أعضاء في «المجلس الوطني»: الصناديق الاتحادية أولوية

أكد أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي أهمية طرح صناديق اتحادية داعمة لملف التعليم والبحث العلمي لبناء الكفاءات الوطنية الشابة وإعداد وتأهيل أبناء الوطن لمواجهة التحديات المستقبلية، ولملف المرضى المعسرين لرفع المعاناة عن هذه الفئات التي لا تستطيع تحمل نفقات العلاج، إضافة إلى ملف ذوي الدخل المحدود والمتقاعدين.

وأعرب الأعضاء عن تمنياتهم بتبني المجلس توصيات بهذا الشأن، إذ يعد الأمر أولوية يجب النظر لها بعين الاعتبار خاصة وأنها تهدف إلى تجسيد الأولويات الوطنية وتعزيز آفاق التنمية المستدامة عبر ترسيخ ركائز المشاركة المجتمعية وتعزيز أواصر الوحدة الوطنية في استشراف مستقبل مشرق لدولة الإمارات.

وأكدت ناعمة الشرهان عضو المجلس الوطني الاتحادي، أهمية العمل على إنشاء صناديق للوطن تعنى بتنظيم الجهود واستقطاب الاستثمارات والمساهمات المجتمعية وتوجيهها التوجيه الأمثل، لدعم المسيرة والتفاعل مع جهود القيادة الرشيدة لخدمة البلاد والعباد، انطلاقاً من رؤية القيادة للقطاع الخاص باعتباره شريكاً مهماً، لإنجاح الأهداف الوطنية للتنمية الشاملة والمستدامة.

وأوضحت الشرهان أن الصناديق الوطنية يجب أن تتوجه لعدة فئات على رأسها الشباب بدعم التعليم والبحث العلمي، والمرضى المعسرين خاصة ذوي الدخل المحدود، مشيرة إلى ضرورة تكثيف الحملات التوعوية بشأن الأمراض المزمنة مثل السكري الذي تنفق عليه الدولة مبالغ باهظة.

وأكد خالد زايد الفلاسي عضو المجلس الوطني الاتحادي، أهمية تبني استراتيجيات مبتكرة لدعم الشباب والاستثمار في التعليم بهدف تعزيز واستدامة مصادر الدخل للاستعداد إلى مرحلة ما بعد النفط بما يعود بالنفع على الوطن، بما يتماشى مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، التي أشار فيها إلى أنه «إذا كان استثمارنا اليوم صحيحاً، فإننا سنحتفل عند تصدير آخر برميل نفط بعد 50 سنة».

وأشار الفلاسي إلى أن ضرورة إشراك القطاع الخاص في دعم فئات ذوي الدخل المحدود في ظل مبادرة عام الخير التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وجعل الأمر بمثابة عمل مؤسسي، إذ إن تلك الفئات بحاجة إلى المساعدة دائماً لمواجهة النمو، إضافة إلى دعم فئات المتقاعدين، وذلك من خلال صناديق وطنية مختصة.

وقال أحمد النعيمي عضو المجلس الوطني الاتحادي إن دعم قطاع التعليم والاستثمار فيه هو الأفضل والأجدى، كونه يلامس حاجات الشباب في التعليم وبناء المستقبل القائم على العلم والمعرفة والابتكار في مجالات عدة، ما ينعكس على مجتمعاتنا ودولنا بالخير والتقدم الاقتصادي والثقافي والعلمي، وغيرها من القطاعات ذات الصلة.

وأوضح النعيمي أن القطاع الخاص هو شريك لتنفيذ الأهداف الاستراتيجية الوطنية لدولة الإمارات والمبادرات المجتمعية، وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة «كلنا شركاء وعلينا واجب خدمة مصالح وطننا الغالي».

تعليقات

تعليقات