رعاية سقيا الإمارات لـ»حالة الاستدامة: الإمارات 2016« خطوة مهمة لتحقيق الاستدامة

أكد سعيد محمد الطاير رئيس مجلس أمناء مؤسسة سقيا الإمارات، التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بقضايا الاستدامة والاهتمام بها على الصعيدين الوطني والدولي، ومواصلة جهودها في لعب دورٍ أساسي ومحوري في دعم وتعزيز مبادرات التنمية المستدامة والطاقة النظيفة.

موضحاً أن رعاية مؤسسة سقيا الإمارات لتقرير «حالة الاستدامة: الإمارات 2016» تعتبر بمثابة خطوة مهمة في تحقيق التنمية المستدامة، حيث يوفر التقرير تحليلاً عميقاً لتدابير الكفاءة البيئية التي يجري تنفيذها في الدولة، ومنوهاً بأن الأهداف ستتركز الآن في العمل لتحقيق هذه الأهداف على مدار الأعوام الـ 15 المقبلة.

وقد أطلق التقرير بالشراكة بين وزارة الخارجية والتعاون الدولي ومركز دبي المتميز لضبط الكربون بالتعاون مع الوزارة والهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، وبرعاية حصرية من مؤسسة سقيا الإمارات، وذلك أثناء انعقاد القمة العالمية للحكومات في الفترة 8 ــ 10 فبراير.

وقال الطاير: «قامت مؤسسة«سقيا الإمارات»، التي تعمل تحت مظلة «مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، برعاية حصرية لتقرير«حالة الاستدامة: الإمارات 2016»، استجابة لتوجيهات القيادة الرشيدة وعلى رأسها سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،رعاه الله، في دعم مسيرة التنمية المستدامة في الدولة.

وتحرص المؤسسة على طرح ودعم مختلف المبادرات والمساعدات الإنسانية لتحقيق التنمية المستدامة للبشرية جمعاء، بما ينسجم مع الدور السامي لإنشاء المؤسسة لتعزيز مكانة دولة الإمارات عالمياً لتحسين الظروف المعيشية للمجتمعات الفقيرة والمنكوبة، ومشاركة الجهود الدولية في توفير المياه الصالحة للشرب والنظيفة».

تعاون

من جانبه، قال محمد عبد الكريم الشامسي، المدير التنفيذي بالوكالة لمؤسسة «سقيا الإمارات: «تحرص مؤسسة «سقيا الإمارات» على التعاون مع مختلف الجهات الحكومية والاتحادية والمحلية لدعم التنمية المستدامة وترسيخ دور دولة الإمارات في إيجاد الحلول لتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة الجديدة لإنهاء الفقر وحماية الأرض وضمان الازدهار للجميع.

وقد عززت مؤسسة«سقيا الإمارات» دورها كمؤسسة فاعلة في دعم الجهود الدولية في توفير المياه الصالحة للشرب عبر تقديمها للمساعدات الإنسانية والإغاثة الطارئة وطويلة الأمد في كافة مناطق دول العالم».

تواصل

يعتبر تقرير «حالة الاستدامة: الإمارات 2016»، التقرير الأول ضمن سلسلة تقارير سنوية، وسيكون بمثابة أداة للمشاركة والتحليل والتواصل مع أصحاب المصلحة والشركاء المكملين لدعم متطلبات التقارير الرسمية.

ومن المتوقع أن يصبح هذا التقرير منصة لنشر وعكس التقدم والحلول وقصص النجاح في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية المستدامة في الدولة، بالإضافة إلى توضيح مساهمة الدولة في تحقيق الأهداف والتنمية المستدامة لدول العالم الأخرى.

كما يسلط التقرير الضوء على التقدم الذي أحرزه القطاعان العام والخاص في الدولة من حيث تحقيق أهداف التنمية المستدامة الـ 17 التي اعتمدتها الأمم المتحدة في إطار قمتها العالمية للتنمية المستدامة، والجهود المبذولة لنشر تدابير الاستدامة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات