سابقة إعلامية تواكب التطورات العالمية

«البيان» تطلق «المكاتب الذكية» في 3 مدن

صورة

في سابقة إعلامية؛ بدأت صحيفة «البيان» تطبيق «المكاتب الذكية» Smart Ofiices في 3 مدن: الفجيرة ورأس الخيمة والعين، في خطوة مبتكرة تواكب أحدث تطورات العمل الصحافي الذي يعتمد على التكنولوجيا والأدوات الذكية والفعالة التي تحكم العلاقة بين الصحافي ومصدر أخباره من جهة، وبينه وبين مركز الصحيفة في دبي من جهة أخرى.

وتقضي السياسة الجديدة بعدم التزام طواقم العمل؛ الصحافيين والمصورين، بالوجود في مكاتب مغلقة، إذ تُتاح لهم حرية التحرك في مواقع الفعاليات أو مصادر الأخبار، مع تزويدهم بأدوات حديثة مثل «الهواتف الذكية» المجهزة ببيانات معلوماتية تضمن الاتصال اللاسلكي، أو «تابلت» تضمن البث المباشر.

وبدل أن يكون الطاقم الصحافي مضطراً إلى العودة إلى مكان ومحدد، واعتماد موارد حصرية في مكتب واحد، أصبح بوسع المكتب الذكي مرافقة الطاقم إلى أقرب مكان من مصادر المعلومات، حيث يساعدهم على بث المطلوب مباشرة ودون عناء.

وتواكب خطوة المكاتب الذكية في «البيان» أبرز توجهات الصحف عالمياً، إذ طبّقت صحف مرموقة أخيراً، مثل «نيويورك تايمز» و«تايمز» و«غارديان» و«لو موند»، إضافة إلى مواقع شبكات «سي بي سي» و«بي بي سي»، هذه السياسة بشكل ناجح.

حلول متطورة

وقال أحمد الحمادي، المدير التنفيذي لقطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام: «توفر «البيان» بشكل مستمر حلولاً متطورة تغني بها تجربتها الإعلامية، لكونها المنبر الإعلامي الرائد في الدولة والمنطقة. وقد كنا، ولا نزال، ملتزمين تجاه القارئ بأن نوفر له المعلومة في أسرع وقت وأكثر دقة وجودة مطلوبتين، لذلك لا ندخر أي جهد للاستثمار في التقنيات الحديثة وتطبيق سياسات التواصل الذكي».

شبكة فعالة

وقالت منى بو سمرة، رئيس التحرير المسؤول في «البيان»: «تتلاءم سياسة «المكاتب الذكية» التي اعتمدتها «البيان» مع جملة من التغييرات الناجحة التي نفذتها خلال الشهور الماضية، والتي أولت اهتماماً خاصاً لتفعيل الحلول الذكية التي تضمن نتائج أكثر تأثيراً ومواكبة، مثل تطوير مفهوم «المحرر الشامل»، من حيث قيامه بتحرير الأخبار والتصوير ورفد منصات المواقع الاجتماعية بالمقاطع المصورة، وأيضاً انسجاماً مع قيامنا أخيراً بتعديل الهوية البصرية للصحيفة المكتوبة، وجعلها مستوحاة بشكل قريب من أشكال الإعلام الرقمي الحديث، ومد جسور أكثر فعالية بين المكتوب والرقمي - الذكي».

زمن قياسي

وأضافت: «اليوم؛ بات بوسع فريق عمل «البيان»، الموزع على مناطق الدولة كافة، أن يقوم ببث الأخبار والصور والمقاطع المصورة بشكل فوري، بعد أن تخضع لمستويات من التحقق من زاوية دقة المعلومة وجودة الصورة، في عملية تستغرق زمناً قياسياً وتضمن التنافسية والسبق، ويحدث ذلك في ظل شبكة ذكية من العلاقات بين أقسام التحرير والتدقيق والتصوير والتنفيذ، تستخدم جميعها أكثر ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة من أدوات لتسهيل عمليات التواصل والإنتاج في عالم الإعلام».

تطبيق مكثف

وطبقت شركات كثيرة في العالم، في قطاعات الإعلام وغيره، سياسة «المكاتب الذكية»، بشكل مكثف، ابتداء من منتصف العام الماضي. واحتفت الكثير من المقالات المتخصصة بهذا الأمر. ووصفت مجلة «بزنس ويك ديلي» العالمية المتخصصة، في مقالة حديثة حملت اسم: «المكتب الذكي: كيف أعادت التكنولوجيا تشكيل مفهوم العمل»، هذا التوجه «بأنه صورة جديدة في علاقة الإنسان بعمله»، بينما ذكر تقرير آخر نشر في المجلة المرموقة «هارفرد بزنس» هذه السياسة أنها «تدفع إلى مزيد من الابتكار، فليس أفضل من المزج بين حرية التنقل وحرية التكنولوجيا الذكية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات