الهلال الأحمر الإماراتي.. نقلة نوعية في البرامج التنموية

ت + ت - الحجم الطبيعي

حققت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بتوجيهات القيادة الرشيدة طفرة كبيرة في برامجها ومشاريعها المنتشرة في شتى بقاع العالم، وتمكنت من الانتشار والتوسع رأسياً وأفقياً في مستوى الخدمات الإنسانية التي تقدمها للحد من معاناة المنكوبين وتحسين ظروفهم الإنسانية وحشد التأييد لأوضاعهم المأساوية، وعززت الهيئة مكانتها في الدول الأكثر تضرراً والساحات الملتهبة عبر تنفيذ المزيد من البرامج والأنشطة التي شملت مختلف مجالات الحياة الضرورية.

وشهدت جهود الهيئة خلال السنوات الماضية نقلة نوعية في العمل الخيري الإنساني الدولي تمثلت في التركيز على تنفيذ المشاريع التنموية التي تعمل على تعزيز قدرة السكان المحليين في الأقاليم الأكثر هشاشة والمناطق الملتهبة، ومساعدتهم على التكيف مع الأخطار المحدقة بهم والنكبات المادية والاجتماعية والاقتصادية التي يواجهونها.

حيث أدركت الهيئة أن العمل الإنساني الفاعل والمؤثر يقوم على هذه الأسس التي تعمل على إيجاد مشاريع تنموية تنهض بمستوى الأسر والفئات الضعيفة وتوفر لها حلاً ودخلاً ثابتاً يعينها في مستقبل أيامها على مواجهة ظروف الحياة الصعبة بدلاً عن المعونات الآنية والمساعدات المباشرة.

برامج

وتولي الهيئة برامج إعادة الإعمار وتأهيل البنية التحتية في الدول المتأثرة بفعل الكوارث والأزمات اهتماماً كبيراً حرصاً منها على إزالة الآثار المترتبة على نقص مثل هذه الخدمات الأساسية على حياة المنكوبين والمتأثرين في تلك الدول.

وعادة ما تبدأ الهيئة في تنفيذ مشاريعها التنموية في الدول المعنية عقب عمليات الإغاثة العاجلة والطارئة للضحايا والمتضررين والتي تلي الحدث مباشرة وتكون مواكبة له، وجاءت مشاريع الهيئة التنموية في فلسطين في الصدارة من حيث عدد المشاريع المنفذة وحجم تكلفتها، حيث تضمنت بناء وصيانة منازل الأهالي المدمرة خاصة في قطاع غزة.

كما بلغت جهود الهيئة مدى بعيداً وتميزت بصورة كبيرة في هذا المجال الحيوي، حيث تشهد برامجها في هذا الصدد توسعاً مستمراً بفضل الله، ومن ثم العناية الكبيرة التي توليها الهيئة لهذه الفئة المهمة في المجتمع، والإقبال الكبير من الخيرين والمحسنين على مساندة جهود الهيئة في كفالة ورعاية الأيتام.

طباعة Email