00
إكسبو 2020 دبي اليوم

نورة الشحي.. 18 ابتكاراً نظيفاً أهمها «شتاء بلا ضباب»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

لا يوجد سر معين لتوجه الشابة الإماراتية نورة الشحي، متخصصة في مجال الفيزياء، نحو مجال الابتكارات والاختراعات الهادفة، وإنما هو حرص تام على البحث الدائم عن التميز، موضحة أنها تجتهد لتكون مختلفة عن غيرها في طريقة قد يغفل عنها الآخرون.

ومن وجهة نظرها التحفيز يكون من داخل النفس المبتكرة لا تنتظر من أحد من يحفزها، وهي القناعة التي دفعتها إلى العمل من أجل بلورة أفكارها إلى أشياء مبتكرة تسر الناظرين، ناهيك عن الرغبة الكبيرة التي تحدوها بأن تكون دولة الإمارات مُصدّرة للاختراعات والابتكارات، فليس أعظم من تصدير اختراع خُتم بـ«صُنع في الإمارات».

ميدالية برونزية أوضحت الشحي، التي تحمل شهادة البكالوريوس في الفيزياء، أن لديها 18 اختراعاً، ومنها اختراع «شتاء بلا ضباب» الذي نافست فيه على مستوى الشرق الأوسط، وحصلت على الميدالية البرونزية في مسابقة الاختراعات العلمية المقامة في دولة الكويت.

كما حصلت على لقب مخترع الإمارات في السعودية بتقديمها جهازاً يعمل على تقليل نسبة الضباب في الشتاء وإبعاده عن مرتادي الطريق حتى تتضح الرؤية لهم، ويعمل الجهاز بالطاقة النظيفة ويستغلها في تحول الطاقة الكهربائية إلى طاقة حركية تعمل على إدارة المراوح، ومنها تبخير جزء من الضباب نتيجة الاحتكاك الوارد أثناء التصادم بين جزيئات الضباب، والجزء الآخر يتم إبعاده بفعل الهواء القادم من المروحة، وتم الحصول على حقوق ملكية فكرية، إضافة إلى حصولها على براءة اختراع، وتبني المشروع من قبل وزارة الأشغال بدبي.

وأضافت الشحي: لدي اختراعي الآخر وهو «الهيتوالكترك جينيرتور» حصلتُ فيه على أفضل ورقة بحثية طُرحت على مستوى الخليج، وهو مشروع تحويل طاقة عادم السيارة الحرارية إلى طاقة كهربائية واستغلالها في إضاءة إنارة السيارة وتشغيل المكيف والمذياع وغيرها من خلال تعبئة بطاريات 12 فولت فارغة في خلفية السيارة، وعند امتلائها يفصل وينتقل إلى البطارية الأساسية لمواصلة تعبئتها دون اللجوء إلى استبدالها في أوقات قد يصعب على الشخص إيجاد محطة أو ورشة.

الفيزياء فن

وقالت إن لديها أيضاً مشروع «الفيزياء فن» الذي رفع من مستوى تحصيل الطالبات بمادة الفيزياء، حيث يتم من خلالها تقسيم الطالبات إلى 4 مجموعات، كما يتم تقسيم مواضيع المادة على الطالبات في الحصة الدراسية، وتقوم كل مجموعة برسم لوحة فنية تعبر عن موضوعها، وفي نهاية كل عام دراسي يتم إصدار مجلة فنية تترجم منهج الفيزياء الذي استصعبته غالبية الطالبات.

وأردفت الشحي: أما اختراع "روبوت إلكتروني" فتم من خلال استغلال ألعاب الأطفال غير المرغوب بها، لاسيما التي ترمى، إذ قمت باستغلالها في عمل روبوت إلكتروني كدليل للمكفوفين، إلى جانب تشكيل طاقة بديلة من خلال استغلال مادة الرصاص في توليد الطاقة الكهربائية، واستغلال مادة البلاستيك في توليد النفط، حيث توجهت لاستغلال البلاستيك من خلال رفع درجة حرارته في نظام معزول عن الوسط الخارجي، وتجميع مادة النفط ليتم استغلالها وتوفيرها في أيام نفاذ الوقود.

كما حرصت على تكوين جماعة من الطالبات المبتكرات، وتدريبهن، وتم استقطاب 12 طالبة منهن ضمن سفراء الابتكار، وابتعاثهن للخارج إلى دول تهتم بالابتكارات، بهدف الاطلاع على أفضل الممارسات لديهم.

وأكدت أن الداعم الأكبر لها هو المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من خلال كلماته الثرية التي ترسخ في الأذهان بالحرص على الإخلاص والتفاني على خدمة الدولة.

وأوضحت الشحي أن القيادة تبذل كل ما من شأنه أن يخدم المجتمع، ولا ننسى حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على الابتكار وتحفيز المؤسسات والدوائر المحلية والاتحادية على الاجتهاد في ابتكارات تلبّي احتياجات المجتمع.

أقوى الأفكار

أوضحت نورة الشحي أن أقوى الاختراعات التي قدمتها تتمثل في «شتاء بلا ضباب»، إضافة إلى مشروع «سفراء الابتكار» الذي يتمثل في تكوين فريق قامت بتدريبه بشكل مكثف على ماهية الابتكار، وهم حالياً خارج الدولة، وهي فخورة بهم، مشيرة إلى أن الابتكار أو الاختراع ليس سوى فكرة تتم تجربتها لتنجح أو تفشل، لتتطور إلى فكرة قابلة للترجمة على أرض الواقع.

طباعة Email