00
إكسبو 2020 دبي اليوم

سعياً لاختيار تخصصات مناسبة

مجلس أم القيوين للشباب يستعرض تحديات ما بعد الثانوية

■ جانب من الجلسة الشبابية في أم القيوين | البيان

ت + ت - الحجم الطبيعي

عرضت الحلقة النقاشية الأولى التي نظمها مجلس شباب أم القيوين مساء أمس تحت عنوان «ما بعد الثانوية» أهم التحديات التي تواجه الطالب في اختياره للتخصصات المطلوبة التي تتوافق واحتياجات سوق العمل في ظل تخبط نسبة من الطلبة في تحديد المسار العلمي والعملي الذي سيسلكونه بعد الثانوية العامة.

وتم من خلال الجلسة التي جاءت ضمن سلسلة الحلقات النقاشية لمجلس شباب الإمارات، طرح محاور عدة توضح أهم التحديات التي يواجهها الشباب قبل دخولهم الجامعة وخلال الدراسة الجامعية وما بعد الجامعة.

حضر الجلسة حميد راشد الشامسي الأمين العام للمجلس التنفيذي بأم القيوين وسيف المزروعي مستشار معالي وزير التعليم العالي والدكتور سليمان الجاسم باحث أكاديمي والدكتورة شيخة عيسى العري أستاذة جامعية في كليات التقنية، إضافة إلى كلثم طحنون آل علي منسق عام مجلس شباب أم القيوين، وأعضاء مجلس شباب أم القيوين ومجموعة من الشباب من الجامعية وطلبة الثانوية العامة.

وفي بداية الجلسة قدم جاسم ناصر بوعصيبة عضو مجلس أم القيوين للشباب نبذة تعريفية عن مجالس الشباب في الإمارات التي تعد إحدى مبادرات وزيرة دولة لشؤون الشباب ومجلس الإمارات للشباب، ومنصة شبابية حوارية تنظم بشكل دوري في مواقع مختلفة ليتم فيها عرض أفضل الممارسات.

وأشارت الدكتورة شيخة عيسى إلى أن أهم التحديات التي تواجه الطالب هي طريقة إعداد الطلبة قبل وبعد مرحلة الثانوية لاكتشاف الصعوبات التي يواجهونها وتداركها قبل دخول المرحلة الجامعية، منوهة بضرورة تطوير آلية اكتشاف المهارات الكامنة لدى الطالب.

الأسبوع المقبل

وذكر سيف المزروعي أن الطلبة في هذه اللحظة لا يزالون يغيرون في التخصصات التي يرغبون في دراستها، إضافة إلى التغييرات في اختيار الجامعة التي سيدرسون فيها، علماً بأن الإعلان عن قبول الطلبة في مؤسسات التعليم العالي لهذا العام سيكون الأسبوع المقبل، مما يدل على تخبط نسبة من الطلبة بشأن تحديد المسار العلمي الذي سيسلكونه، وعدم الدراية الكافية بماهية التخصص ومتطلباته وفرص العمل المتوفرة لهذا التخصص.

وأوضح الدكتور سليمان الجاسم أن من أهم التحديات التي تواجه الطالب هي عدم اطلاع الطالب في الثانوية على احتياجات سوق العمل، مما يوقع الطالب في حيرة، إضافة إلى الدراسة باللغة الانجليزية في الجامعة أو الكلية.

وجاءت التوصيات والمقترحات التي قدمها ضيوف الحلقة النقاشة والطلبة المشاركين بين توصيات خاصة بتطوير القطاع التعليمي وتعزيز دور الأسرة والمطالبة بوضع آلية واضحة ومدروسة من خلال التعاون مع كافة الأطراف في مواجهة التحديات التي تواجه الطالب وإيجاد الحلول لها.

طباعة Email