«الجليلة» تُسعد أسرة بعلاج قلب طفل

أشخاص كثر حاصرتهم الحياة بمتطلباتها واحتياجاتها، ولم يبقَ لهم ما يدخرونه لمواجهة ما يستجد في حياتهم، وبمجرد ظهور طارئ يتضاعف التعب عليهم، ويبرز على تفاصيل يومهم، ويكون السبيل أمامهم، البحث عمن يساعدهم، ذلك ما ينطبق على أسرة الطفل و. ف الذي أصابه مرض مفاجئ، خلف له هزالاً في جسمه، نقل على إثره للمستشفى، ليتم تشخيص حالته بأنها نابعة من مشكلة في الصمام الأبهر للقلب، وبحاجة لعملية عاجلة لإنقاذ جسمه من الهزال المتسارع الذي ألم به.

يقول والد الطفل: كانت الصدمة بتشخيص المرض كبيرة، وعجز تفكيري عن تخيل الوضع، لأنه من الصعب أن يتحمل الوالدان مرض ابنهم، وخصوصاً الأطفال منهم وحديثي الولادة، لأن أجسامهم لا تقوى على تحمل العمليات الجراحية وتباعاتها، ومما زاد الوضع تعقيداً، عجزي عن توفير تكلفة العملية، فالراتب الذي أتقاضاه شهرياً لا يتجاوز 4000 درهم، وهو بالكاد يكفي لتوفير الاحتياجات الأساسية من مأكل ومسكن ومشرب.

تخفيف

لا أستطيع أن أصف حالتي النفسية في هذه الفترة، وأثرها في أسرتي وأنا أشاهد المرض ينحت جسد ابني، الذي لا أستطيع أن أقدم له شيئاً سوى الدعاء، ولكن من شدة الحالة التي بلغها لم أستطع الصبر، وبدأت أبحث عمن يساعدني على إجراء العملية من الجمعيات الخيرية والمؤسسات ذات الشأن، حتى اهتديت إلى مؤسسة الجليلة، التي كانت مختلفة في التعامل مع حالة ابني منذ اللحظة الأولى، حيث أبدت اهتماماً واضحاً، وهو ما خفف معاناتي مبكراً، فبعد استكمال المستندات المطلوبة، تكفلت المؤسسة بتكاليف علاجي طفلي كاملة، وبالفعل خاطبت المؤسسة المستشفى المختص، وأجريت العملية وتكللت بالنجاح، واستعاد ابني عافيته، ولله الحمد.

ويقول والد الطفل في نهاية حديثه: قد لا يشعر أحد بفرحة المساعدة سوى المحتاج لها، ولا يقدر أحد مدى الاستقرار النفسي الذي تنعم به الأسرة بعد انقضاء كربتها، فكل الشكر لمؤسسة الجليلة على حرصها التخفيف عن كاهل الأسر التي أثقلتها الهموم والحاجة.

المؤسسة

مؤسسة الجليلة، هي مؤسسة عالمية غير ربحية تكرس جهودها للارتقاء بحياة الأفراد من خلال التعليم والأبحاث الطبية، ويعتبر برنامج «عاون» أحد برامج المؤسسة، والتي تعني بتقديم الدعم الطبي للمرضى المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة، والعاجزين عن تحمل تكاليف علاجهم.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات