ضيوف رئيس الدولة: التلاحم الأسري فضيلة خالدة في المجتمعات المسلمة

■ جانب من محاضرات العلماء ضيوف رئيس الدولة | من المصدر

أكد العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة في رمضان خلال محاضراتهم في مساجد الدولة أمس أن ديننا الحنيف اهتم بالأسرة اهتماماً كبيراً، ودعا إلى تقويتها، لتكون أسرة متماسكة سعيدة، ينعم أفرادها من أب وأم وأولاد ومن يعيش معهم من الأقارب والأرحام بالمحبة والوئام.

وذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكد أن الأسرة هي أولى الناس بالخير فقال: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي» فكان صلى الله عليه وسلم جميل العشرة، دائم البشر يتلطف بأهله، وكان صلى الله عليه وسلم إذا صلى العشاء يدخل منزله يسمر مع أهله قبل أن ينام، وهذا دليل على تودده لأهله، ومؤانسته لهم فما أحوجنا إلى الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم فيجتمع الأب والأم والإخوة والأخوات، في أجواء عائلية وجلسات ودية تحفها المشاعر الأسرية.

وأبرز العلماء اهتمام الإسلام ببناء الأسرة بناء أساسه عهد الله وميثاقه منذ تفكير الشباب بالخطوبة والرؤية الشرعية التي تحمل أصدق النيات في الزواج، ثم عقد الزواج ومكانته في الشريعة والقانون وشهود المجتمع على هذا الميثاق الأكيد، ليصبح الزواج حديث الحي أو القرية أو المجتمع، وتنضاف أسرة جديدة إلى المجتمع المسلم تتحمل كامل المسؤوليات الدينية والمجتمعية بما فيها تمتين الروابط بين القبائل والأسر والأرحام.

ولضمان الزواج الناجح واستدامة المودة والرحمة التي أرادها الخالق سبحانه وتعالى بيئة مثالية للزواج الناجح وهدفاً مستمراً تحدث العلماء عن بداية التفكير في الزواج وطرحوا موضوع حسن الاختيار للزوج أو الزوجة من بين الخيارات المتعددة اجتماعياً وهي التي أشار إليها الحديث النبوي الشريف (تنكح المرأة لأربع لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك) فالدين أكبر صمام أمام استمرار العلاقات الزوجية الراقية ولا بأس بانضمام بعض الخيارات الأخرى المتاحة لمزيد من الرضا والقبول ولذا تناول العلماء مسألة الحقوق والواجبات الخاصة بالزوج وتلك التي تخص الزوجة لتكوين المحضن الأول الآمن والرحيم للأبناء والبنات مع إشاعة الاحترام المتبادل بين أرحام كل من الزوجين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات