5625 أسرة في العالم مكّنتهم من مياه شرب نظيفة ومرافق صحية

1.6 مليون مستفيد من مؤسسة الجليلة للأبحاث

صورة

تمكّنت مؤسسة الجليلة للأبحاث من الوصول إلى أكثر من 1.6 مليون مستفيد من 129 جنسية، باعتمادها فقط على مِنح المتبرعين، إضافة لاستثمار 59 مليون درهم إماراتي خصصتها لإحداث تغييرات إيجابية على حياة ملايين الأفراد المستفيدين من برامج العلاج الطبي المبتكر، والأبحاث، والبرامج التعليمية، وذلك جعلها أقرب إلى تحقيق هدفها المتمثل في وضع دبي والإمارات العربية المتحدة في طليعة الدول التي تعنى بمجالات الابتكار الطبي.

وقال الدكتور عبد الكريم العلماء الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة بأن المؤسسة استطاعت ومن خلال شراكتها، مع منظمة اليونيسيف لتوفير 1.6 مليون لقاح في 15 دولة لعلاج كزاز الأمهات والمواليد، ومساعدة 5.625 أسرة في 35 دولة للحصول على مياه الشرب النظيفة ومرافق الصرف الصحي.

وبالشراكة مع منظمة سنتيبيل في مملكة ليسوتو، ساعدت المؤسسة في إنشاء مركز ماموهاتو للأطفال لدعم الأطفال المعرضين للخطر، بمن فيهم الأيتام، والأطفال الذين يعانون مع فيروس نقص المناعة البشرية، والأطفال من ذوي الإعاقات الأخرى.

وقال الدكتور عبد الكريم العلماء الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة: إن المؤسسة قدمت 55 منحة بحثية و 6 منح زمالة لتعزيز الأبحاث التي تتناول أبرز التحديات الصحية التي تواجهها المنطقة، بما في ذلك السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري والبدانة والصحة العقلية.

وأضاف الدكتور العلماء أن المؤسسة قدمت 58 منحة دراسية للمواطنين عبر مجموعة من التخصصات الطبية في الإمارات وخارجها، للتأكيد على مكانة دولة الإمارات كدولة رائدة في مجال التقدم الطبي والابتكار على الصعيد العالمي، الأمر الذي نسعى إلى تحقيقه من خلال تطوير الحلول محلياً للتغلب على التحديات الصحية المستقبلية.

270 مريضاً

وأشار إلى أن المؤسسة ساعدت في إنقاذ حياة أكثر من 270 مريضاً عبر توفير التمويل اللازم للحصول على العلاجات الطبية لأمراض مثل السرطان وأمراض القلب وتشوهات الأطراف والإعاقات السمعية وغيرها أيضا من الأمراض المزمنة.

كما ساعدت عبر البرامج التي تطلقها في تغيير حياة العديد من الأطفال من خلال عمليات زراعة القوقعة السمعية، وتركيب الأطراف الاصطناعية التي تمكن الطفل من استعادة القدرة على التنقل والحركة. وقد قامت كذلك بمنح فتاة إماراتية تعاني من تشوهات في أطرافها أول يد مصنوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.

تثقيف

وأوضح أن مؤسسة الجليلة، برامج تثقيفية وتوعوية تتناول موضوع دمج أصحاب الهمم في المناهج التعليمية من خلال برنامج «تآلف» التدريبي للوالدين والمعلمين.

وتفخر المؤسسة بالشراكة التي تجمعها مع مركز كارتر، وقد قامت بدعم صحفيَّين إماراتيَّين تم منحهما منحة زمالة روزالين كارتر لصحافة الصحة العقلية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في إطار جهودها لكسر حاجز الصمت حول الصحة العقلية.

شراكات

وأشار إلى أن مؤسسة الجليلة عقدت شراكات مع أكثر من 40 منظمة لمكافحة مرض السكري وسرطان الثدي وتعزيز الصحة داخل دولة الإمارات، لتحقيق أهداف «رؤية الإمارات 2021» لتطوير برامج الرعاية الصحية التي ترتقي بمستوى حياة الأفراد، وتعزيز جوانب الريادة والابتكار الطبي.

دعم

وأشار إلى أن برامج المؤسسة لاقت دعماً من مختلف الفئات داخل الدولة وخارجها، لافتا الى أن الفعاليات المجتمعية التي تم تنظيمها لجمع التبرعات ضمت أكشاك بيع الكيك في المدارس، وسباقات الماراثون، وتسلق الجبال وغيرها من الأنشطة الخيرية.

على سبيل المثال، شارك راكبو الدراجات من جميع أنحاء البلاد في «جولة بي ويل للدراجات الإمارات» لزيادة الوعي حول السمنة، وأيضا تسلق المشاركون من جميع أنحاء العالم مكاتب جميرا أبراج الإمارات الشهيرة كجزء من سباق الجري العمودي «دبي القابضة سكاي رن».

كما ساعدت حملة مجموعة فنادق ومنتجعات ستاروود «الطريق إلى الوعي» في جمع التبرعات لتوفير العلاج لإنقاذ حياة الأطفال المصابين بالسرطان والأمراض المزمنة في الإمارات، وساهم سباق الإمارات السبع في دفع الجهود الرامية إلى تمكين الأطفال من استعادة القدرة على المشي بمساعدة الأطراف الاصطناعية.

وأشار إلى مركز أبحاث مؤسسة الجليلة، أنه قدم 5 ملايين درهم كمنح أساسية إلى 20 من الباحثين في مجال الطب في الإمارات ليصل إجمالي استثماراته حتى الآن إلى 14 مليون درهم أنفقت على 55 مشروعاً بحثياً.

سابقة بحثية

قطعت مؤسسة الجليلة بالتعاون مع مشاريع قرقاش شوطاً كبيراً في أحد أهم بحوثها الطبية المتعلقة بانتشار مرض هشاشة العظام ونقص فيتامين (د) في الدولة.

وقال الدكتور عبد الكريم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة: إن الدراسة البحثية حول هشاشة العظام تعتبر الأولى من نوعها في الدولة ويتم إجراؤها من قبل مركز دبي للعظام والمفاصل.

لافتا إلى أن مشاريع قرقاش تبرعت بعربتين من طراز مرسيدس بنز مجهزتين بالكامل لتيسير هذا البحث الرائد، بما يتماشى مع مبادرة العطاء الخاصة بالمسؤولية الاجتماعية للشركة.

وأشار إلى أن الدراسة البحثية تبحث في انتشار مرض هشاشة العظام ونقص فيتامين (د) في الدولة كما تبحث في مدى ارتباط فيتامين (د) وداء السكري وعوامل الخطر الأخرى بكثافة العظام. مع أن هشاشة العظام مرض يمكن الوقاية منه وعلاجه، إلا أنه لا يتم تشخيصه لدى العديد من المرضى في الوقت المناسب ليتلقوا العلاج الناجح في المرحلة المبكرة من المرض.

وأوضح الدكتور العلماء أن الدراسة تهدف إلى زيادة الوعي بالمرض الصامت والتدابير الوقائية وبأهمية التشخيص المبكر والعلاج.

وقال إن الفترة الزمنية المخصصة للدراسة هي 24 شهراً، وتهدف لتقييم ما يصل إجماليه إلى 2500 مشارك، كما ستُنشر البيانات التي تم جمعها بهدف توفير المعلومات الوبائية الدقيقة حول هشاشة العظام في الدولة للمتخصصين في الرعاية الصحية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات