«مساندة» تشكل فريقاً لإدارة الأحداث الطارئة

الجهات الحكومية تستعرض جهود التعامل مع العاصفة | من المصدر

قال سيف الهاملي ممثل شركة أبوظبي للخدمات العامة «مساندة»، إنه تم تشكيل فريق لإدارة الأحداث الطارئة التي شهدتها أبوظبي خلال الأمطار برئاسة مدير الصحة والسلامة وضمان ومراقبة الجودة بالإنابة، مع عضوية جميع مديري الإدارات في الشركة، حيث تم إيقاف جميع مشاريع البناء بإجمالي 50 ألفاً من القوى العاملة وذلك حفاظاً على سلامة العمال وتوفير المساعدة اللازمة للأماكن المتضررة، بالإضافة إلى إعطاء تعليمات لجميع المقاولين لإعداد مواردهم لدعم حالات الطوارئ.

وأضاف: «شملت مرحلة الاستجابة اجتماع فريق إدارة الحدث في غرفة التحكم بحالات الطوارئ والتنسيق مع جميع مديري إدارة المحافظ لدعم فريق إدارة الطوارئ والأزمات في أبوظبي، وتم تزويد شاحنات نقل المياه، مضخات مياه وجميع الموارد اللازمة من مقاولين مساندة في مشاريع الطرق والبنية التحتية لدعم المناطق التي غمرتها الفيضانات، وقام فريق عمل مساندة من مديرين ومهندسين ومفتشين بالقيام بزيارات ميدانية لحصر ورفع الأضرار، بالإضافة إلى استخدام مركز اتصال مساندة كل موارده لاستقبال مكالمات العملاء عن تقارير الأضرار وتم التنسيق مع المقاولين للاحتواء الفوري.

وتابع: «تضم إمارة أبوظبي نحو 3000 مبنى، تشمل نحو 590 مباني حكومية و1843 مساجد بالإضافة إلى 301 مدرسية، مضيفاً: تم تسجيل أضرار تتعلق بدخول مياه الأمطار، تسرب المياه من السقف، انقطاع الكهرباء عن كامل المبنى، عطل في نظام الحريق، سقوط أسقف مستعارة، انقطاع الكهرباء عن كامل الطابق، انقطاع الماء عن كامل المباني، بالإضافة إلى سقوط أو أضرار في المظلات».

ولفت إلى أن شركة مساندة تلقت نحو 900 مكالمة تم احتواء نحو 825 مكالمة منها، مشيراً إلى أن نحو 99% من المدارس أصبحت معافاة حالياً، وتم القيام بجولة ميدانية عليها أمس الجمعة للتأكد من جاهزيتها، مشيراً إلى أن الشركة ستعمل على استغلال فترة الإجازة المقررة لمدة عشرة أيام في شهر مارس المقبل من أجل القيام بإصلاحات متكاملة خاصة بالنسبة للمدارس التي تم احتواؤها.

وقال الهاملي إن فريق عمل مساندة خلص إلى بعض التوصيات، تشمل العمل على وضع خطة إصلاح شاملة تحتوى على تكلفة إصلاح أضرار العاصفة، على أن يتم تقديمها لكل الأطراف المعنية مع طلب اعتماد ميزانية إضافية لإصلاح الأضرار، بالإضافة إلى اقتراح تشكيل مجموعة عمل دائمة لإدارة الأزمات وحالات الطوارئ داخل كل جهة حكومية في أبوظبي، كما ستقوم شركة مساندة بعقد جلسة عمل مع جميع قطاعاتها لإلقاء الضوء على الدروس المستفادة ومشاركتها مع جميع المعنيين داخل الشركة وخارجها، بالإضافة إلى تفعيل الشراكة مع المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل.

وقال سيف الهاملي إن الفريق عمل على تسجيل الأضرار والاحتواء الفوري للمباني المتضررة، مشيراً إلى أن إجمالي المباني الحكومية بأبوظبي يبلغ 590 مبنى، 62 منها متضررة و54 تم احتواؤها.

وأضاف أن إجمالي المساجد يبلغ 1843 مسجداً، منها 268 مسجداً تضرر، و238 تم احتواؤها، أما على صعيد المدارس فيبلغ عددها 301 مدرسة، 207 منها متضررة و194 تم احتواؤها.

فعالية شبكة الكهرباء

وقال محمد بن جرش ممثل هيئة كهرباء ومياه أبوظبي في الاجتماع إن الشبكة لم تتأثر بتداعيات الحالة الجوية، مشيراً إلى أن الانقطاعات البسيطة التي شهدتها بعض المناطق تم القيام بمعالجة فورية لها بشكل لحظي خلال 5 دقائق، مشيراً إلى أن أداء الشبكة ممتاز للغاية.

وأضاف: «الاستجابة للبلاغات الخارجية لم تستغرق أكثر من 15 دقيقه فقط وتم إصلاحها بشكل عاجل، لافتاً إلى أنه تم توفير 1700 ميجاواط من الكهرباء التي انقطعت خلال تلك الفترة».

الصرف الصحي

وقال مبارك الظاهري ممثل شركة أبوظبي لخدمات الصرف الصحي، إن البلاغات التي تلقتها الشركة كانت محدودة ومستوى الاستجابة كان بشكل لحظي، حيث تم التعاون مع بلدية أبوظبي لشفط المياه بالصهاريج من منطقة بني ياس، ووفرت البلدية 36 صهريجاً ووفرت شركة أبوظبي لخدمات الصرف الصحي 56 صهريجاً، بالإضافة إلى القيام بعمليات ضخ تجاوزي بمضخات متحركة من موقع تراكم الأمطار إلى شبكة تصريف الأمطار، حيث وفرت بلدية مدينة أبوظبي 10 مضخات وشركة أبوظبي لخدمات الصرف الصحي نحو 6 مضخات.

قال عويضة مرشد المرر رئيس دائرة الشؤون البلدية والنقل، رداً على أحد الأسئلة إن جميع المنشآت التعليمية أصبحت جاهزة لاستقبال الطلبة من صباح اليوم، مشيراً إلى أنه تم تشكيل فريق من البلديات قام بزيارة المدارس أول من أمس الجمعة والتأكد من جاهزيتها التامة.

وأشار إلى أنه خلال جولة بالطائرة للاطلاع على الوضع القائم في أعقاب الحالة المطرية التي شهدتها الإمارة، تم رصد خلل بالمجسم الكروي لمبنى اتصالات، حيث توجهنا إلى موقع الحدث، وتم تشكيل فريق من الخبراء للوقوف على مدى خطورة الموقع، وقمنا باتخاذ عدد من الإجراءات الاحترازية من جانب الشرطة تمثلت في غلق بعض الشوارع المحيطة ضماناً لسلامة المارة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات