حنيف القاسم: محمد بن زايد يؤسس لعولمة التسامح واحترام القيم

حنيف القاسم

ثمن معالي الدكتور حنيف حسن القاسم رئيس مجلس إدارة مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والتي تضمنت إطلاق اسم مريم أم عيسى عليهما السلام على مسجد الشيخ محمد بن زايد بمنطقة المشرف في أبوظبي مؤكداً تاريخيتها بكل المقاييس حيث تعكس التواصل الإنساني بين اتباع الديانات، والمعتقدات والتي حثنا عليها ديننا الإسلامي والقواسم المشتركة بين الأديان السماوية موضحاً أنها تعبر عن الاهتمام بالتسامح والتعايش المشترك بين حوالي 200 جنسية تقيم وتعمل على أرض الدولة في سلام واستقرار في ظل مناخ قائم على الإخاء والعدل والمساواة.

مشيراً إلى أنها جاءت أيضاً مواكبة لذكرى وفاة الراحل الكريم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤكداً أنها تعتبر نقلة نوعية في تطوير العلاقات بين أفراد وفئات المجتمع على المستويين الداخلي والخارجي.

وأضاف إن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تعكس أيضاً فكراً واعياً ورؤية ثاقبة لقائد ورجل دولة يستطيع قراءة أحداث الساعة الدولية التي تموج بالمتغيرات والتحديات المتوالية بالإضافة إلى أن المبادرة وتوقيتها تفتح صفحة جديدة في منهج ثقافة التسامح بين الشعوب والذي يشكل جوهر العمل الدبلوماسي والسياسي بين الدولة ومختلف دول العالم.وأشار القاسم إلى أن النموذج الإماراتي يشكل ريادة وتميزاً في التعايش والتعددية الثقافية بين الشعوب دون النظر إلى المعتقدات الفكرية أو الحدود الجغرافية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات