عطاء وإبداع

دلال القبيسي .. رؤية اقتصادية

ت + ت - الحجم الطبيعي

دلال سعيد مهير القبيسي إحدى القيادات المواطنة الشابة، التي أثبتت وجودها في العمل بالقطاع الحكومي والخاص، أسهمت في تبني أفكار جديدة متميزة ومبتكرة ارتقت بالخدمات الاقتصادية والصناعية لإمارة أبوظبي، كما أقرت خططاً نجحت في تعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال لدى المرأة الإماراتية، ومشاركتها في القطاع الخاص، والمحافظة على استدامة أعمالها واستمراريتها، وتأسيس حاضنات الأعمال المتكاملة.

القبيسي، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وعضو مجلس سيدات أعمال أبوظبي، شخصية اقتصادية أثبتت جدارتها خلال السنوات الأخيرة في المبادرات والمشاريع الاقتصادية، التي تبنتها إمارة أبوظبي، تمتلك موهبة قادتها إلى طريق النجاح، منذ بدايات حياتها العملية، تؤمن بأن مفتاح النجاح في الحياة يكمن في اكتساب المعرفة والعلم والخبرات العملية.

يشهد لها زملاؤها في العمل بحسن التعامل والأخلاق، أما طموحها وشغفها فينميان رغبتها في التميز. معرفتها العلمية وخبرتها العملية في المجال الاقتصادي مكناها من استغلال قدراتها في خدمة المجتمع المحلي وتشجيع الاستثمار في اقتصاد الدولة، الذي يشهد نمواً مستمراً.

ولدت القبيسي عام 86 في إمارة أبوظبي، حيث ترعرعت ودرست فيها جميع مراحل الدراسة، حتى نالت شهادة الماجستير في إدارة الأعمال، كما شغلت مناصب إدارية مهمة في غرفة الصناعة، وتعد أحد مطوري منظومة العمل في الغرفة، فضلاً عن حرصها على الاطلاع على كل جديد في هذا القطاع عبر متابعة كل التطورات التي قد تطرأ عليه؛ على المستويين المحلي والعالمي، ما أسهم في ترسيخ الممارسات التنموية الشاملة.

ترجع دلال القبيسي، التي حازت العديد من الشهادات التقديرية والأوسمة تكريماً لجهودها في نشر الثقافة الاقتصادية على المستوى المحلي، ما وصلت إليه وبنات جيلها إلى دعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، «أم الإمارات»، مؤكدة أن ما تم تحقيقه من تمكين للمرأة كان بفضل رؤية سموها وتوجيهاتها الحكيمة، والتي كان يترجمها مجلس سيدات أعمال أبوظبي، من خلال الخطط التنفيذية، التي تحققت بفضل جهود رئيسات وعضوات الهيئة التنفيذية للمجلس، موضحة أن من النقاط المهمة لرؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، الاستراتيجية، بناء فكر اقتصادي يقوم على مشاركة متميزة للمرأة في ريادة الأعمال، تضمن زيادة وجودها والاستدامة فيها وفق أحدث المستجدات وأفضل الممارسات، واستثمار طاقات المرأة المواطنة العاملة من المنزل بمختلف المجالات، وبما يضمن إدماجها في الاقتصاد المحلي للدولة.

طباعة Email