وفق استطلاع «البيان» عبر الموقع الإلكتروني و«تويتر»

74 % ينبذون «التسول» لأضراره الأمنية والحضارية

أظهر استطلاع «البيان» على الموقع الإلكتروني حول ظاهرة التسول أن 74% من عينة الاستطلاع أكدت أن التعاطف مع المتسولين يشجع على استمرار الظاهرة، كما أنها تشويه للمظهر والإضرار بالأمن، كما أنها صرف أموال لمن لا يستحقها، وبلغ المشاركون في الاستطلاع قرابة الألف شخص صوتوا عبر موقع جريدة البيان واستمر التصويت قرابة أسبوع.

وتضمن الاستطلاع تصويت 160 شخصاً بنسبة 16 % على أن التعاطف مع المتسولين ومساعدتهم يشجع على استمرار الظاهرة، فيما صوت 50 شخصاً بنسبة 5% بأن التسول تشويه للمظهر وإضرار بالأمن، فيما أكد 44 شخصاً بنسبة 44% أنها صرف الأموال لمن لا يستحقها، وأكد باقي العينة أن التعاطف مع المتسولين يتضمن الأسباب المذكورة كافة.

تصدٍ للظاهرة

وقال اللواء خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي في شرطة دبي إن كل أجهزة الدولة تتصدى لظاهرة التسول التي تحمل الكثير من المضار الأمنية والحضارية، خاصة في ظل إلقاء القبض على الكثير من المتسولين وتبين أنهم يدعون الحاجة وانه بإمكانهم البحث عن عمل أو وظيفة بدلاً التسول من الآخرين بادعاء المرض أو وجود عاهة أو عدم القدرة على العمل.

مؤكداً أنه عثر بحوزة الكثير من المتسولين على مبالغ مالية كبيرة وبعضهم يحضر إلى الدولة قبيل شهر رمضان ويحجز تذكرة طيران ويتحمل رسوم إصدار التأشيرة ويحجز في أحد الفنادق بهدف جمع المال في حين هناك آخرين في حاجة فعلية للمال.

وأفاد اللواء المنصوري أنه ألقي القبض على ما يزيد على 65 شخصاً منذ إطلاق حملة «كافح التسول»، بينهم 10 من العنصر النسائي، كما تبين أن 16 من المقبوض عليهم تسللوا إلى الدولة مستغلين شهر رمضان الكريم وكرم وعطف المواطنين والمقيمين في الحصول على الأموال منهم بشكل غير قانوني، مؤكداً حرص شرطة دبي على استئصال ظاهرة التسول والمتسولين والقبض عليهم، وذلك بالتعاون مع الجهات المختصة في بلدية دبي والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي ودائرة الأوقاف والعمل الخيري في دبي.

ولفت اللواء المنصوري إلى أن المتسولين غالباً ما يلجأون إلى حيل متنوعة ويتفننون في ذلك، منها ادعاء المرض وحمل أوراق من بلدانهم توحي بذلك إضافة إلى استعطاف الجمهور عبر بعض الحركات التي توحي بأنه غير قادر على المشي أو أنه مصاب ويعاني وبحاجة إلى المال.

مشيراً إلى أن طبيعة المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات استمدت من قادتنا العطف ومساعدة الخير، ما يجعل هؤلاء المتسولين على يقين بأنهم سيحصدون ما يتطلعون إليه، إلا أنه في الوقت نفسه يجب أن تنبذ هذه الظاهرة.

كما أوضح اللواء المنصوري أن من الإيجابيات التي أسهمت في زيادة الضبطيات تفاعل أفراد المجتمع مع الحملة، وإبلاغهم عن متسولين يظهرون في مناطقهم، بعد التركيز على توعية الجمهور بخطورة هؤلاء المحتالين، واحتمالات تورطهم في جرائم أخرى مثل السرقة، لافتاً إلى أن معظم المتسولين الذين تم ضبطهم منذ انطلاق الحملة من جنسيات آسيوية وعربية.

لافتاً إلى أن كثيراً من الاتصالات ترد إلى الرقم 901 حول الأماكن التي يرتادونها، مشيراً إلى أن عملية الملاحقة تستمر طوال العام، لكن تنشط في شهر رمضان، نظراً لأن هؤلاء الأشخاص يستغلون المناسبة الدينية ورغبة الكثيرين في فعل الخير والتبرع.

أكد ضرورة عدم التعاطف مع هؤلاء المتسولين، ومحاربة تلك الظاهرة، لما فيها من ضرر أمني ومجتمعي، والإسراع إلى الإبلاغ عن المتسولين عبر القنوات التي توفرها كل أجهزة الشرطة والجهات المعنية في الدولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات