤيته وتوجيهاته وتربيته لأبنائه وشعبه، تفاعل هذا النهج وأثمر، حتى ارتقى بدولة الإمارات لتكون في مقدمة دول العالم قاطبة في تقديم المساعدات الإنسانية والإنمائية.

وأكد محمد مبارك المطيوعي، مساعد المدير العام لقطاع الاتصال والمجتمع في بلدية دبي، أن المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أحد أبرز الشخصيات العربية التي اهتمت بدعم العمل الخيري ورعايته، وعلامة فارقة في تاريخ الإمارات من خلال الإنجازات التي حققتها على صعيد العمل الإنساني والمساعدات التي تقدمها للدول والشعوب الأخرى، والتي رسخت مسيرة العطاء والإنسانية والتسامح التي أرسى معالمها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات