سلطان القاسمي تفقد المشروع مؤكداً الاهتمام بتطوير البنية التحتية

طريق خورفكان الشارقة 87 كم بـ5 مليارات درهم

تفقّد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، صباح أمس، مشروع طريق خورفكان الشارقة الذي يبلغ طوله 87 كم، امتداداً من مدينة خورفكان إلى شارع الإمارات في مدينة الشارقة، بتكلفة تبلغ 5 مليارات درهم.

وأكد صاحب السمو حاكم الشارقة، أن إمارة الشارقة تولي مشروعات تطوير البنى التحتية والشبكة الطرقية اهتماماً كبيراً، لما لها من أهمية في التسهيل على المواطنين والمقيمين على أرض الإمارة، للتنقل بين المدن والمناطق بسهولة ويسر، ولتقديم أفضل الخدمات بما يواكب خطط التنمية الشاملة في الإمارة.

 وأشار سموه إلى أهمية هذا الطريق الذي سيخدم فئة كبيرة من مرتاديه، لتوفير التنقل السهل والآمن مع توافر الخدمات والمناظر الطبيعية الخلابة، وتقليص وقت التنقل بين مدينة الشارقة ومدينة خورفكان بحيث يكون 45 دقيقة فقط، وأوضح سموه أن التكلفة الإجمالية للمشروع تبلغ 5 مليارات درهم، ويعد هذا المشروع أحد أضخم المشروعات التنموية في الإمارة.

ويضم المشروع جزأين، الأول يمتد من مدينة خورفكان إلى منطقة دفتا ويحتوي على 5 أنفاق تم الانتهاء من 4 منها، ويبلغ طول الأول 1300 متر والثاني 860 متر والثالث 300 متر، أما الرابع فيبلغ طوله 1400 متر، وتضم هذه الأنفاق حارتين في كل اتجاه، إضافة إلى مساحة للوقوف الطارئ، وصُممت هذه الأنفاق وفق أعلى معايير ومواصفات الأمن والسلامة.

وتوقف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، للاطلاع على سير العمل في النفق الخامس والأكبر بطول يبلغ 2600 متر، واستمع سموه إلى شرح من المهندس صلاح بن بطي المهيري، المستشار في دائرة التخطيط والمساحة، والمهندسين القائمين على المشروع حول مراحل إنجاز النفق الكبير.

ووجّه سموه، خلال زيارته التفقدية، باستحداث استراحات على طول الطريق مخصصة لمرتاديه والزوار، وتضم مواقف آمنة للسيارات والحافلات ومركبات الطوارئ، على أن تكون هذه الاستراحات في مواقع ذات طبيعة خلابة ومناظر جميلة تعكس البيئة الجبلية والزراعية المحيطة بالشارع، كما وجّه سموه بتوفير الخدمات اللازمة في هذه الاستراحات.

كما وجّه صاحب السمو حاكم الشارقة برصف الطرق المؤدية إلى المنطقة السكنية في منطقة شيص، كما وجّه سموه بإضافة أرض للخدمات واستحداث مكتب للبلدية وساحة للاحتفالات وحديقة لأهالي المنطقة وجمعية تعاونية.

كما وجّه سموه بتوفير استراحة للسياح للاطلاع على الطبيعة الخلابة وبرك المياه الطبيعية والأفلاج، مؤكداً سموه عدم تأثير المشروعات التنموية وتطوير الشبكة الطرقية في الأودية والأفلاج والمجاري المائية، كما وجّه سموه بزراعة الأشجار ذات الطبيعة الجبلية على امتداد المدرجات الجبلية كشجرة السدر.

صون التنوع الحيوي

إلى ذلك، تفقّد صاحب السمو حاكم الشارقة، صباح أمس، فعاليات منتدى الشارقة الدولي لصون التنوع الحيوي في نسخته 18، المقامة في مركز حماية وإكثار الحيوانات البرية العربية المهددة بالانقراض.

وأكد سموه أن الجهود التي بُذلت في إمارة الشارقة للاهتمام بالبيئة والحفاظ على تنوعها الحيوي أسهمت في المحافظة على عدد كبير من النباتات والحيوانات المهددة بالانقراض، مشيراً سموه إلى أن البذور الموجودة الآن بإمكانها أن تنتج 3 أو 4 ملايين شجرة في كل عام.

وأوضح سموه أن مقر إقامة المنتدى يعتبر نقطة للانطلاق في الحفاظ على البيئة ودعم تنوعها في الإمارة، فقد كان أول موقع خصصه سموه لدعم التنوع الحيوي. وأشار إلى أن القصد من جمع هذه النباتات والبذور هو إرجاعها إلى مواقعها الرئيسة، وإعادة إحياء هذه المناطق بمكوناتها البيئية الطبيعية.

ودعا سموه أفراد المجتمع وفئاته إلى المحافظة على مكونات البيئة والحرص على عدم الإضرار بها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات