حمد الشرقي: تجربة زايد دستور عمل يرتكز على الاستثمار في الإنسان

أشاد صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون العام 2018 في دولة الإمارات العربية المتحدة «عام زايد»؛ ويكون مناسبة وطنية تقام للاحتفاء بالمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيَّب الله ثراه، مؤكداً أن التزامنا اليوم بشعار «عام زايد» هو التزام بالحفاظ على ثقافة التميز واستدامة تحسين أدائنا وتحقيق الريادة في شتى مجالات العمل، بوصفها جزءاً من ثقافتنا الوطنية التي نشأنا عليها في الإمارات، بهدي فكر زايد وتوجيهاته وممارسته العملية في البناء والتنمية.

ورأى صاحب السمو حاكم الفجيرة أن تجربة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مليئة بالعبر لجيل اليوم والغد، تتجاوز كونها علامة بارزة في تاريخ الإمارات، لتكون دستور عمل يصلح لكل زمان ومكان، إذ إنها قامت على الاستثمار بالإنسان وقيمه الحضارية.

وأشار سموه إلى أن تجربة الدولة المنشودة في فكر زايد، لم تكن ممارسة مرحلية بهدف تحقيق أهداف آنية، وإنما كانت استراتيجية عمل طويلة الأمد تهدف إلى إحداث نقلة نوعـية بدولة الإمارات على درب التقدم والازدهار لتستحق بجدارة مكانتها في مصاف الدول المتقدمة.

ابتكار

وأضاف سموه قائلاً: «نفخر اليوم أننا في هدي فكر زايد واستراتيجيته في بناء الدولة، بتنا نُعرف بأننا دولة الإنجازات الكبرى، التي لا تتوقف عن إبهار العالم بكل ما هو جديد وعصري ومبتكر».

ودعا سموه إلى أن يكون «عام زايد» عام العمل المتميز بكل مستوياته المحلية والعالمية، وعام تحقيق المزيد من الإنجازات، والمضي بها على نحو متصاعد لتكون بوابةً لآفاق أوسع، تنتقل معها الإمارات من موقع المؤثر في المشهد الحضاري العالمي إلى قيادة العالم في تشكيل هذا المشهد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات