«أخبار الساعة»: الإمارات عنوان للعطاء والخير على الصعيد العالمي

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن دولة الإمارات تعتبر من أكثر دول العالم اهتماماً بالبعد الإنساني في سياستها الخارجية لإيمانها العميق بأن التضامن الإنساني يعزز من العلاقات بين الشعوب ويخدم مسيرة التنمية والأمن والاستقرار على الصعيد العالمي.

وقالت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس إن مدرسة الإمارات المتفردة في العمل الإنساني تعود إلى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وضع المرتكزات والثوابت التي عمقت النهج الإنساني للدولة وهو النهج الذي يسير عليه ويعززه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حتى أصبحت الإمارات عنواناً للعطاء والخير على الصعيد العالمي..

ونوهت في هذا الصدد بما عبر عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أخيراً بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني الذي يصادف التاسع عشر من شهر رمضان من كل عام والموافق لذكرى رحيل مؤسس الدولة الشيخ زايد، رحمه الله.

حيث قال في تغريدات على حساب سموه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: «ارتبط العمل الإنساني بزايد، رحمه الله، لسبب واحد هو أنه كان جزءاً من طبيعته وفطرته وحقيقته.. ونحن جميعاً أبناء زايد الخير ودولة الإمارات هي دولة الخير.. نريد الخير ثقافة وعادة وموروثاً وغرساً للأجيال القادمة».

وأضافت أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة قال بهذه المناسبة: «في يوم زايد للعطاء الإنساني نستحضر قامة كبيرة بحجم زايد.. فيها تجسدت معاني الإنسانية وألهمتنا زرع الخير في بقاع العالم».

وأشارت إلى أن اهتمام الإمارات بالبعد الإنساني في سياستها الخارجية يرتبط برؤيتها لطبيعة العلاقات الدولية بشكل عام وهي رؤية تدرك أهمية التضامن الدولي في مواجهة الكوارث والتحديات الإنسانية وأن ثمة مسؤولية إنسانية ودينية وأخلاقية تدفع إلى ضرورة التحرك السريع والفاعل لتخفيف معاناة البشر في مناطق الصراعات والحروب والكوارث.

لأن من شأن ذلك أن يعزز التواصل والثقة بين الشعوب بما يعمق من عوامل التفاهم على حساب عوامل الصراع ومسبباته وهذا يخدم التنمية والسلام والاستقرار في العالم كله ولهذا فإن الإمارات تعطي أولوية كبيرة لتقديم المساعدة للمحتاجين إليها في المناطق الفقيرة أو التي تشهد نزاعات مسلحة أو تتعرض لكوارث طبيعية بما يساعد على تنمية هذه المناطق وتغلبها على مشكلاتها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات