«الجليلة» تسعد أسرة بعلاج ابنتها من الروماتيزم

جسد برنامج «عاون» الذي أطلقته مؤسسة الجليلة، نافذة خير ومساعدة للعديد من الحالات المرضية التي تحتاج دعماً ورعاية صحية، خاصة أن المسؤولين عنه يستجيبون بشكل سريع ويتواصلون مع أصحاب الحالات للبدء بتقديم الدعم اللازم لهم.

وتأتي حالة الشابة (أ. ع) التي تبلغ من العمر 25 عاما، واحدة من ضمن كثيرين اهتمت المؤسسة برعايتهم وقدمت لهم اللازم، حيث أوضحت أنها تعاني من مرض الروماتيزم منذ 11 عاما، ويتطلب علاجها مبالغ مالية كبيرة تصل لـ13 ألف درهم شهرياً، كما أنها تعيش في أسرة متوسطة الحال، ولا يستطيع والدها الذي يتقاضى راتباً شهرياً لا يتعدى 4 آلاف درهم، أن يوفي بكل المتطلبات لأفراد أسرته، ولذلك فقد حاولوا كثيرا الوصول للجمعيات الخيرية لتلقي مساعدة منها، غير أنها كانت لا تستطيع توفير مبالغ مستمرة تغطي تكلفة العلاج الضروري لحالتها، خاصة أنه إذا ما انقطعت عن تلقيه، فإن حالتها الصحية تتدهور.

وتابعت: أنها خلال هذه الفترة تأثرت نفسياً كثيراً كون أسرتها لا تستطيع معالجتها، حتى أنها قد أصيبت بأمراض أخرى في المعدة، موضحة أن بعض الأصدقاء عرضوا على والدها التحدث عن وضعهم على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كان الرد سريعاً جداً في اليوم الثاني مباشرة، من خلال تواصل مسؤولي مؤسسة الجليلة معهم، للاستفسار عن الوضع الصحي وتطوره، واستكمال كافة الاجراءات للبدء بالتدخل الفوري، وتوفير الأدوية اللازمة، خاصة أنها يجب أن تستمر بشكل متواصل لمدة عام، لضمان نتيجة إيجابية.

وقالت: إنها سعدت كثيراً لهذا الرد السريع من قبل المؤسسة، وبدأت حالتها النفسية تتغير كثيراً للأفضل، كما أنها بدأت فعلياً في تلقي العلاج بانتظام لمدة 7 أشهر حتى الآن، وقد بدأ ذلك ينعكس إيجابياً على وضعها الصحي الذي تغير للأفضل.

وأكدت على الدور الكبير لمؤسسة الجليلة في التخفيف من معاناة الكثيرين من المرضى والحالات الإنسانية، لافتة إلى أن الدور المجتمعي الكبير لها يلقى ترحيباً واسعاً من كافة أطياف المجتمع، كونها تغير حياة وأوضاع أسر للأفضل، وتدخل عليهم السعادة، وتشعرهم بالأمان المجتمعي، خاصة في ظل وجود أياد بيضاء تسعى لخير أبناء المجتمع الإماراتي.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات