ساهموا بـ 100 ألف ساعة العام الجاري

شباب الوطن يحملون لواء «التطوع» في «دروب الخير»

جاءت مبادرة قيادة الدولة الرشيدة بإعلان عام 2017 عاماً للخير لتنطلق معها قوافل شباب الوطن وتمضي في دروب الخير لتأدية مهام تطوعية جسدت دورهم المهم كمحرك رئيسي وعنصر فاعل لتنفيذ كافة المبادرات التي تطلقها الدولة.

وقدم متطوعو الإمارات من الشباب في برنامج الإمارات للتطوع المجتمعي والتخصصي آلاف الساعات التطوعية في خدمة المجتمعات محلياً وعالمياً انسجاماً مع مبادرة «عام الخير» وترجمة لرؤية قيادتنا الرشيدة لتمكين الشباب في مجالات العمل الإنساني.

وأكد الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء أن الشباب هم المحرك الأساسي للحركة التطوعية في مبادرة زايد العطاء وأساس نجاح برامجها المحلية والعالمية.

وأشار إلى أن شباب الوطن ساهموا بما يزيد على 100 ألف ساعة تطوع في «عام الخير» من خلال المشاركة الفعالة في الأنشطة والبرامج والمهام الإنسانية محلياً وعالمياً.

وشدد على أن مبادرة زايد العطاء منذ تأسيسها عام 2002 حرصت على تبني المبادرات المبتكرة لاستقطاب وتمكين الشباب في مجالات العمل التطوعي والعطاء الإنساني من خلال 5 ملايين ساعة ساهمت بشكل فعال في إحداث نقلة في الحركة التطوعية محلياً وعالمياً استفاد منها الملايين من البشر في مختلف دول العالم.

فرص

من جانبها أكدت موزة العتيبة عضو مجلس أمناء مبادرة زايد العطاء على أهمية التطوع باعتباره من الفرص المتوافرة للشباب لاستغلال طاقاتهم ومواهبهم في مجالات التطوع وخدمة الوطن، لافتة إلى أن تمكين الشباب وحثهم على المشاركة الفاعلة والإيجابية في المجتمع يعزز ثقافة التطوع.

من جهتها قالت الدكتورة شمسة العور المدير التنفيذي لـ«أطباء الإنسانية» إن مبادرة «عام الخير» رسخت في نفوس الأفراد أن التطوع كممارسة مجتمعية جزء أساسي من كيان المجتمعات ومؤثر رئيسي في التنمية بالإضافة إلى دوره في التلاحم الاجتماعي والتآخي بين أفراد المجتمع.

بدورها قالت العنود العجمي المدير التنفيذي لمركز الإمارات للتطوع إن مبادرة زايد العطاء وفرت منصة لاستقطاب الشباب وطرح أفضل الممارسات ومناقشة الموضوعات التي تهم الشباب وتطلعاتهم.

واضطلع الشباب بدور مهم في المشاريع التي نفذها مركز جامع الشيخ زايد الكبير خلال «عام الخير».

تفاعل

من جانبها، قالت الريم عبدالله الفلاسي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة إن جلسة العصف الذهني شهدت تفاعلاً كبيراً من الأطفال والطلاب وطرحوا خلالها عشرات المبادرات والأفكار التي تغطي ستة مسارات أبرزها المسؤولية الاجتماعية للشركات والشراكات بين الحكومة والقطاع الخاص وكذلك التطوع وتطوير الدور التنموي للمؤسسات الإنسانية بالإضافة إلى الإعلام ودوره المجتمعي وتطوير المنظومة التشريعية والسياسات الحكومية ذات الصلة بأهداف عام الخير وخدمة الوطن.

وأكدت أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة تبارك مثل هذه التوجهات وإشراك الشباب والأطفال في الجلسات واللقاءات الخاصة التي تبين لهم أهمية مبادرة «عام الخير».

تعليم

وعلى صعيد القطاع التعليمي يعد العمل التطوعي ونهج الخير جزءاً من المنظومة التعليمية في كليات التقنية العليا ضمن برنامج «كليات التقنية للتطوع أسبق» الذي أطلقته الكليات العام الماضي.

بدوره، عبر الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا عن فخره بطلبة الكليات وإنجازاتهم بعد أن تمكن نحو 10 آلاف طالب وطالبة من إنجاز 285801 ساعة تطوع خلال عام واحد.

جهود

قالت علياء الياسي مدير الاتصال الحكومي بوزارة الطاقة إن للشباب دوراً مهماً وجهوداً كبيراً في جميع المبادرات التي تطلقها حكومة الإمارات حيث قال الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان -طيب الله ثراه- «إننا ننتظر من الشباب ما لم ننتظره من الآخرين ونأمل من هذا الشباب أن يقدم إنجازات كبرى وخدمات عظيمة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات