EMTC

«طرق دبي» و«أبوظبي للتنمية» و«تنظيم الاتصالات» يدعمون فعالياتها

القمة العالمية للحكومات تعزز الشراكة المؤسسية

صورة

أعلنت القمة العالمية للحكومات التي تعقد برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في الفترة من 12 ولغاية 14 فبراير الجاري، عن شركاء لها، حيث أعلنت اعتماد هيئة الطرق والمواصلات في دبي، شريكاً لدورتها الخامسة التي تنظمها تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل».

ويأتي اختيار هيئة الطرق والمواصلات في دبي كشريك للمواصلات الذكية تجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتطوير الخدمات الحكومية على أسس مستقبلية مبتكرة، بما يحقق أعلى مستوى من الراحة والسعادة للمتعاملين ويسهم في تحقيق رؤية الإمارات 2021.

ويشارك صندوق أبوظبي للتنمية، بصفته شريكاً استراتيجياً في فعاليات القمة، فيما تشارك الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، ممثلة بصندوق تنظيم قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بصفة شريك ريادي.

وقال مطر الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين لهيئة الطرق والمواصلات تعقيباً على اعتماد «طرق دبي» شريكاً للمواصلات الذكية، إن الشراكة مع القمة العالمية للحكومات في دورتها الخامسة تنسجم مع توجهات وجهود الهيئة لتطوير مستوى خدماتها عبر تشجيع التفكير الإبداعي واعتماد الابتكار منهجاً في تطوير الخدمات التي تحرص على الرقي بها لتتجاوز الطموحات.

خارطة طريق

وأكد الطاير أن القمة العالمية للحكومات باتت حدثاً عالمياً بارزاً في التطوير الحكومي، حيث ساهمت القمة في دوراتها السابقة في رسم خارطة الطريق لإحداث نقلة نوعية في مستوى وجودة الخدمات التي تقدمها الهيئات والمؤسسات الحكومية الاتحادية والمحلية، كما ساهمت القمة في ترسيخ الشراكة وتعزيز التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص وترسيخ نموذج تكامل الأدوار بينهما.

وأضاف: «شراكة الهيئة مع الدورة الخامسة للقمة العالمية للحكومات 2017، تأتي في إطار سعي هيئة الطرق والمواصلات لتعزيز مكانتها على الساحة العالمية، وليس هناك أفضل من القمة العالمية للحكومات التي تعتبر الحدث الأهم على مستوى العالم التي تعمل على استشراف المستقبل، وتعزيز التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص، وتطوير حلول ابتكارية برؤية مستقبلية للعديد من التحديات المشتركة التي تواجه حكومات العالم».

تجارب

وبدوره قال محمد سيف السويدي مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية، إن مشاركة صندوق أبوظبي للتنمية في الدورة الخامسة للقمة العالمية للحكومات إلى جانب العديد من المؤسسات المحلية والدولية تأتي للاستفادة من تجارب حكومات الدول والمؤسسات الدولية المشاركة، لاسيما في مجالات استشراف المستقبل من خلال ما سيتم عرضه من تجارب في مختلف القطاعات بما في ذلك التعليم، والرعاية الصحية، والعلوم والابتكار والتكنولوجيا، والاقتصاد، والتنمية المستدامة.

وأشار إلى أن القمة استطاعت وعلى مدى السنوات الماضية ترسيخ مفاهيم المعرفة لحكومات المستقبل لمواجهة التحديات والتغلب عليها وأهمية تحقيق شروط التنمية المستدامة في مجالات العمل المتنوعة.

وأضاف: «نسعى اليوم ومن خلال شراكتنا مع القمة العالمية للحكومات إلى بلورة مفاهيم التنمية المستدامة وتشكيل رؤية موحدة بين ممثلي الحكومات لتعزيز مسيرة العمل التنموي المشترك سعياً إلى مساعدة الدول النامية على تحقيق أهدافها الإنمائية».

منصة عالمية

وتعتبر القمة واحدة من أهم وأبرز الفعاليات على الأجندة الدولية لكونها توفر منصة عالمية لتبادل الأفكار واستقطابها لنخبة من كبار الشخصيات وصناع القرار ورجال الفكر من مختلف أرجاء العالم الذين سيعرضون آراءهم وأفكارهم ورؤاهم حول مستقبل الخدمات الحكومية ضمن جلسات حوارية متخصصة.

وتجمع القمة العالمية للحكومات سنوياً قيادات الحكومات وصانعي السياسات بالإضافة إلى أبرز المفكرين ورواد القطاع الخاص لمناقشة سبل تطوير مستقبل الحكومات بناء على أحدث التطورات والاتجاهات المستقبلية.

مؤشر سعادة

وجاءت مشاركة الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات في العام الماضي ضمن إطار سعيها الدؤوب لزيادة التعاون بين جميع الأطراف ذات المصلحة وتعزيز علاقات الشراكة بين القطاعين العام والخاص بهدف الاستفادة القصوى من إنترنت الأشياء والمدن الذكية باعتبارها ممكناً أساسياً لتحقيق سعادة الناس «مؤشر السعادة».

كما تهدف أيضاً إلى الاستفادة من إنترنت الأشياء لتقليل أثر المخاطر البيئية والحد من ظاهرة التغير المناخي، والاستفادة من إنترنت الأشياء لتمكين الشباب وخلق فرص عمل جديدة، والاستفادة من منصة إنترنت الأشياء والمصادر المفتوحة لبناء وإدارة وتكامل الأجهزة المتصلة بإنترنت الأشياء.

منصة رائدة

تشكل القمة العالمية للحكومات منصة دولية رائدة لاستشراف وصناعة المستقبل، وتستقطب في دورتها الخامسة 150 متحدثاً في 114 جلسة، ويشارك في أعمالها أكثر من 4 آلاف شخصية إقليمية وعالمية ضمن وفود من 138 دولة، ما يعد أكبر مشاركة من نوعها منذ انطلاق القمة في دورتها الأولى عام 2013.

إغلاق طلبات التسجيل والعضوية

أعلنت القمة العالمية للحكومات عن انتهاء عمليات التسجيل وتلقي طلبات العضوية، لدورتها الـ 5 التي تعقد برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل».

وتشهد القمة العالمية للحكومات مشاركة أكثر من 4000 شخصية من 139 دولة حول العالم ما يعكس الاهتمام الدولي الكبير من الحكومات والمنظمات الدولية ورواد القطاع الخاص والعلماء والمبتكرين بالمشاركة والحضور، والمكانة التي تحظى بها القمة العالمية للحكومات على المستويات الدولية والإقليمية والمحلية، ويرسخ موقعها كمنصة عالمية أولى لاستشراف وصناعة المستقبل.

وبادر عدد كبير من الجهات داخل وخارج الدولة إلى التسجيل في نظام العضوية الجديد، وسيحظى الأعضاء بإمكانية الاستفادة من النتاج العلمي والفكري لمؤسسة القمة العالمية للحكومات، ومن جميع البرامج والمبادرات والتقارير والدراسات التي ستعمل على إطلاقها خلال عام كامل.

وتستضيف القمة العالمية للحكومات 150 متحدثاً في 114 جلسة رئيسية وتفاعلية تجمع كبار الشخصيات والعلماء، وخبراء القطاعين الحكومي والخاص في العالم، وعدداً من القادة، وصناع القرار، والوزراء، والرؤساء التنفيذيين، وقادة الابتكار، والمسؤولين ورواد الأعمال، وممثلي المؤسسات الأكاديمية، ونخبة من طلاب الجامعات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات