EMTC

لبنى القاسمي: الإماراتيون أبطال التغيير

أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح أن «الإماراتيين أبطال التغيير، فنحن مواطنون عالميون متحمسون لبناء المستقبل بشكل أسرع».

وتابعت معاليها: «مصممون أن نكون في المقدمة بحرب من أجل المساواة والكرامة والحق في العيش بسلام ونموذج بإمكانه ان يكون خارطة طريق للآخرين لترويج تسامح وانفتاح أكبر، نحن نختار أن نتعايش، أن نتقبّل، أن نتساءل وأن نزدهر بالرغم من اختلافاتنا».

وأوضحت القاسمي، ان التسامح قيمة أساسية في تاريخ وإرث دولة الإمارات العربية المتحدة، منوهة بأن «فلسفة الإمارات للتسامح تتجذر في تاريخنا وتراثنا لطالما كنّا بوابة للعالم ومحوراً للتجارة والثقافة والصناعة ووطناً لأكثر من 200 جنسية من أنحاء العالم و80% من تعداد سكاننا من المغتربين من ديانات وخلفيات مختلفة يتعايشون مع بعض بسلام».

جاء ذلك في مقال لمعاليها نشرته جريدة «الهافينجتون بوست» الأميركية بمناسبة زيارة القاسمي الأخيرة إلى واشنطن لحضور إفطار الصلاة الوطنية السنوي وتناول سياسة الإمارات لنشر التسامح ومحاربة التطرف.

دفاع

وأضافت معاليها أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، مؤسس الإمارات، ورئيسها الأول كان مدافعاً عن السلام في كل الثقافات ومؤمناً بشدة بأن الكراهية والإرهاب ليس لهما مكان في الإنسانية.

وأوضحت ان هذا العام وأكثر من أي وقت مضي ينبغي أن يواصل الذين حضروا إفطار الصلاة الوطنية السنوي في واشنطن الحوار وإيجاد الوسائل لدعم التعايش السلمي وقبول الآخر والتصدي لموجات الانقسام التي تحرض على الكراهية والتطرف.

لا دين للتطرف

وأكدت القاسمي انه: «ليس للتطرف دين أو جنسية، حيث تهدد الجماعات الإرهابية أمان كل الدول والشعوب ولا ينبغي أن يكون الحل فقط في تأمين الحدود وتشديد سياسات الهجرة واللاجئين».

وقالت: «يمكننا أن نهزم الفكر المتطرف عن طريق تعزيز حوار الأديان في فعاليات مثل إفطار الصلاة الوطنية السنوي، والذي سعدت بالمشاركة فيه مع قادة مسلمين ومسيحيين من الإمارات».

وأشارت إلى أن تسهيل الحوار الذي يبني التفاهم بين الحضارات أمر مهم، ذاكرة: «لكن الحكومات أيضاً لها دور مهم لتلعبه، في الإمارات العربية المتحدة على سبيل المثال سياسات ومبادرات جديدة تروج تفاهم أفضل بين الجميع».

وتحدثت عن فلسفة الإمارات للتسامح قائلة «اجد نفسي مليئة بالفخر لرؤية افراد من ديانات وخلفيات مختلفة يتعايشون مع بعض بسلام، هذا جزء من تاريخنا، في وقت سابق من هذا الشهر اصطحبت حوالي 30 قائداً مسيحياً من العرب والأميركيين لزيارة جزء مهم من تراث دبي الا وهو دير من القرن السابع غرب عاصمتنا أبوظبي».

تحالف

وأكدت ان الإمارات جزء من تحالف عالمي لمحاربة التطرف، اليوم في ساحة المعركة وخارجها نحن وشركاؤنا أسسنا مبادرات لمكافحة الخطاب المتطرف وفهم السبب الجذري للأيديولوجيات الخطرة وتوفير الأمل والفرصة لمن يبحثون عن طريق أكثر سلاما.

ضمان

واستطردت القاسمي: «دستورنا يضمن الحرية للجميع لممارسة العبادة الدينية التي يختارونها، قانون الإمارات ضد التمييز الذي تم تفعيله في 2015 يجرم التمييز ضد أي أحد بسبب جنسيته أو عرقه أو طبقته أو جنسه أو دينه».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات