تتابع شكاوى المسافرين بعد مغادرتهم وحصدت ملايين المشاهدات لأسطولها

الشرطة السياحية في دبي سبق عالمي بالأمن "الناعم"

صورة

سجلت شرطة دبي سبقاً عالمياً عبر إدارة الشرطة السياحية والسيارات الفارهة والاستجابة السريعة لكافة بلاغات الزائرين والسائحين حتى بعد مغادرتهم الدولة، مما جعلها تتصدر قائمة الأجهزة الأمنية التي تمتلك أسطولاً من السيارات الفارهة لخدمة الأمن ونقل صور حضارية بطريقة مبتكرة عن مدينة دبي.

ونجحت الشرطة السياحية في استقطاب الملايين لمشاهدة أعمالها وأسطول سياراتها خلال الأعوام الماضية، بل وأصبحت مثالاً يحتذى به لأجهزة شرطة عالمية عريقة.

رضا

ولا يتوقف الأمر على ذلك، بل بات من المألوف التقاط الصور إلى جانب سيارات الشرطة التي تعتبر مصدر قلق وخوف في بعض الدول، كما تقدم معاملة خاصة لضيوف الإمارة عبر خدمة «دليفري البلاغات»، وهو ما جعل دبي تقلب الموازين وتتقن فن الأمن «الناعم» الذي يساهم في تحقيق أعلى نسب الرضا والسعادة للمقيمين والزائرين والسائحين.

استراتيجية عالمية

وكشف اللواء خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي في شرطة دبي أن إدارة الشرطة السياحية ساهمت في تحقيق استراتيجية شرطة دبي في الوصول إلى العالمية في أقصر وقت، وأنه يكفي أن يحمل السائحون صورهم التذكارية مع سيارات وعناصر الشرطة الذين تعلو وجوههم الابتسامة، لتغيير نظرة العالم إلى رجال الشرطة من الخوف إلى الألفة والحميمية عبر تسجيل مواقف كانت حديث العالم بكافة لغاته، وهو ما حدا ببعض الأشخاص في دول أوروبية بعيدة إلى تقليد شعار وشكل سيارات الشرطة على مركباتهم.

أمنيات

وأشار اللواء المنصوري إلى أن شرطة دبي حققت الكثير من الأمنيات التي تردها من أشخاص داخل وخارج الدولة منها أمنية شخص من أصحاب الهمم هولندي الجنسية بركوب سيارة الشرطة والتقاط الصور، كذلك تم تدريب أفراد الدوريات على تقديم الخدمات للسياح في مواقع البلاغات من دون الحاجة إلى الانتقال بأنفسهم إلى المراكز.

تدخل سريع

وأوضح اللواء المنصوري أن هناك أفراداً تابعين للشرطة السياحية موجودون في الأسواق التي يقصدها السائحون، خصوصاً سوق الذهب، للتدخل عند تلقي شكوى أو تعرض سائح لمشكلة، منوها إلى أن أغلب البلاغات شكاوى بسيطة بسبب سوء التفاهم أو الخلاف على الأسعار وفي كافة الحالات ترسل متابعة الشكوى لصاحبها حتى بعد مغادرته الدولة.

أسطول

وأفاد اللواء المنصوري أن سيارات دوريات شرطة دبي التي يصل ثمنها ملايين الدراهم ليست سيارات عادية وإنما تحوي أهم وأحدث التجهيزات الشرطية منها كاميرات مراقبة عالية الجودة مرتبطة بغرفة العمليات، وبرامج شرطية أخرى تخدم العمل الشرطي، كما أن أسطول السيارات يعمل في مجال الدوريات الأمنية في المناطق السياحية، والتراثية القديمة التي يرتادها السياح والزوار مثل برج خليفة، ومول دبي، وجي بي آر، وبرج العرب، ومنطقة جميرا، والأماكن التراثية والأسواق القديمة التي تجتذب سياح المدينة، ويتولى رجال الشرطة من الجنسين قيادتها، وهم مدربون ومؤهلون لذلك.

 

إعادة مفقودات لأصحابها بعد مغادرة الدولة

أكد اللواء خليل إبراهيم المنصوري أن شرطة دبي سجلت عدداً من البلاغات التي نسي أو فقد فيها السائحون أغراضهم ومنها مقتنيات سليمة وذلك إما عن طريق إبلاغ الفندق للمركز المختص أو استقبال ايميل أو رسالة من السائح بعد مغادرته للدولة لطلب المساعدة وتقديم بلاغ، وبالفعل يتم إرسال المفقودات بعد التأكد من كافة المعلومات على نفقة الشرطة إلى السائح أينما وجد.

وأشار اللواء المنصوري إلى أن بعض الأشخاص أبدوا استغرابهم من الاتصال بهم وإبلاغهم عن العثور على أشياء تخصهم في الفندق أو أماكن قاموا بزيارتها، ويتبين أنهم ليسوا على علم بفقدانها نتيجة عدم التركيز أثناء السفر وهو ما أثمر عن تلقي شرطة دبي العديد من رسائل الشكر من كافة الجنسيات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات