جناح الجو برأس الخيمة جاهزية لأي طارئ خلال رمضان

لقطة خلال إحدى عمليات جناح الجو الإنقاذية | من المصدر

تسجل ذاكرة رمضان في كل عام جهوداً بارزة وأفعالاً عظيمة تسطرها أيادي رجال قسم جناح الجو بإدارة المهام الخاصة بشرطة رأس الخيمة، الذين يرابطون في سبيل إنقاذ روح وإحياء نفس.

مؤكدين جاهزيتهم لمواجهة أي طارئ خلال الشهر الفضيل، واقفين على أهبة الاستعداد لمباشرة الحوادث، ونقل المصابين والمرضى في أي لحظة، وتحت أي ظرف، حتى لو تصادف ذلك مع وقتي الإفطار أو السحور.

واطلعت «البيان» على طبيعة عملهم، مستذكرين أحاديث وقصصا كانوا جزءا من بعضها وأبطالا لبعضها الآخر، وفي ذلك، قال المقدم الطيار سعيد راشد اليماحي رئيس قسم جناح الجو: إننا نتشرف بهذا العمل، ونقدم خدماتنا للمجتمع طيلة أيام السنة، وليس في أوقات معينة؛ فعملنا إنساني من الدرجة الأولى، وإن التغيير الذي قد يحدث يتعلق ببعض التغيير في ورديات العمل.

مؤكدا على جهوزية القسم باستعداد كافة طائراته «الهليكوبتر» والبالغ عددها 4 للانتقال إلى موقع البلاغ بالسرعة الممكنة.

وأضاف في مقر القيادة الميدانية: اعتدنا وبقية العاملين في القسم على تناول الإفطار والسحور في رمضان بعيدا عن الأسرة، ونسعد بذلك؛ لأننا نقوم بعمل نبيل، دون كلل أو ملل أو تقاعس.

ونحن نستشعر دائما الأجر العظيم في هذه المهنة، لذلك لا نتبرم ولا نتأفف. مشيرا إلى أنهم يجهزون فطورهم قبل أذان المغرب بقليل، وقبل الأذان ينطلق جهاز البلاغات منذرا بوجود حادث ما، يتناولون عدة تمرات وهم في طريقهم إلى الحادث دونما تأخير أو تأجيل.

وقت قياسي

وفي هذا السياق، بين اليماحي أن جناح الجو ساهم بشكل كبير في نقل المتضررين وإنقاذ المحتاجين والمفقودين والمصابين كذلك للمستشفى بوقت قياسي.

موضحا في الوقت ذاته، أن من المهم أن تكون هناك توعية للجمهور عن طريق التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي بفكرة جناح الجو. مشيرا إلى إنقاذهم كثيرا من الحالات، وذلك للخبرات التي يتمتعون بها.

مناطق بعيدة

وحول كيفية التعامل مع بلاغات المناطق البعيدة، قال: إن ذلك يتم في معظم الأحوال حيث بلغ عدد المهام التي تم التعامل معها 10 مهام خلال رمضان الماضي 2016، ومساعدة 8 أشخاص، فيما وصلت خلال الأشهر الخمسة الماضية 72 مهمة إنقاذ ومساعدة، مناشداً من جانب آخر، أفراد المجتمع بضرورة تطبيق اشتراطات الأمن والسلامة عند توجههم إلى المواقع الطبيعية المختلفة بالإمارة وبشكل خاص الجبال، وإخطار الجهات المعنية لوجهاتهم وعدم المغامرة بأرواحهم وأرواح الآخرين.

وأوضح اليماحي أن الإشكالية ليست في التوجه للخدمة وقت الإفطار لأنه عقب العودة يستطيع المنقذ تناول إفطاره، بل المشكلة الكبرى حالة استقبال بلاغ قبيل الفجر وقت موعد السحور.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات