خلال جلسة رمضانية نظمتها الجائزة

«خليفة التربوية»: التربية الأخلاقية تعزز الهوية في المدارس

نظمت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية الجلسة الرمضانية السنوية تحت عنوان «التربية الأخلاقية موروث إماراتي أصيل»، وناقشت الجلسة عدداً من المحاور حول التربية الأخلاقية ودورها في بناء الشخصية الطلابية المعتزة بهويتها العربية الأصيلة وقيمها العربية وإرثها الحضاري، بالإضافة إلى دور التربية الأخلاقية في تعزيز منظومة التعليم، وذلك في إطار مبادرة ديوان ولي عهد أبوظبي بشأن تدريس التربية الأخلاقية.

وحضر الجلسة أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية، ومحمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم عضو مجلس أمناء الجائزة.

وشارك في الجلسة كل من ناعمة عبدالله الشرهان عضو المجلس الوطني الاتحادي، والدكتورة كريمة مطر المزروعي المدير التنفيذي لقطاع التعليم المدرسي والسياسات بالإنابة في مجلس أبوظبي للتعليم، وفضيلة الشيخ طالب محمد الشحي مدير إدارة الوعظ بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، والمهندس عبدالرحمن الجحوشي مدير كليات التقنية للطلاب بأبوظبي، وعبدالله ماجد آل علي المدير التنفيذي لدار الكتب بالإنابة بهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وموزة مبارك القبيسي أخصائية اجتماعية بإدارة الدعم الاجتماعي بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي، وأدارها الدكتور خالد العبري مدير شؤون الأفراد في مجلس أبوظبي للتعليم عضو اللجنة التنفيذية للجائزة.

وأكدت أمل العفيفي على أهمية مبادرة التربية الأخلاقية التي طرحها ديوان ولي العهد، مشيرة إلى أن هذه الجلسة سلطت الضوء على أهمية هذه المبادرة وريادتها في تدريس التربية الأخلاقية من خلال ممثلي عدد من الجهات والشركاء الاستراتيجيين وهذا الحضور من أعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية.

وأكد محمد سالم الظاهري على أهمية هذه الجلسة التي تأتي ترجمة لرسالة وأهداف الجائزة في ترسيخ منظومة التميز في الميدان التربوي، إذ تمثل التربية الأخلاقية ركيزة أساسية في بناء هذه المنظومة بما تحمله من قيم أصيلة ترسخ الهوية الوطنية في نظامنا التعليمي.

خطط

من جانبها، أشارت الدكتورة كريمة المزروعي في بداية الجلسة إلى أن تدريس التربية الأخلاقية جاء بمبادرة من ديوان سمو ولي عهد أبوظبي، وتترجم هذه المبادرة توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

وعرضت المزروعي للخطط الدراسية الخاصة بمادة التربية الأخلاقية والمدارس التي تم فيها التطبيق وإعداد وتدريب المعلمين على مستوى الدولة.

بدورها، قالت ناعمة الشرهان خلال كلمتها في الجلسة: في ظل التحديات والمتغيرات التي يواجهها مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة نتيجة تعدد الجنسيات والانفتاح الواسع على الآخر، والانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي التي لا تعترف بالضوابط، أضحت القيم الأخلاقية لدى النشء مهددة ومهمشة.

وتطرق فضيلة الشيخ طالب الشحي إلى أن مقياس حضارة الشعوب ورقيها ودوامها ونهضتها برقي أخلاقها وسمو أفعالها، قال صلى الله عليه وسلم: (حسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار) رواه أحمد.

مرتكزان

من جهته، أكد المهندس عبدالرحمن الجحوشي أن التربية الأخلاقية في التعليم تكون من خلال مرتكزين رئيسيين، المرتكز الأول من خلال المناهج والمساقات الاختيارية، والثاني من خلال الأنشطة اللاصفية التي يمكن من خلالها تعزيز القيم الأخلاقية والمجتمعية بالممارسة وجعلها جزءاً من حياة الطالب، ونحن في كليات التقنية العليا نعتبر أن بناء الشخصية الطلابية هو جزء من المنظومة التعليمية.

وقال عبدالله ماجد إن دولة الإمارات تتميز بهويتها الثقافية وقيمها الأخلاقية الأصيلة المرتكزة على موروث القيم النابع من تعاليم الدين الحنيف وتقاليد الآباء والأجداد التي تعلي من قيم التسامح والاحترام والتعاون وحب الخير والانتماء والبذل والتضحية للوطن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات