مديرو دوائر ومسؤولون:«القوة الناعمة» يبرز الإمارات نموذجاً عالمياً للسلام والسعادة

صورة

ثمن مديرو دوائر ومسؤولون في دبي إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» عن تشكيل مجلس القوة الناعمة لدولة الإمارات العربية المتحدة والذي يهدف لتعزيز سمعة الدولة إقليمياً وعالمياً وترسيخ احترامها ومحبتها بين شعوب العالم ويختص برسم السياسة العامة واستراتيجية القوة الناعمة للدولة، مشيرين إلى أن المجلس سيعكس صورة مجتمع الإمارات المتسامح والمتعايش ويفتح التواصل على المستوى الشعبي مع المحيط الإقليمي والعالمي، كما يبرز الإمارات كنموذج يحتذى للسلام والسعادة والإيجابية.

وأكد اللواء عبدالله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي حرص شرطة دبي على دعم توجهات القيادة الرشيدة والعمل على إبراز قصص النجاح والريادة ووضع المبادرات والعمل مع الجهات الحكومية والخاصة والأهلية لنقل قصة الإمارات للعالم بطريقة جديدة، وصياغة منظومة وطنية متكاملة تشمل مختلف المجالات العلمية والثقافية والفنية والإنسانية والاقتصادية بهدف ترسيخ التواصل على المستوى الشعبي مع المحيط العالمي.

ولفت إلى أن شرطة دبي تسترشد بمقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «إن دولة الإمارات لديها القوة العسكرية والاقتصادية واليوم تستعد لبناء منظومة القوة الناعمة من أجل ترسيخ سمعة عالمية تخدم مصالح شعبنا على المدى الطويل»، وما يتطلبه ذلك من فكر إيجابي يتجاوز التحديات بأنواعها، ويعزز العمل المشترك بين الجهات الحكومية والخاصة والعمل يداً بيد للحفاظ على مكتسبات الإمارات والمحافظة على الإنجازات المتعاقبة وصولاً إلى المريخ ووضع دولة التسامح والسعادة «الإمارات» كأفضل نموذج للدول من حيث السمعة والمكانة عالمياً.

منارة عالمية

وقال سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة إن دولة الإمارات أثبتت قدرتها الفائقة على استثمار ثورة الاتصالات لإيصال الصورة المشرقة للمجتمع المحلي المنفتح والمتطلع إلى التقدم الدائم متسلحاً بقيم التسامح والسلام والروح الإيجابية.

وأضاف إن مجلس القوه الناعمة لدولة الإمارات يعزز التكامل في أداء كافة الجهات الحكومية والخاصة والأهلية التي تعمل على ترسيخ مكانة الدولة إقليمياً وعالمياً ليبدع الجميع في تطوير الأفكار الجديدة لنقل صورة الإمارات المشرقة إلى العالم باستخدام أحدث التقنيات الذكية لمخاطبة الناس.

مبادرة

وأكد المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي أن نجاح سياسة الإمارات الخارجية يعد أحد أبرز الإنجازات المشهودة للدولة بشهادة العالم أجمع، مشيداً بجهود وإنجازات الدبلوماسية الإماراتية التي أسهمت في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين الإمارات والدول الشقيقة والصديقة، متمنياً من كافة الدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة، المساهمة في ترسيخ مكانة الدولة، وزيادة معرفة الشعوب بها بصورها المشرقة والمشرفين وإبراز إنجازاتها وتقدمها في مختلف الميادين، وتعزيز سمعة الدولة في الأوساط الإقليمية والعالمية وترسيخ احترامها ومحبتها بين الشعوب.

سياسة حكيمة

وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي إنه بفضل السياسة الحكيمة لقيادتنا الرشيدة، حققت الإمارات إنجازات مهمة على المستوى العالمي، وباتت تتمتع بمكانة رفيعة وحضور قوي ومؤثر في مختلف الفعاليات العالمية، إضافة إلى مكانتها المتميزة في قلوب جميع شعوب العالم، وسيعزز «مجلس القوة الناعمة لدولة الإمارات» الذي أعلن عن تشكيله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، من مكانة الدولة ودورها الحيوي إقليمياً وعالمياً، والتعريف بإرثها الحضاري والثقافي والقيم والمبادئ النبيلة التي غرسها في نفوس أبناء الإمارات آباؤنا المؤسسون طيب الله ثراهم، وعلى دربهم تسير قيادتنا الرشيدة، إضافة إلى ترسيخ منجزات الدولة في مجالات الاقتصاد والثقافة والفنون والسياحة، واحترام المرأة، والمبادرات الإنسانية التي تخفف معاناة الإنسان أينما كان بصرف النظر عن جنسه أو عرقه أو دينه، والتعريف بدولة الإمارات كنموذج يحتذى للسلام والسعادة والإيجابية تجمع تحت مظلتها أكثر من مئتي جنسية يعيشون في تناغم وسلام.

وقال سلطان بطي بن مجرن، مدير عام دائرة الأراضي والأملاك في دبي: « إن الإمارات احتلت المراتب الأولى إقليميًا في أكثر من مئة مؤشر عالمي، ونالت الكثير من الألقاب التي تعترف بقدرتها على التنمية المستدامة، واحترام حقوق المرأة والعمال والأطفال وأصحاب الهمم، والعمل على إسعاد كافة شرائح المجتمع، وضمان أمن وسلامة وطمأنينة الجميع، لكن الحكومة لم تركن إلى هذه الإنجازات العملاقة، وظلت ترنو في بصرها إلى الأفق البعيد، ومن هنا تم تدشين الكثير من المبادرات والمشاريع والاستراتيجيات.

وأضاف أن مثل هذه المنجزات المبتكرة والتطلعات الخلاقة تحتاج إلى نهج ترويجي عالمي الطابع، ليعرف العالم أجمع أن دولة الإمارات عضو فاعل في نسيج المجتمع الدولي، وأنها حاضنة للإبداع والمبدعين، وتمد يدها للمخلصين لقيم البشرية، بما يضمن راحة الإنسان ورفاهيته، ويحميه من مختلف أشكال المخاطر التي تهدد البشرية جميعاً، ونجد أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن تشكيل «مجلس القوة الناعمة» للإمارات، جاء في الوقت الصحيح، للحفاظ على مكتسباتنا، وتعزيز زخم منجزاتنا على المستوى العالمي.

نهضة

وقال اللواء محمد أحمد المري مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي إن الإمارات التي لم تفرق بين جنس أو لون أو عقيدة هذا المفهوم الديني الذي رسخه المؤسس الكبير الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي نذر نفسه وسخر كل الإمكانات المتاحة لتحقيق نهضة البلاد وتقدمها ورفعتها، وواصل من بعده ويستمر على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات مما جعل للدولة المكانة المشهودة والمتميزة.

وأضاف أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يتمتع بنفاذ البصيرة وصدق الحدس، وحقق سعادة يندر وجودها في العالم، من خلال إيجاد التوازن بين مصالح طوائف المجتمع بأسره، مما انعكس إيجاباً على وضع الإمارات وسمعتها وحقق نهضة شاملة وتنمية مستدامة، وهو ما ينحو العالم إليه هذه الأيام لتحقيق التنمية الشاملة.

وأوضح أن إعلان سموه عن تشكيل مجلس القوة الناعمة الذي يهدف لتعزيز سمعة الدولة إقليمياً وعالمياً وترسيخ احترامها ومحبتها بين الشعوب العالم لم يأت إلا من رجل له بعد نظر ورؤية قيادية حكيمة تحقق الإعجاز ولا ترضى إلا بالرقم واحد في كافة المجالات.

بصمات واضحة

وثمن أحمد عبد الكريم جلفار مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي قرار تشكيل مجلس القوة الناعمة لدولة الإمارات، مشيراً إلى أنه قرار استثنائي يسهم في تعزيز مكانة الدولة على الساحتين الإقليمية والعالمية.

ولفت إلى أن إنجازات الإمارات على الصعيدين الإنساني والحضاري سواء على المستوى الإقليمي أو العالمي، ستدعم الأدوار المنوطة بمجلس القوة الناعمة للإمارات لأنها تتمتع ببصمات واضحة في المجال الإغاثي والسياسي والإنساني.

ودعا جلفار القطاعين العام والخاص لتكاتف الجهود في مجال الترويج لقصة الإمارات قائلاً: كلنا أفراداً ومؤسسات، نعتبر سفراء لدولتنا في الخارج ويجب علينا تقديم صورة مشرفة تعزز من سمعة الإمارات إقليمياً وعالمياً، موضحاً أن الخير في أبناء الإمارات لأنهم سفراء من الطراز الراقي الذي يعتمد عليه في تمثيل الدولة في الخارج خير تمثيل.

وأضاف أن المؤسسات الحكومية والخاصة مطالبة في المرحلة المقبلة بالتعاون مع مجلس القوة الناعمة لوضع خطط واستراتيجيات تتوافق مع توجه الدولة في هذا المجال، مؤكداً أن التعاون بين كل هذه الأطراف سينعكس إيجابياً على وضع خارطة طريق واضحة للعمل الجماعي لدعم سياسة الإمارات في مجال القوة الناعمة.

وأكد جلفار أن سموه يتمتع برؤية سديدة إذ إن اتباع الإمارات للقوة الناعمة سيعزز من مكانتها كذلك في جذب الاستثمار الأجنبي إلى جانب تعزيز مكانتها لجذب العقول العربية والأجنبية مما يسهم في تحقيق المزيد من المراكز المتقدمة في المؤشرات الدولية في مجال التنافسية العالمية.

وأوضح جلفار أن الإمارات ترتبط بعلاقات قوية مع معظم دول العالم وتتمتع باحترام واسع على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن تنوع اختصاصات أعضاء مجلس القوه الناعمة سيسهم في وضع منظومة متكاملة من جميع النواحي الاقتصادية والسياسية والحضارية والإغاثية.

صورة مشرقة

وقال وسام لوتاه المدير التنفيذي لمؤسسة حكومة دبي الذكية إن تشكيل مجلس القوة الناعمة هو مأسسة لجهود نقل الصورة المشرقة للإمارات إلى العالم، ويعكس الفلسفة الحكيمة للقيادة الرشيدة التي تريد تذكير العالم بأن التواصل الإنساني هو الأكثر تأثيراً وهو المطلوب اليوم لتحقيق سمعة مستدامة تكسب قلوب الناس وعقولهم معاً ورسالة تذكرنا جميعاً أن الأهم هو الإنسان والتأثير المستدام فيه.

وأضاف: «في مسيرتنا نحو تحقيق متطلبات مئوية الإمارات 2071 لا بد من مؤسسة تقود جهود وضع الاستراتيجيات والخطط التي تكفل تحقيق أفضل سمعة للإمارات، وفِي الوقت ذاته تتولى تحقيق التكامل في الجهود الوطنية الحكومية والخاصة وحتى التميز لدى الأفراد لتصب جميعها في تعريف العالم بالقيم الإماراتية وما تقدمه للبشرية».

وتابع لوتاه: «بينما ينشغل الجميع بلغة التطور التقني وأثر التقنيات في عالم المستقبل، تعود بِنا قيادتنا لجذور الحضارة والتطور ألا وهو إتقان لغة التأثير بمن حولنا، وتقدم لنا مؤسسة ستسهم في ترجمة التطور التقني والريادة التي حققناها في مجال مدن المستقبل وغيرها لتكون وسيلة لنقل الصورة المشرقة للإمارات إلى العالم وبالتالي خلق القدوة الحسنة وكسب احترام الناس لنا».

رؤية ثاقبة

وأكد الدكتور عبد الرحمن العور مدير عام الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية أن خطوة دولة الإمارات في تشكيل مجلس القوة الناعمة دليل على الرؤية الثاقبة لقيادتها الحكيمة بأهمية نقل وتعزيز صورة الدولة الحضارية لشعوب العالم، موضحاً أن الإمارات تمتلك تجارب نوعية وفريدة في المجالات الثقافية والإنسانية والاقتصادية والسياحية وغيرها من المجالات يشهد له القاصي والداني والمرحلة المقبلة مع تشكيل مجلس القوة الناعمة ومن خلال صياغة منظومة وطنية متكاملة تشارك فيها الجهات الحكومية والخاصة والأهلية لنقل قصة الإمارات للعالم ستكون مرحلة الترويج للدولة إقليمياً وعالمياً.

خطوة مهمة

وأوضحت سارة الأميري رئيس مجلس علماء الإمارات، أن الإعلان عن تشكيل مجلس القوة الناعمة للإمارات، هو إحدى الخطوات الجديدة التي من شأنها إحداث نقلة نوعية للدولة في تواصلها وتعزيز علاقاتها مع شعوب العالم، مشيرة إلى أن التميز الكبير للعلاقات الخارجية الرسمية للإمارات، جعلنا نتجه للفعاليات والمنظمات الشعبية، للتعريف بإنجازات الوطن والتعريف بتجاربه التنموية التي أحدثت فارقاً مهماً في مسيرة النهضة.

وأضافت أن النموذج الحضاري المتمثل بتعزيز العلاقات الإنسانية من تسامح وتعاون ومساعدة الآخر، كلها علامات مضيئة نريد أن ينقلها مجلس القوة الناعمة لكافة الدول العالمية، خاصة أن مثل هذه التجارب أثبتت نجاحاً كبيراً، بعيداً عن العلاقات الرسمية للشعوب، وأن ما يعرفه العالم عن الإمارات أصبح كبيراً في رصيده، ولذلك فمن المهم التركيز على هذه الجوانب وإبرازها للآخر، بما يؤكد هذه القيمة الكبيرة، وتأثيرها الإيجابي.

تعايش

وقالت الأميري إن الإمارات شعب أثبت أنه ومن خلال استيعابه لكل هذه الجنسيات على أراضيه، يحب الآخرين ويستوعبهم بشكل كبير، وأن هذا النموذج المهم في العلاقات الإنسانية يجب أن نوضحه للعالم بكل أطيافه، حتى نعكس تجربتنا بشكل واضح للاستفادة منها عالمياً، موضحة أن ما وصلنا إليه هو نتيجة طبيعية للخطوات الكبيرة التي اتخذها القادة فيما يتعلق ببناء الإنسان وتنميته، ولذلك فإن هذا يعد تجربة جديرة بالاقتداء.

تعليقات

تعليقات