«البيان» واكبت فعاليات المبادرة

لبنى القاسمي تكرم شركاء التبادل الحضاري بين الإمارات وإيطاليا

■ لبنى القاسمي تتوسط فريق «البيان» والرعاة والطلبة | البيان

كرمت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح، رئيسة جامعة زايد، شركاء رحلة التبادل الحضاري بين جامعة زايد ومؤسسة الأعمال الإيطالية وصحيفة «البيان» الراعي الإعلامي للمشروع، الذي أتاح للأعضاء نشر ثقافة الدولة في إيطاليا وتبادل المعلومات بين الشعبين الصديقين.

وأثنت معاليها على الجهود المخلصة التي ساهمت في إنجاز هذه الرحلة على الوجه الأمثل؛ سواء في التخطيط والتنسيق أو في الرعاية والتنفيذ حتى أُنجزت على نحو مشرّف وحققت أهدافها، وأثمرت نتائج مفيدة للطالبات على المستويين التعليمي والتثقيفي.

نشر يومي

ونوهت معالي الشيخة لبنى بشكل خاص؛ بمشروع التواصل الحضاري، الذي انضوت تحته الرحلة، والذي تقوم عليه مؤسسة أنطونيو جينوفيزي ساليرنو، برعاية مدرسة الأعمال والمؤسسات الإيطالية، الجهة الراعية للرحلة، و«فاليو بارتنرز»، وكذلك الرعاية الإعلامية التي جسدتها «البيان» للرحلة، والمتابعة الإعلامية الحثيثة لوقائع ومجريات وفعاليات المبادرة، والتي واكبتها «البيان» نشراً يوماً بيوم.

وقالت معاليها إن هذه الجهات جميعاً عملت بروح الفريق لتحقيق رسالة برنامج مشروع التواصل الحضاري، وتوفير رافد ثقافي جديد لتعزيز العلاقات الثنائية الوطيدة بين دولة الإمارات وإيطاليا.

مشاركة الدولة

من جانبها؛ قالت بينيديتا بارافيا مديرة مشروع التبادل الحضاري، إن المشروع انطلق عام 2005، وجاءت مشاركة الإمارات فيه بعد عامين من الانطلاقة، لافتة إلى أنه حظي بدعم كبير من قبل الجهات المختلفة في الدولة. وأوضحت أن المشروع يتيح للطلبة الإماراتيين الانفتاح على الحضارات ومنها الإيطالية، لمعرفة مدى تأثرها بالحضارة العربية من خلال الفنون والآداب والعادات، معربة عن سعادتها بالدعم والتسهيلات التي تقدمها الجهات لاستكمال المراحل المقبلة من المشروع.

نشر الوعي

وفي السياق ذاته؛ قالت خديجة اليوسف مدير أول تسويق في قطاع النشر، إن التجربة جاءت نتيجة تعاون واهتمام من قبل صحيفة البيان والجهات الراعية والمستضيفة، ما ساعد في خلق فرص تعلم واطلاع تخدم الطرفين، موضحة أن مثل هذه المشاريع تؤدي دوراً أساسياً في دعم مسيرة التقدم في دولتنا التي تدفع دائماً باتجاه مبادرات نوعية وممارسات إيجابية.

وأكدت أن «البيان» وضعت في أولوياتها دعم هذه المبادرات لنشر الوعي وتأكيد مفاهيم حكومتنا في الدعوة الى التسامح والتعايش مع الشعوب، وغرس هذه القيم في شباب المستقبل.

10

حفلت الرحلة التي استمرت 10 أيام، بالعديد من الأنشطة الثرية والمتنوعة، تضمنت التعريف بمشروع الدمج الثقافي، ورواد العمارة الإيطالية، وكذلك التعريف بتأثير الإسلام في السيراميك، إضافة إلى الأنشطة المتصلة بالأدب والشعر، وجلسات التعريف بالفنون الإغريقية والرومانية، علاوة على زيارة مواقع أثرية عدة، ومتاحف مرموقة، منها متحف فندي، ومدينة بومبي المسجلة على قائمة التراث الإنساني في اليونسكو.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات