بيل غيتس يشيد بجهود محمد بن زايد في محاربة شلل الأطفال

أشاد بيل غيتس مؤسس شركة مايكروسوفت بجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في محاربة مرض شلل الأطفال حول العالم، حيث قدم سموه في عام 2013 مبلغ 440 مليون درهم مساهمة من سموه في دعم الجهود العالمية لاستئصال مرض شلل الأطفال بحلول عام 2018 مع التركيز بشكل خاص على باكستان وأفغانستان.

 وتعد هذه المساهمة ثاني مساهمة يقدمها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لإيصال اللقاحات المنقذة للحياة إلى الأطفال في جميع أنحاء العالم. ففي عام 2011؛ أعلن سموه ومؤسسة بيل ومليندا جيتس عن شراكة استراتيجية تم خلالها تقديم مبلغ إجمالي قدره 100 مليون دولار مناصفة بين الطرفين لشراء وإيصال اللقاحات الحيوية للأطفال في أفغانستان وباكستان.

وأكد غيتس أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان كان كريماً جداً تجاه جهود التطعيم ضد شلل الأطفال والقضاء عليه، حيث سخّر سموه علاقاته القوية مع الكثير من البلدان الرئيسية بما في ذلك باكستان، لتمهيد الطريق أمام أعمال مؤسسة بيل ومليندا غيتس السنوية هناك، والتي تكللت بالفعل بالنجاح.

وقال: «شهدنا سخاءً كبيراً في منطقة الشرق الأوسط تجاه محاربة الأوبئة وخصوصاً أن روح العمل الخيري والرغبة في مساعدة الفقراء متجذرة بشكل كبير جداً في هذه المنطقة، وأمامنا فرصة عظيمة لاستثمار هذا الدعم والتبرعات في المسار الصحيح وعلى النحو الأمثل».

تصريحات غيتس جاءت في إطار رسالة بيل ومليندا غيتس السنوية لعام 2017 حيث أعرب غيتس عن تفاؤله بشأن مستقبل منطقة الشرق الأوسط، وذلك خلال رسالة مصوّرة قصيرة، مستنداً في ذلك إلى ثقته بشباب المنطقة المفعمين بالحماس والطاقة، كما تحدث عن إعجابه الكبير بمستوى اهتمام الشباب بالتقنيات الجديدة.

زمالة

وأضاف أن إحدى المبادرات لتعزيز العمل الخيري والإنساني هي الشراكة مع السعودية، حيث تم إطلاق برامج للزمالة تتيح للمهتمين بهذا المجال العمل لدى المؤسسات الخيرية المختلفة.

صندوق

وقال إن «صندوق العيش والمعيشة»، يعد أكبر مبادرات المؤسسة الفردية التي لاقت دعماً من عدة دول من خلال البنك الإسلامي للتنمية، وتم تخصيص 100 مليون دولار لهذا الصندوق من المؤسسة، تضاف إلى تبرعات من الجهات المانحة بنحو 400 مليون دولار، لتمويل وسداد القروض التنموية، بهدف تقديم الدعم المالي لتحسين برامج الرعاية الصحية والزراعة والبنى التحتية في دول العالم الإسلامي.

وبفضل الموارد المتوافرة ومع المساعدة التي نحظى بها من شركائنا الرئيسيين في منطقة الشرق الأوسط، يمكننا إحداث فارق كبير، لذا سنواصل مسيرتنا ونتوقع أن نشهد توسّعاً في شراكاتنا وإنجازاتنا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات