إطلاق جائزة الإمارات للطاقة في المغرب

ت + ت - الحجم الطبيعي

أطلق المجلس الأعلى للطاقة بدبي، جائزة الإمارات للطاقة بالمغرب بمدينة الدار البيضاء أمس، معلناً عن فتح أبواب الترشيح لجائزة الإمارات للطاقة في دورتها الثالثة، بمنطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط.

وأكد طاهر دياب مدير إدارة الاستراتيجية والتخطيط بالمجلس الأعلى للطاقة بدبي والأمين العام لـ«جائزة الإمارات للطاقة»، إن اختيار المغرب لإطلاق هذه الجائزة يرجع أساساً إلى مكانة المملكة المغربية ومستوى تطور قطاع الطاقة النظيفة فيها.

وقال إن «جائزة الإمارات للطاقة» تضطلع بدور حاسم على مستوى بلوغ تطوير الاقتصاد الأخضر، مشيراً إلى أنها تعد دعماً لمبادرة «اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وأضاف أن «المجلس الأعلى للطاقة في دبي» عمل على تكريس دوره في مجال تطوير مصادر الطاقة بغية الرفع من نجاعتها ولتنويع مصادرها الإقليمية المتوفرة، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.

وأوضح أن الجائزة تهدف إلى زيادة وعي الأفراد والمؤسسات والمجتمع بأهمية التوجه نحو التنمية المستدامة ليس فقط في الإمارات، وإنما على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وانطلقت الجائزة التي ستنظم مرة كل سنتين ابتداء من سنة 2012 للتعريف بمجموعة متنوعة وواسعة من أفضل الممارسات المتبعة في مجال الطاقة وإدارة مصادرها.

وبخصوص الأهداف المتوخاة من جائزة الإمارات للطاقة أبرز دياب أنها تهدف أساساً إلى ترشيد الطاقة ورفع مستوى الوعي حيالها، وتكريم أفضل ممارسات ترشيد استهلاك الطاقة.

وقدم علي السويدي مدير الاتصال المؤسسي بالجائزة نبذة تعريفية عن المجلس الأعلى للطاقة في دبي وجائزة الإمارات للطاقة وأهدافها ومحاورها وفئاتها، ورحب بأي مشاركة علمية من المملكة المغربية، خلال الفترة من ديسمبر المقبل إلى مارس 2017.

طباعة Email