إنجاز 90 % من طريق الشهداء والمرحلة الثانية الشهر المقبل

أشغال رأس الخيمة: دراسة لتوسعة طريق المطار

الحمادي خلال الاطلاع على تنفيذ مشروع طريق الشهداء | تصوير - حنيف

كشفت دائرة الأشغال والخدمات العامة في رأس الخيمة وضع دراسة جديدة لتوسعة شارع مطار رأس الخيمة الدولي، وفي السياق تم تنفيذ 90 % من الأعمال الإنشائية لمشروع توسعة طريق الشهداء «الساعدي سابقاً» والذي يبدأ من دوار مستشفى الشيخ خليفة التخصصي باتجاه دوار الطويين، والذي سيتم إنجازه خلال الشهر المقبل.

دوار المطار - الساعدي

وأشار المهندس أحمد محمد الحمادي مدير عام دائرة الأشغال والخدمات العامة في رأس الخيمة إلى أن الدائرة وضعت دراسة جديدة لمشروع توسعة شارع مطار رأس الخيمة الدولي بداية من دوار المطار وصولاً إلى دوار الساعدي. وأضاف أن الدراسة تشمل إضافة حارة بكل اتجاه وفصل مساري السير وإنشاء جزيرة وسطية واستبدال أعمال الإنارة القديمة بالنظام الذكي، لافتاً إلى أن الدائرة وضعت خلال الفترة الماضية المخططات بالتعاون مع الجهات المختصة للبدء في تنفيذ المشروع خلال الفترة المقبلة عقب إزالة المعوقات على جانبي الطريق والتي تشمل أعمدة الإنارة وغيرها من الخدمات.

إنجاز

وأوضح الحمادي أن الدائرة انتهت من تنفيذ 90 في المئة لأعمال مشروع توسعة طريق الشهداء «الساعدي سابقاً» والذي يربط إمارتي رأس الخيمة والفجيرة عبر شارع الشيخ محمد بن زايد مروراً بمستشفى الشيخ خليفة التخصصي ووصولاً لدوار الطويين، لافتاً أن أعمال المرحلة الأولى من المشروع سيتم إنجازها خلال الشهر المقبل على أن تبدأ المرحلة الثانية من المشروع بالاتجاه المقابل للطريق بطول 8 كيلومترات ونصف الكيلو، ضمن إجمالي المشروع الممتد بطول 21 كيلومتراً.

وأشار إلى أن الطريق تم تقسيمه إلى عدة مراحل وذلك لعدم التأثير على الحركة المرورية على الشارع والتي تشهد كثافة كبيرة على مدار اليوم، لافتاً أن المرحلة الثالثة والأخيرة من المشروع تضم إنشاء حارتين إضافيتين في كل اتجاه وإنشاء نفق جديد للمركبات وآخر للحيوانات السائبة، بالإضافة لجزيرة وسطية لفصل مساري الطريق، بهدف توفير الأمان على الطريق الذي شهد خلال الفترة الماضية وقوع العديد من حوادث تصادم المركبات بالشاحنات الثقيلة نتيجة للتجاوز المفاجئ.

معايير

وأضاف أن الطريق يتم تنفيذه وفق أعلى المعدلات المطلوبة ليتناسب مع حركة المرور الكثيفة على مدار اليوم كونه يربط العديد من المناطق في إمارة رأس الخيمة وصولاً إلى إمارة الفجيرة، بالإضافة لاستخدامه من قبل الشاحنات المتجهة والقادمة من الإمارات الأخرى، لافتاً الطريق كان يعاني من كثرة الانحدارات الشديدة والتي كانت سبباً رئيسياً في وقوع الحوادث المرورية، خاصة في حال التجاوز على تلك المنحدرات والتي تؤدي لحجب الرؤية عن السيارات القادمة من الجهة المقابلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات