تواصل المنافسات في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم

يحيى آدم بدأ حفظ القرآن في الـ«6» من عمره

صورة

تزخر جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، بالنماذج المتميزة لحفاظ كتاب الله من شتى بقاع الأرض، وتستقطب نخبة من خيرة المتسابقين المتمكنين من الحفظ والتلاوة والتفاعل المهني مع لجنة تحكيم الجائزة، فضلاً عن أن لكل واحد منهم قصة وظروفاً عاشها أثناء مسيرته في حفظه كتاب الله.

فالمتسابق الكيني يحيى محمد آدم البالغ من العمر 18 عاماً، بدأ حفظ القرآن عندما كان عمره 6 سنوات، واستغرق في إتمام حفظه نحو 5 سنوات، ففي الوقت الذي كان فيها أقرانه من الأطفال في ذاك الوقت يقضون وقتهم في اللعب واللهو والمرح، كان هو يقضيه في حفظ كلام الرحمن، مستثمراً في ذلك دعم والديه وأسرته له في هذا العمل الخالص لوجه الله.

وفي لقاء معه، قال آدم الذي أكمل دراسته الثانوية في مدرسة أنصار السنة في موطنه، أن مشاركته في مسابقة جائزة دبي للقرآن الكريم، كانت بمثابة حلم له، كونها مسابقة عالمية بامتياز، وتحظى بسمعة طيبة، تجعلها موطن حلم لكل حفاظ القرآن على مستوى العالم.

4 من أسرة

وأما المتسابق الدنماركي عبد الله حسين أحمد عبدي، البالغ مع العمر 20 عاماً، فقد حفظ كتاب الله في غضون 3 سنوات في مسجد الرحمة في كوبنهاغن، وله 3 أخوات حافظات مثله، كما سبق له أن شارك في مسابقة دولية في الأردن، وحاز على المركز الرابع فيها.

وعن المسابقة، يقول عبدي: «لا شك أن جائزة دبي للقرآن أفضل مسابقة دولية في مجال حفظ كتاب الله، والمشاركة فيها بحد ذاتها شرف عظيم لكل حافظ لكتاب الله، وقد باتت هذه المظاهرة الدينية المشرفة لإمارة دبي الأكثر شهرة وتميزاً ومهنية على مستوى العالم».

فعاليات

وواصلت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، فعاليات المسابقة التي يشارك فيها 92 حافظاً يمثلون دول وجاليات العالم الإسلامي، بعد استبعاد 11 متسابقاً لم يجتازوا الاختبار المبدئي الذي تجريه الجائزة للتأكد من حفظ المتسابقين. واختبر في الأمسية الثالثة 8 متسابقين جدد.

ورعت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي تلك الليلة، حيث حضر اللواء محمد أحمد المري مدير عام الدائرة، يرافقه اللواء عبيد مهير بن سرور نائب المدير العام للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، والعقيد طلال الشنقيطي، وعدد من المسؤولين بالدائرة، وحضروا جانباً من فعاليات المسابقة، والتقوا بالمستشار إبراهيم محمد بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية، رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وأعضاء لجنة التحكيم الدولية.

وأكد اللواء محمد أحمد المري أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، هي أفضل الجوائز القرآنية لحفظة كتاب الله في العالم من حيث المكانة العالمية التي وصلت إليها وقيمتها، ورعايتها للحفظة من شتى بقاع الأرض، مشيراً إلى أن دولة الإمارات، أثبتت قدرتها على تنظيم مثل هذه المسابقات والفعاليات العالمية بشكل متميز للغاية.

إجراءات

كشف الدكتور محمد عبد الرحيم سلطان العلماء رئيس وحدة علوم القرآن ووحدة المسابقات، استبعاد 11 متسابقاً من بين المشاركين، نظراً لعدم اجتيازهم الاختبار المبدئي، وهم ممثلو دول الصين، وإيرلندا، وجورجيا، وصربيا، ومقدونيا، والسويد، والنرويج، ومورشيوس، وباربادوس، ونيوزيلاندا، وسنغافورة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات