تشمل خريجي الثانوية العامة 2016 - 2017 ومجموعة من خريجي الجامعات

4 معسكرات تستقبل الدفعة 8 من مجنّدي الخدمة الوطنية

صورة

استقبلت مراكز التدريب في القوات المسلحة أمس شباب الوطن من مجندي الدفعة الثامنة للخدمة الوطنية، الخاصة بخريجي الصف الثاني عشر «الثانوية العامة» للعام الدراسي 2016 -2017 ومجموعة من خريجي الجامعات والكليات.

وتوافد المجندون إلى أربعة معسكرات على مستوى الدولة وهي معسكر ليوا في منطقة الظفرة ومعسكر العين ومعسكر سيح اللحمة بمدينة العين ومعسكر المنامة بعجمان. وسيخضع المجندون خلال فترة التدريب إلى برنامج تدريبي متكامل تم تطويره وفقاً لأفضل الممارسات العالمية مما يؤكد حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على الارتقاء بالمنظومة التدريبية للبرنامج وتطويرها وتعزيزها بمناهج عالية المستوى لضمان تحقيق الأهداف الاستراتيجية المنشودة منه.

صبغة عسكرية

وسيركز برنامج الخدمة الوطنية في المرحلة الأولى منه على تحويل المجندين من الصبغة المدنية إلى الصبغة العسكرية من خلال التدريبات العسكرية وحمل واستخدام السلاح وتعويدهم على الضبط والربط العسكري وتعزيز مستوى لياقتهم البدنية وترسيخ القيم الوطنية في نفوسهم وصقل وتطوير مهاراتهم القيادية، لتبدأ بعد ذلك مرحلة التدريب التخصصي والتي يتم التدريب فيها على مهن وتخصصات محددة تخدم القوات المسلحة ليتم توزيعهم بعد التخصص على وحدات القوات المسلحة ليمارسوا وبصورة فعلية هذه المهن والتخصصات بحرفية عالية جنباً إلى جنب مع إخوانهم العاملين في القوات المسلحة إلى جانب العديد من المحاضرات التي سيتلقونها على أيدي مدربين متخصصين بهدف تعزيز القيم الإسلامية والوطنية وتعزز لديهم قيم الولاء والانتماء للوطن والقيادة ليكون شعارهم «الله - الوطن - الرئيس».

تهانٍ

وبهذه المناسبة رفع اللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، معرباً عن فخره واعتزازه بهذه الأفواج من أبناء الوطن ممن التحقوا اليوم لخدمة وطنهم، مؤكداً أهمية هذه المرحلة من حياتهم ودورها الرئيسي في بناء وترسيخ القيم النبيلة، والولاء والانضباط والالتزام والجدية في نفوسهم وتعزيز قدراتهم العسكرية، وتنشئة الأجيال القادمة تنشئة وطنية سليمة، ومساعدتها على إدراك التحديات التي قد يواجهونها، وكيفية التصدي لها بمنتهى المسؤولية والحذر والحرص.

مخزون وطني

وأشار اللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون إلى أن التحاق خريجي الثانوية العامة ببرنامج الخدمة الوطنية سيساهم في زيادة مخزونهم الوطني والثقافي والفكري، ويجعلهم أكثر قوة وكفاءة وثقة بالنفس لشق طريقهم نحو مستقبل دراسي ووظيفي ناجح بإذن الله، مثمناً المواقف المشرفة لأولياء الأمور في دعم وتشجيع وحض أبنائهم على الالتحاق بالبرنامج، وحرصهم الدائم على غرس محبة الوطن في نفوسهم ما يؤكد ثقتهم التامة بأن راية هذا الوطن ستبقى بإذن الله خفاقة عالية بسواعد المخلصين من منتسبي القوات المسلحة، الذين يدينون جميعهم بالانتماء الحقيقي والولاء المطلق لله ثم للوطن ثم لرئيس الدولة، رجاله الثابتين على الحق متسلحين بالمعرفة والمهارات العسكرية للتصدي بقوة لكل ما يهدد أمن واستقرار الوطن.

واجب وطني

وقال إن الدفاع عن الوطن والذود عن حماه والمحافظة على مكتسباته في السلم والحرب واجب على كل مواطن حر وشريف وإن الخدمة الوطنية تعمل على بناء الشباب المواطن بناءً عسكرياً وجسدياً بما يجعلهم قادرين على حمل السلاح والدفاع عن أنفسهم وأسرهم ووطنهم بشجاعة وبسالة وإقدام، انطلاقاً من أنهم الأحق والأجدر بهذا الواجب الوطني العظيم، منوهاً بأن الخدمة الوطنية تعنى كذلك ببناء العقول من خلال محاربة الأفكار المتطرفة والهدامة والتي ساعدت الظروف السياسية والأمنية المتأزمة في المنطقة على انتشارها، ويتم ذلك من خلال محاضرات التوعية الدينية والوطنية والأمنية التي تعزز الحس الأمني لديهم.

وأكد أحمد بن طحنون أن شباب الوطن الذين سبقوهم كانوا على قدر الثقة الغالية التي منحتهم إياها قيادتنا الحكيمة، وتحملوا المسؤولية ولبوا نداء الواجب، وأن ما نشهده اليوم من روح وطنية ومعنويات عالية تأكيد على ما اعتدنا عليه من أبناء وطننا الغالي على مدى التاريخ.

أكد المنتسبون للدورة أن ما يقومون به من أداء للواجب الوطني في سبيل وطنهم يعد رداً للجميل تجاه الوطن وقيادته الرشيدة التي حرصت وسهرت على أمنه وأمانه، الأمر الذي يتطلب منهم ومن أقرانهم مضاعفة الجهود وشحذ الهمم وترسيخ الجهد والعطاء المستمر والتلبية لنداء الوطن وخدمته والحفاظ على سلامة أراضيه.

وأعربوا عن سعادتهم وفخرهم ببدء خدمتهم الوطنية وقالوا إنهم ينتظرون هذه اللحظة لدخول مراكز التدريب، مؤمنين بأن الواجب الذي سينالون شرف تأديته قد حان بالدخول للمعسكر التدريبي بشكله العملي، آملين أن يجتازوا تلك المرحلة بشرف وعزة وكرامة كما هو الحال في الخدمة العسكرية.

وأشاروا إلى أنهم حريصون ومنذ فترة على أن يكونوا جاهزين ومستعدين لاجتياز هذه الدورة وهم دائماً ما يحفزون الشباب على ذلك، لأنه شرف لكل أبناء الوطن أن يشاركوا في العرس الوطني في الانتساب للخدمة الوطنية.

 

أولياء أمور: مناسبة وطنية لكل إماراتي

عبر أولياء أمور المجندين عن سعادتهم بانضمام أبنائهم لهذه الدورة التي تعد مناسبة وطنية يترقبها كل إماراتي وإماراتية، مؤكدين أن ما تعلمه إخوانهم من الخدمة الوطنية الذين أقسموا على حماية دولة الإمارات العربية المتحدة وإخلاصهم لرئيسها في كل الظروف والأوقات هو المعنى الحقيقي للمواطنة الصالحة وروح معززة بالولاء ومضحية لأجل الدفاع عن الوطن، متعهدين بالتحلي بروح العزيمة والإقدام.

وعبر حسين إبراهيم محمد والد راشد عن فخره واعتزازه بالتحاق ابنه في الدورة الحالية، مؤكداً أن الخدمة الوطنية ترسخ قيم الولاء والانتماء والتضحية لدى الأبناء، وتعزز مفهوم المواطنة الصالحة لديهم من خلال ربطهم برؤية الدولة وأهدافها، وهذا من شأنه أن يزيد الترابط واللحمة بين أفراد المجتمع، وجعله أكثر قوة وصلابة.

وقال إن الخدمة الوطنية تعمل على إعادة بناء شخصية الشباب المواطن وتنميتها، وخلق جيل جديد يمتلك مقومات الشخصية القيادية، جيل أكثر التزاماً وانضباطاً وجدية، واثق من نفسه ومن قيادته، لأنه يمتلك فكراً متزناً، ونظرة عقلانية للأحداث التي تدور من حوله، جيل يُقدر أسرته ومجتمعه ووطنه.

من جانبه أشار إبراهيم حمد الهاملي إلى أن ما نشهده اليوم من فخر وحماس وعزة لدى أبناء الدولة ليس إلا حصاد لاهتمام قيادتنا الرشيدة بأبنائها الذين توافدوا اليوم للانضمام إلى صفوف الخدمة الوطنية لإيمانهم بأن هذه الخطوة تدعم مسيرة التنمية والازدهار التي يضرب بها المثل على المستوى الإقليمي والعالمي.

أما ولي الأمر جمعه حسن المازمي فقد أعرب عن شعوره بالفخر والسعادة في التحاق ابنه في الدفعة الثامنة من دورة الخدمة الوطنية، موضحاً أن هذا اليوم يشكل نقطة مضيئة ومفصلية في حياته، فبالإضافة إلى خدمة الوطن وحمايته والدفاع عنه سيكون ضمن جيش وطني قوي للدولة.

وعبر فيصل محمد الخيال عن اعتزازه بانضمام ابنه خالد للخدمة الوطنية من أجل خدمة الوطن ونيل شرف الانضمام إلى صفوف الأبطال وقال: «إنه لشرف لهم أن يكونوا في إحدى دفعات الخدمة الوطنية والاحتياطية في البلاد، متمنين أن يكتسبوا كل المهارات التي ستضفي عليهم الكثير من الإيجابيات في حياتهم».

أما عبدالله إبراهيم الباني والد حمد فقد أكد أن أبناء الوطن اعتادوا على مكارم القيادة الرشيدة، وحان الوقت لكي يردوا جزءاً من تلك المكارم للوطن وقيادته من خلال انضمامهم إلى صفوف الخدمة الوطنية التي ستحصنهم وتسلحهم بالعلم والمعرفة والشجاعة والإقدام وحماية الوطن وصونه ضد أي أفكار سلبية تدعو إلى المساس بسلامة أرضه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات