ملتقى في شرطة الشارقة يوصي باستيفاء المعلومة من مصادرها

90 % إيجابية رجل الأمن الإماراتي مجتمعياً

■ سيف الزري يلقي كلمته في الملتقى | من المصدر

كشفت دراسات علمية أجرتها جهات أمنية في الدولة، أن صورة رجل الأمن الإماراتي إيجابية بنسبة 90 في المئة، لا سيما في التعامل مع المجتمع، جاء ذلك في معرض مناقشة المشاركين في الملتقى الأول للعلاقات العامة، الذي نظمته شرطة الشارقة أمس، تحت شعار «العلاقات العامة بين الحاضر والمستقبل»، ملاحظات الجمهور واستفساراته المختلفة في المجالات التي تهم أمن المجتمع .

حيث شدد المشاركون على ضرورة استيفاء المعلومات من مصادرها، مؤكدين على أهمية تدعيم الصورة الذهنية الإيجابية عن رجل الشرطة لدى الجمهور، من خلال تنظيم مبادرات مجتمعية، والعمل على تجسير الفجوة بين الجهات الأمنية وأفراد المجتمع.

وكذلك تدريب وتزويد أفرد الشرطة بمهارات فن التواصل مع الجمهور، باعتبارهم من أكثر أجهزة الشرطة التصاقاً بهذه الفئة، والعمل على نشر ثقافة وقيم الأجهزة الشرطية بلغات مختلفة، لوجود أكثر من 216 جنسية على أرض الدولة، وتوظيف وسائل التواصل الاجتماعي في بناء حوار مع جمهور المؤسسة من العاملين والمتعاملين.

، والتحول من أسلوب رد الفعل إلى أسلوب الفعل، بمعنى أن يتم تطبيق وسائل التواصل الاجتماعي في بناء شراكة دائمة مع مؤسسات المجتمع المختلفة في الاستجابة للشائعات، كما أنه على ممارسي العلاقات العامة، تبني الإمكانات الكاملة الموجودة في منصات الإعلان الجديد، حيث تؤدي أدواراً متزايدة في مجال العلاقات العامة، وتحدياً يتمثل في الجانب الأخلاقي.

تواصل

شهد الافتتاح، العميد سيف الزري الشامسي، القائد العام لشرطة الشارقة، والشيخ ماجد بن سلطان القاسمي رئيس دائرة شؤون الضواحي والقرى بالشارقة، والعميد عبد الله مبارك بن عامر نائب القائد العام، والعميد محمد راشد بيات مدير عام العمليات الشرطية، وعدد من كبار الشخصيات.

وشدد العميد سيف الزري الشامسي، على الأهمية البالغة للدور الذي تلعبه أجهزة الإعلام والعلاقات العامة، في تعزيز التواصل مع الجمهور.

وتوظيف كافة الوسائل والتقنيات التي تسمح بالتخاطب مع كل فرد من أفراد المجتمع، والتواصل مع كل مؤسسة من مؤسساته، ما أدى لإحداث تغيير حقيقي في نظرة الناس إلى الشرطة ودورها ورسالتها، ومدى وعيهم بالتحديات الأمنية التي تواجه مجتمعهم.

تخصص

وطالب المشاركون بضرورة إيجاد جيل واعٍ وقادر على الاستثمار في مجال الإعلام الجديد، مستعرضين أبرز التحديات في مجال ممارسة العلاقات العامة عبر الإعلام الجديد، والمتمثلة في ضعف الميزانيات المالية المخصصة، وعدم اقتناع بعض المنظمات بجدوى مواكبة التطورات الاتصالية الحالية.

تعليقات

تعليقات