عطاء وإبداع

لطيفة العبدولي..بطلة السعادة

تؤمن بأهمية مواكبة تطورات العمل الإداري والالتزام الدقيق بالأنظمة واللوائح المؤسسية.. وهي أحد أبطال الحكومة الاتحادية الفائزين بميدالية السعادة والإيجابية، إنها المواطنة الشابة لطيفة خميس العبدولي مسؤولة مركز سعادة المتعاملين في المركز الثقافي فرع مسافي التابع لوزارة الثقافة وتنمية المعرفة. يسمو طموحها الشخصي إلى أن تصبح شخصية مؤثرة في مجال خدمة جيل الشباب في المجتمع.

تمتلك لطيفة العديد من الخبرات، فهي خريجة قسم الترجمة من جامعة الإمارات، وحاصلة على دبلوم خبير التميز المؤسسي من الجامعة الأميركية.

حصدت العديد من الجوائز في مسيرتها المهنية أهمها ميدالية بطل السعادة والإيجابية، وجائزة الريادة الوظيفية، وجائزة موظف الخدمة المتميزة على مستوى وزارة الثقافة وتنمية المعرفة. وهي عضو في فريق فرسان الابتكار، وفي فريق السعادة، وفي مكتب إدارة المشاريع لها خبرة طويلة في الخدمة التطوعية.

تعمل منذ 2009 بوظيفة استشارية خدمة المتعاملين، وأصبحت موظفاً شاملاً في عام 2012، وباتت تقوم بمهام أخرى بجانب عملها، فهي أيضاً منسقة مالية، ومنسقة أنشطة، ومنسقة الابتكار.

ولمواصلة تحقيق طموحاتها حصلت العبدولي على درجة مدرب والتحقت بمجموعة من الدورات مثل دورة إعداد الحقيبة التدريبية، ونظمت دورات مختلفة في مجال خدمة المتعاملين والتميز والإبداع والابتكار.

وأكدت العبدولي أن موظفي مراكز السعادة لا بد أن يتحلوا بالعديد من الصفات، أهمها المرونة والطاقة الإيجابية والتواصل الفعال الذي يساعد في التعامل وبشكل سلس مع مختلف أنماط المتعاملين إلى جانب معرفة احتياجات المتعامل وتوفيرها.

فالسعادة الحقيقية في نظرها تكمن في خدمة الناس والمجتمع ومعرفة احتياجاتهم. وتُرجع إبداعها وتميزها إلى الطاقة الإيجابية التي تملكها وقدرتها على العطاء المجتمعي بلا ملل أو كلل أو انتظار مقابل.

تعليقات

تعليقات