سلال متنوعة ومزاد لصالح الجمعيات الخيرية

«ليوا عجمان للرطب» يجذب جميع شرائح المجتمع

■ إقبال الزوار على مهرجان عجمان للرطب

شهدت فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان ليوا للرطب في عجمان، الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، يوم أمس، إقبالاً جماهيرياً من الأسر والأطفال، واستقطبت الأنشطة المصاحبة لمعرض الرطب العديد من الزوار، كما تم تنظيم مزاد لبيع الرطب، والذي وجد تجاوباً كبيراً من الجمهور، وتم بيع العديد من السلال لأنواع رطب مختلفة وخصص ريع المزاد لصالح الجمعيات الخيرية في عجمان، وذلك تماشياً مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2017 عاماً للخير.

نجاح

وأكد سعود عبد العزيز الجسمي رئيس اللجنة المنظمة لفعاليات المهرجان نجاح أنشطة المهرجان في جذب جميع شرائح المجتمع، لافتاً إلى أن المهرجان يهدف إلى التعريف بالتراث الإماراتي وأهمية النخلة في حياة المجتمع الإماراتي، وذلك من خلال عرض المنتجات الخاصة بصناعة التمور والأعمال اليدوية المصاحبة لعملية حصاد التمور مثل السلال، وتطور الصناعات الخاصة بالتمور من حلويات وعصائر مختلفة، مؤكداً أن هنالك إعجاباً واستحساناً من الجمهور بما يعرض من منتجات الرطب والأعمال التراثية اليدوية.

تراث

وزار وفد من الإدارة العامة للدفاع المدني في عجمان برئاسة العقيد عبدالله إبراهيم النعيمي فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان ليوا للرطب الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان.

وأكد العقيد عبدالله النعيمي أن مهرجان ليوا للرطب يعد منصة تهدف لإحياء التراث وإبراز عادات وتقاليد أبناء الإمارات ويجسد في الوقت نفسه مقصداً سياحياً وتجارياً يعزز من جوانب تسويق منتجات مزارع النخيل من التمور بمختلف أنواعها.

وأشار إلى أن المهرجان يحتفي بشجرة النخيل لما تمثله من رمزية تراثية ومعنوية كونها لعبت دوراً في تلبية احتياجات الآباء والأجداد في الماضي.

معايير

وتفقد الوفد مختلف الأجنحة والمعارض بالمهرجان واستمعوا إلى شرح حول الفعاليات والمسابقات المخصصة للجمهور ومعايير المشاركة بها وتقييمها ومسيرة تطور أعداد المشاركين بفعاليات المهرجان خلال الدورات المتتالية لانعقاده.

وأثناء الجولة التقى العقيد النعيمي المشاركين من دار رعاية المسنين واستمع منهم إلى بعض الأحاديث التراثية التي تعيد ذكريات الماضي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات