الملك سلمان.. مسيرة حافلة بالإنجازات

ولد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، في الخامس من شوال سنة 1354هـ الموافق 31 ديسمبر 1935م في الرياض، وتلقى تعليمه المبكر في مدرسة الأمراء في العاصمة، حيث درس فيها العلوم الدينية والعلوم الحديثة وختم القرآن الكريم كاملاً وهو في سن العاشرة على يد إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ عبد الله خياط، رحمه الله.

وأبدى الملك منذ الصغر اهتماماً بالعلم، وحصل لاحقاً على العديد من الشهادات الفخرية والجوائز الأكاديمية، منها: الدكتوراه الفخرية من الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، والدكتوراه الفخرية في الآداب تقديراً من جامعة أم القرى بمكة المكرمة، والدكتوراه الفخرية من الجامعة الملية الإسلامية في دلهي، تقديراً لجهوده الإنسانية الخيرية والتزامه بدعم التعليم وتميزه، بصفته رجل دولة مشهوداً له عالمياً، والدكتوراه الفخرية في الحقوق من جامعة واسيدا اليابانية، تقديراً لإسهاماته البارزة في المملكة والعالم، ووسام «كنت» من أكاديمية برلين-براندنبرغ للعلوم والعلوم الإنسانية تقديراً لإسهاماته العلمية.

واتسمت الرؤية الشمولية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بعنايته ورعايته لخدمة الحرمين الشريفين واهتماماته الكبيرة بكل ما يُسهل أمور ضيوف بيت الله الحرام من الحجاج والمعتمرين من أداء شعائرهم ونُسكهم بيسر وسهولة وكذلك اهتماماته بالسيرة النبوية الشريفة.

أعمال خيرية

ويعرف الملك سلمان بأعماله وجهوده الخيرية الواسعة، حيث يتولى رئاسة مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، والرئاسة الفخرية لجمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي، والرئاسة الفخرية للمركز السعودي لزراعة الأعضاء، وغيرها العديد من الجهات.

ومنذ عام 1956، تولى الملك سلمان رئاسة مجلس إدارة العديد من اللجان الإنسانية والخدماتية التي تولت مسؤوليات أعمال الدعم والإغاثة في العديد من المناطق المنكوبة حول العالم، سواء المناطق المتضررة بالحروب أو بالكوارث الطبيعية.

ونال خادم الحرمين الشريفين عن جهوده الإنسانية العديد من الأوسمة والميداليات من دول عدة، بينها البحرين، والبوسنة والهرسك، وفرنسا، والمغرب، وفلسطين، والفليبين والسنغال والأمم المتحدة واليمن.

ويحمل العاهل السعودي الملك سلمان وشاح الملك عبد العزيز من الطبقة الأولى الذي يعد أعلى وسام في المملكة العربية السعودية.

أوسمة

كما حصل على العديد من الأوسمة والجوائز، مثل وسام بمناسبة مرور 2000 عام على إنشاء مدينة باريس، وقلده الوسام الرئيس جاك شيراك في باريس عام 1985م، ووسام الكفاءة الفكرية، حيث قام ملك المغرب الحسن الثاني في الدار البيضاء عام 1989م بتقليد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان الوسام، وجائزة جمعية الأطفال المعوقين بالمملكة للخدمة الإنسانية، ووسام البوسنة والهرسك الذهبي لدعمه وجهوده لتحرير البوسنة والهرسك، والوسام البوسني للعطاء الإسلامي من الدرجة الأولى تقديراً للجهود في نصرة الإسلام والمسلمين في البوسنة والهرسك، ودرع الأمم المتحدة لتقليل آثار الفقر في العالم.

ومُنح خادم الحرمين وسام نجمة القدس تقديراً لما قام به حفظه الله من أعمال استثنائية تدل على التضحية والشجاعة في خدمة الشعب الفلسطيني، ووسام (سكتونا) الذي يعد أعلى وسام في جمهورية الفليبين، تقديراً لمساهمته الفعالة في النشاطات الإنسانية ودعمه للمؤسسات الخيرية ولجهوده في الارتقاء وتحسين مفهوم الثقافة الإسلامية، ومن أجل عدد المرات الكثيرة التي ساعد فيها العمالة الفلبينية في المملكة ولصداقته للفلبين، والوسام الأكبر الذي يعد أعلى وسام في جمهورية السنغال، وزمالة بادن باول الكشفية من قبل ملك السويد كارل جوستاف السادس عشر، وجائزة البحرين للعمل الإنساني لدول مجلس التعاون الخليجي، وجائزة الأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات